الدينونة الأولى قريبة و سأُلقي الأشرار جانباً

الدينونة الأولى قريبة و سأُلقي الأشرار جانباً
رسالة يسوع الى ماريا ، الخميس ٢٢ آب /اغسطس ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، إننّي أدعو جميع تلاميذي الذين يعرفون الحقيقة ليتحلّوا بالشجاعة في هذه الأوقات العصيبة التي تمرّ بها الإنسانية .
الوقت يقترب جداً لإندلاع حروب عديدة في بلدان كثيرة ، في الوقت نفسه . عندما تسمعون بكل هذه الحروب و تشاهدون القسوة المريعة لأولئك المستبدين ، الذين ينضمون إلى بعضهم البعض لإشعال هذه الحروب ، ستعرفون حينذاك بأن زمن مجيئي الثاني يقترب .

إنّ المزيد منكم سيدركون و يتعرّفون إلى الحقيقة المحتواة في كتاب يوحنا – سِفر الرؤيا- كما يتمّ كشفها لك الآن . لا تخافوا لأن كل هذه الأمور يجب ان تحدث . كثرٌ لا يقبلون هذه الرسائل و هم بذلك يرتكبون خطأً فادحاً لأن كتاب الحقيقة يتألف ببساطة من التفاصيل و الأسرار الواردة في سفر الرؤيا .
أنا ، حَمل الله ، أنا السُلطة الوحيدة ، أنا وحدي فقط مخوّل بإذن من أبي ، بأن أفتح الأختام المحتواة فيه .

اذا كنتم لا تصدقون كتاب الحقيقة ، فأنتم اذاً لا تصدقون سفر الرؤيا . إنتبهوا ، إنّ الذين يرفضون سفر الرؤيا ، يتخلّون بذلك عن رحمتي . لكن الحقيقة ستظهر لهم أثناء إنذاري العظيم ، بواسطة التدخل الإلهي ، و الإّ ، لن يتمكن الكثيرين من معرفتي أو من فهم رحمتي العظمى التي آتي بها .
لا يجب أن تضيفوا شيئاً على سفر الرؤيا ، أو تحاولوا أن تفسرّوها أو أن تحذفوا شيئاً منها ، لكي تتناسب مع أهوائكم و رغباتكم ، لأنكم ستتعذبون جرّاء ذلك . عندما تقومون بهذه الأشياء ، فأنتم تعبثون بكلمة الله .
إنّ هذا الكتاب قد وُعِدتم به . لقد أرسل الله رسوله السابع ليكشف لكم الحقيقة . إمّا تقبلونها بثقة ٍ بي و إمّا ستسيرون لوحدكم ، جاهلين الخداع العظيم الذي سيحلّ على جميع مَن يرفضون كلمة الله .

العديد و العديد من التغييرات ستأخذ مجراها في العالم الآن ، و لن يفشل أي إنسان في ملاحظتها . الأديان ستغدو خالية من معانيها ، في الوقت الذي سيتبنى فيه الملايين من الأشخاص معتقداً وثنياً ، و الذي سيُقال لهم بأنه يهدف إلى تكريم الله .
سيقولون لكم بأن الكنيسة المتجددة و المتنورة سيكون لها إنطلاقة جديدة و سيقولون لكم بأن هذه التغييرات نابعة من التواضع و محبة الفقراء . مثل خراف تُساق إلى الذبح ، سيقودونكم الى بحيرة النار . عندما تدركون الرجاسة الرهيبة التي تمّ زّجكم فيها ، من المحتمل ان يكون قد فات الآوان . عندما تقدّمون الإكرام للوحش ، فسوف يتفشّى فيكم ، و كثيرون مع الوقت سيصبحون عبيداً .
إن التغييرات الكبيرة في العالم السياسي و وسائل الإعلام ستؤدي إلى إنقسام عظيم . إنّ الذين هم أوفياء لله في كل ما هو ممنوح للعالم ، بواسطتي أنا ، يسوع المسيح ، فهؤلاء سينالون الحياة . إنّ مَن يرفضونني لن يكون لهم أي حياة لأنهم سيصبحوا غير قادرين على قبول رحمتي . إنّ قلبي ، و على الرغم من أنه سينشطر إلى نصفين بسبب ذلك ، سيغدو قاسياً و ستسود عدالتي .

الدينونة الأولى قريبة ، و سألقي الأشرار جانباً ، لأن السماء الجديدة و الأرض الجديدة ستستقبل فقط مَن قَبِلوا رحمتي .
كثرٌ سيقولون بأن الله رحوم . إنه من الغير ممكن أن يُظهِر هكذا قساوة . إنّ جوابي هو التالي .
إنّ الأرض كما تعرفونها لن تعود كذلك . و بدلاً منها ، ستنبثق أرضاً جديدة متجددة ، أكبر بكثير و أعظم من ذي قبل ، و سيكون هناك إثنتي عشرة أمة ، تقيم جنباً إلى جنب بإنسجام و محبة .
إنهم فقط الذين يبقون على إخلاصهم لي و الذين لا يعرفونني لكنهم يقبلون يدي ، عندما أبرهن لهم الحقيقة أثناء الإنذار ، مَن سيعبرون الأبواب ، و من ثم سأقوم بإغلاقها . لن يدخل أي إنسان حينذاك لأنه سيكون قد صدرَ الحكم .
كل حزن سيصبح في طيّ النسيان ، و سيتمّ طرح الأشرار في جهنم ، حيث سيتعذبون للأبدية . لا يجب أن يستخفّ الإنسان ابداً بمحبتي العظيمة ، برحمتي ، و بشفقتي . لكنه يجب ان يخاف ايضاً من عقوبتي ، لأنها ستكون نهائية عندما يدّوي البوق الأخير في يوم الرب العظيم . 

يسوعكم