السّر الأول في كتاب الحقيقة يَكشِف تآمر الجماعات الماسونّية ضد الكنيسة

السّر الأول في كتاب الحقيقة يَكشِف تآمر الجماعات الماسونّية ضد الكنيسة
رسالة يسوع إلى ماريا ، الأحد ٢٩ نيسان/ابريل ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد أعطي َ لكِ هدية ، قد يرفضها الكثيرون بسبب الخوف.
بسبب النِعم المسبوغة عليكِ و القوّة المُعطاة لكِ ، و نار الروح القدس ، أنتِ مُسَلّحة كلّيا ً لإعلان النبؤات ، الموعودة للعالم منذ زمن طويل .

النبؤة المُعطاة للنبّي دانيال ، عندما قيل له أن يَختُم كتاب الحقيقة ، إلى نهاية الأزمنة ، قد حان الوقت الآن للكشف عن محتوياته .
ايضاً رؤى يوحنا الإنجيلي ، يٍعرَف منها اجزاء فقط ، فلقد تمّ إظهار بعض الأسرار له في لَفّة الأختام السبعة . لم يُعطى السلطة للكشف عن هذه الأسرار . على العكس ، لقد طُلِب َ منّه أن يأخذ اللّفة و يأكلها ، بحيث إنه لا يعود ممكناً كسر الأختام او الكشف عن المحتويات ، إلاّ في هذا الزمن .
هناك حكمة للبشرية من خلال فعل بلع هذه اللفائف . إن الحقيقة مُرّة المذاق و تُسببّ الخوف .
قد تكون مسيئة ايضاً لأولئك الذين يصّرحون بأنهم يعرفون خطط اللّه للبشرية . الحقيقة -الحب ّ القوّي للّه تجاه كل إنسان على الارض- هي عذبة لمن يعترفون بالحقيقة .
الحقيقة هي أننّي انا فقط، يسوع المسيح ، استطيع ان اكشف عن الاسرار المعطاة ليوحنا الانجيلي . الحقيقة العذبة سيُرَحَبّ بها من اولئك الذين يتبعون تعاليم اللّه. إنها قد تُسببّ الخوف ، لكن قوّة اللّه ستتغلّب على كل الشرور و الاضطهادات ، لأن اللّه قادر على كل شيء .

السّر الأول يكمن في تآمر الجماعات الماسونية ، المُنشَئة في العصور الوسطى ، ضد اللّه و جميع اعماله .
ولائهم هو للشرير ، الشيطان هو إلههم ، و هم يفتخرون بتقديم الإكرام له ، من خلال القداس الأسود .
من ثم ، هناك الكرسي الرسولي ، الذي يتعرّ ض لهجوم عنيف من هذه المجموعة ، منذ العام ١٩٦٧ .
لقد تَسللّوا ببطء ٍ إلى الكنيسة ، ليس فقط داخل الڤاتيكان ، بل ايضا ً في كل المراكز العليا في كل دولة
تدنيسهم المُتَعَمّد لكنيستي ، قد أدّى إلى إلحاق فظاعات رهيبة بضحايا ابرياء .
حبّهم للمال و السلطة لا يُقَارن ابدا ً بإخلاصهم المُقرِف الذين يُظهِرونه لمَلِك الكذب ، إبليس نفسه . إنه يُعبَد علناً في جماعات او في السّر
.هناك عدد من الكهنة و الخدّام المقدسين ، و من بينهم اساقفة و كرادلة ، قد انحازوا ، في بعض الاوساط ، لهذه المجموعات .
الافعال الدنيئة التي يشاركون بها هي خطيرة جداً للكشف عنها ، لكن إعلمي إنهم يُقدِمّون ذبائح بشرية للشيطان ، في كنائس مخصصّة لتقديم الافخارستيا في الذبيحة الالهية .
هذا الفريق الذي يرتكب هذه الافعال النجسة ، يَحرِص على إخفاء نشاطته الحقيقية عن الكهنة الاوفياء الحقيقيين ، و الاساقفة و الكرادلة الاتقياء و الانقياء .

إنهم يكرهون اللّه بضراوةٍ قد تصدمكم . القوّة الممنوحة لهم من الشيطان ، تعني بأن جشعهم ، شهواتهم ، رذائلهم و انحرافاتهم الجنسية ، سيتمّ الترحيب بها من قِبَل أتباعهم في كل البلدان .
يقومون بتَحية بعضهم بإشارت خاصة ، تهدف إلى إظهار الولاء لبعضهم البعض .
هناك أمراً واحداً مؤكداً . افعالهم الحقيرة ستصل إلى نهايتها . و إن لم يعودوا إليّ خلال الانذار ، حينئذ ٍ سيتبقّى لهم القليل من الوقت قبل ان يتمّ إلقائهم في بحيرات النار و سيعانون العذابات الرهيبة للابد .
لقد خلقوا و اثاروا الشرور و الرجاسات الموجودة في العالم . لقد حققّوا ذلك عبر التسلل إلى كنيستي ..

يسوعكم الحبيب
حَمَل اللّه