العالم على أعتاب تغيير عظيم

العالم على أعتاب تغيير عظيم
الإثنين ، ١٨ آب/ اغسطس ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما يشهد أبناء الله على الصراعات في العالم و الفظائع الرهيبة التي يتم إرتكابها بإسم العدالة ، فإعلموا هذا إذا ً . لأن الشر يولدّ الشر . كما تفعلون بالآخرين ، سيُفعَل الأمر نفسه بكم . إن عدالتي راسخة و في حين أن رحمتي وفيرة ، فإنّ عقابي ، عندما يحل على ناكري الجميل و على الأشرار ، ينبغي أن يُخشَى منه .

إنني لا ألحق الأذى بأي إنسان ، لأن هذا ليس ممّا يأتي مني . لكن عندما يتم إلحاق الشر بأبناء الله ، و عندما تنتشر الشرور ، سأسكبُ عدالتي ولا يشككنّ أحد بأن هذه الأوقات قد حلت عليكم . الشرور متأتية من الخطيئة . إنّ النفوس التي تخضع للخطيئة عليها دائما ً أن تكفرّ عن نفسها بسرعة في عينيّ . و إلا ّ ستتقيّح الخطيئة ، و إن كنتم تشككون بقبضة الشيطان التي يتحكم بها بالنفوس ،هذه النفوس الممتلئة بالكراهية و العنف ، فيجب أن تعلموا إذا ً بأنه هناك صعوبة بالغة في تحرير مثل هذه النفوس من سطوته .

ما إن يغزو الشيطان نفسا ً ما ، حتى يواصل تعذيب هذا الشخص بإستمرار ، إلى أن يصبح ذهنه ، أفعاله و تصرفاته في إتحاد مع الشرير .
النفس الموبؤة ، في نهاية المطاف ، تغدو ممسوسة ، و وحدي أنا يسوع المسيح قادر على تحرير تلك النفس من خلال طرد الأرواح الشريرة . يمكن لنفس ما أن تصبح ممسوسة بسرعة كبيرة لكن قد يستلزم الأمر سنوات لتحريرها من قبضة الحيّة . لذا عندما يُشعَر بعقابي ، يكون ذلك من أجل إستئصال الشر و معاقبة مرتكبيه ، الذين يسرقون حياة الآخرين . سوف أعاقبُ الذين يسلبون حياة الجسد و حياة النفس . لن يكون هناك أي فاعل للشر غير مرئي لأنّ عيناي تبصر الكل .

إنكم تعرفون الكثير عن حبي . إن الشكوك لا تساوركم بشأن عَظَمَة رحمتي . لكن الإنسان الفاني لا يعي غضب الله ، لأنه لم يقال لكم شيئا ً عنه . إن ّ غضب الله حقيقي . هل تعتقدون بأنه سيسمح للشيطان بالقضاء على أولاده و من ثم يجلس و يتفرج ؟ هل تعتقدون بأنه لن يعاقب النفوس التي تستسلم لكل نزوة و رغبة للشيطان ؟ في حين أن النفوس الصالحة قد تموت ، غير أن الحياة ستكون لها . بينما قد تحيا النفوس الشريرة ، غير أنها لن تملك الحياة .

العالم على أعتاب تغيير عظيم ، و كل ما أنبأ عنه الله سيتحقق . كل ما قال أنه سيحدث ، سيحدث . و بينما أعطيكم الأنبياء ليحذرّوكم ، غير أنكم ما زلتم لا تصغون . لقد صرفتم النظر عن عدد كبير من الرؤى الخاصة الممنوحة للعالم لتكون البشرية على إستعداد . و مع ذلك لم تستمعوا .
يجب أن تصلوا من أجل تخفيف حجم الدمار في العالم ، لأنكم لو شاهدتم ما الذي يخبئه المستقبل ، لكنتم إنطرحتم عند قدميّ ، متوسلين الرحمة . أولئك الذين فشلوا في إبقاء كلمة الله حيّة في كنائسي على الأرض سيكونون مسؤولين عن فقدان ملايين كثيرة من النفوس ، التي لولا ذلك ، لكانت نالت الخلاص .

عارٌ عليكم أنتم الذين تدعون أنفسكم خاصتي عندما تعلنون جزءا ً من الحقيقة من جهة ، و تشتمونني من جهة أخرى . الألم و الحزن الذي أعانيه بسبب الخطيئة و إنفصال إلانسان عن خالقه ، يصل إلى نهايته لأن الآن هو زمني . إعلموا أن في المعركة النهائية للنفوس ، فيما يتصاعد الشر سيكون عقاب الله عشرة أضعاف ممّا يلحقه الإنسان الشرير بإخوانه و أخواته .
لا تخشوا حبّي بل عدالتي .

يسوعكم