الشيطان يشتهي النفوس ، شهيته نهمة و إرادته لا هوادة لها

الشيطان يشتهي النفوس ، شهيته نهمة و إرادته لا هوادة لها
الخميس ، ٤ أيلول / سبتمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، جميع النبؤات المتنبأ بها منذ زمن بعيد جدا ً ، و الممنوحة لأنبياء الله ، الشهود و الرؤاة ، من خلال الوحي العام و كذلك الوحي الخاص ، ستتكشف الآن .

الإنسان الشكاك ، سيشكك بصحة كلمة الله و مصداقيتها ، لكن عندما سيشهد على كل ما تمّ التنبؤ به في سِفر الرؤيا ، سيلتزم الصمت ، لأنه عندما تُحكِم هذه الأحداث قبضتها على البشرية ، فإنّ العزاء الوحيد الذي سيعثر عليه هو إذا بحثَ عني . عندما يمتلئ قلبكم بالحزن ، من جرّاء الأفعال الشريرة التي ينفذّها الرجال الأشرار بحق أبناء الله ، ستذرفون دموع الأسى . عندها سترون إلى أي مدى يمكن للشر أن ينتشر في نفوس ذوي القلوب المتحجرة . عندما ترون عدم التقدير و قلة الإحترام التي يكنّها أعداء الله للحياة الإنسانية ، ستفهمون أخيرا مقدار القوة التي يتسلط بها الشرير على البشرية .إنّ الشيطان الذي يُظهِر ذاته في النفوس التي يملأها بطرقه الفاسدة ، سيبيّن للعالم عن مدى شدة كراهيته للجنس البشري .

في مقابل كل عذر يقدّمه الإنسان من أجل تبرير الشر ، سيقوم مرتكبي الأفعال الشريرة بإستعراض الكراهية التي يحملونها في قلوبهم تجاه أبناء الله . سينفذّون فظائع شريرة بإسم الله و لن يمتلكوا أي محبة في نفوسهم . إنهم يقومون بتوليد الكره و معظمهم لا يفهمون لماذا كرههم للآخرين شديد جدا ً . و في حين أن عدد كبير من الناس لا يؤمن بوجود الشرير ، فعليكم أن تعلموا بأنه غير قادر على مقاومة رغبة الكشف عن ذاته من خلال أولئك الذين يتفشى بهم . إن خداعه ينتشر حتى يجتاح كل أمة ، كل نفس ضعيفة ، و القادة الأقوياء ، و حبهم للطموح سيجعلهم عرضة ً لنفوذه و تأثيره .

قريبا ً سترون الأفعال الشريرة في كل جزء من مجتمعكم ، في أمم كثيرة و بطرق مختلفة . الشيطان يشتهي النفوس ، شهيته نهمة و إرادته لا هوادة لها . عندما يصبح حقده متجليا ً حقا ً داخل النفوس ، سيكون هؤلاء الأشخاص غير قادرين على إخفاء أفعالهم . فقط في هذه الحالات يمكن حقا ً للكثيرين منكم أن يبصروا الشرير كما هو عليه و ذلك من خلال تصرفات مثل هذه النفوس المسكينة التي أخضَعَت ذاتها لنفوذه .
ينبغي ألا ّ تكونوا راضين أبدا ً عندما تثور هذه السيئات و الأعمال الشريرة ، بما فيها الحروب و الإضطرابات ، في العالم . حينذاك توجد حاجة ماسة إلى
صلواتكم .

يسوعكم