العالم سينحني ، و يجثو على ركبتيه و يعبد الوحش

العالم سينحني ، و يجثو على ركبتيه و يعبد الوحش 
رسالة يسوع إلى ماريا ، ٢٨ شباط /فبراير ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّني أمنحُ السلطان على الأمم لجيشي الباقي و لجميع الذين لا ينحرفون عن كلمتي المقدسة ، عندما يعمي الإرتداد عن الإيمان بصيرة الجميع بإسم التوحيدسوف تنالون نِعَماً و إنعامات عظيمة ، و القوة لتقودوا الأمناء كما الضعفاء و مَن تاهوا في الصحراء القاحلة . سوف تكونون الروح الحقيقي ، الجيش الوحيد الباقي من روح الرب في كنيسةٍ ستصبح مُجرّدة من حضوري القدوس . إنّ حضوري سيكون متواجداً فقط في أولئك الذين سيُمنحَون السلطان ليملوا كلمة الله و ليقودوا النفوس العطشى إلى ينبوع الحياة
عندما سيظهر الرسل الكَذَبة قريباً ، و يزعمون بأنه يتلقون كلمات و توجيهات من السماء ، سيصبحون مثل الملوك المتربعين على العرش الذي سيُكشَف عنه الستار قريباً في هيكل الرجاسة الجديد . هذا المركز الجديد الحاكم سيكون مُزّيناً بخدّامه الأوفياء ، المنجمّين ، العرّافين و أولئك الممتلئين بروح الظلام ، و هؤلاء كلهم سيتزلّفون حول المسيح الدجال و يتملقونه 

العالم سينحني ، و يجثو على ركبتيه و يعبد الوحش . لن تتبقّى أي ذرّة من الحب النقي في قلوبهم ، لكن إعلموا الآتي . عندما تقطعون ذراعكم اليمنى عن الله ، سوف تصافحون بيدكم اليسرى الوحش ، الذي سيجرّكم و يطوّقكم في قبضته الشريرة . عندما تشرّعون روحكم للشرير ، فسيدخل إليها و لن يدعكم تنعمون بلحظة سلام . ستحاولون محاربته ، من خلال إرادتكم الحرّة ، لكنكم لن تكونوا أقوياء بما فيه الكفاية
سوف يتشكل جيشي الباقي ، بعزمٍ و إرادة ، لا يعرفون الخوف و يتميّزون بضياء وجهي ، فيما يجتمعون من أقطار الأرض الأربعة ، ليعلنوا الحقيقة . سوف يبشرّون بالأناجيل ، يذيعون كلمتي ، و لن ينحرفوا ابداً عن الحقيقة . سيتعرّضون للخيانة ، الإزدراء ، السخرية و الإضطهاد ، حتى من قِبَل أقرب المقرّبين إليهم ، و مع ذلك ، فإنهم لن يشيحوا بنظرهم عنّي ابداً

العالم لن يرّحب بالحقيقة ، عندما تصبح ممزوجة بالتقوى الزائفة ، الرضى و الراحة التي سيشعرون بها ، لأنه في تلك المرحلة ، سيتمّ إنكار الخطيئة بجميع أشكالها
في أي حرب ، لا يمكن أن يوجد سوى منتصر واحد . عندما يحارب الإنسان ضد الله ، فهو يفشل دائماً . عندما يقف إلى جانب المُضللّين ، سوف يُرمى بعيداً و لن يرى ابداً نور وجهي
صلّوا ، يا جيشي الحبيب، للذين سيقعون ضحية لخداع المسيح الدجال . أرغبُ بأن يؤتى بهذه النفوس و تُضَع تحت حمايتي . إنهم لن يسعوا إليّ ، لكن من خلال صلاواتكم ، سيتوسّط أبي، لكي تفيض عليهم رحمتي العظيمة

يسوعكم