العالم يتضور جوعا ً لحقيقة كلمتي

العالم يتضور جوعا ً لحقيقة كلمتي 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الثلاثاء ١٧ حزيران/يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ جيشي المتبقي قد إحتشد في كل مكان ، و هو منتشر في كل جزء من العالم . إنّ خاصتي تعرفني ، و بقوة الروح القدس أظهرت ُ نفسي بقدرة كلماتي الواردة في هذه الرسائل المقدسة .

إنّ كلمتي ستجذب إليّ اولئك المباركين اصلا ً من الروح للقدس . بالنسبة لهذه النفوس ، لا توجد أي شكوك . إنّ الروح القدس، من خلال كلماتي ، سيجذب الأكثر ترددا ً ، و فيما قد يكونون غير واثقين ما إذا كنتُ أنا يسوع المسيح مَن يومئ لهم للإستجابة لدعوتي أم لا ، سوف يسيرون بإتجاهي إنما بحذر . في نهاية المطاف ، سيحتضننوني كليّا ً .
من ثم هناك اولئك الذين يؤمنون بي لكنهم لا يتقبلّون بأنني أناديهم الآن . هم ايضا ً ، مع الوقت ، سيستجيبون لندائي . لكن ما هي دعوتي ؟ هل هي لأثبت ُ نفسي ببساطة ؟ كلا ، ليس هناك حاجة للقيام بذلك . دعوتي هي أن أجمعكم لكي تستعدوا ، فيتمكن بذلك كل المسيحيين من مساعدتي في مساعيّ لتخليص البشر . أستطيع ُ أن أجعل الكثير من الأمور تحدث بواسطة تلاميذي الأحباء .

إنّ مهَمَتي هي حفظ النفوس و سأقوم بذلك عن طريق إستخدام الإرادة الحرة للإنسان . مشيئة الله هي إعطاء الحياة و جمع كل أبناء الله تحت حمايته . بمشيئة الله السماوية ، يمكن حفظ كل النفوس ، لكن درب الخلاص الأبدي تكمن في الإرادة الحرة الممنوحة للإنسان من قِبَل الله . كل واحد منكم سيختار مستقبله بواسطة إرادته الحرة . لن تكونوا مُجبَرين على قبول رحمة الله ، لكن سيكون مطلوبا ً منكم ان تتبعوني . إنني لن آمركم ابدا ً بالقيام بذلك ، لأن هذا هو حقكم – حقكم بالإرادة الحرة – لتقرروا بأنفسكم ماذا تريدون ان تفعلوا .

بعض الأشخاص سيختارون بحكمة ، لأنهم سيعرفون ماذا أقدّم ُ ، درب الحقيقة – طريق الحياة الأبدية . بعض الأشخاص سيختارون بطريقة غير حكيمة و سيسلكون الطريق الخطأ . سيفعلون ذلك لأنهم سيفشلون في فهم الحقيقة و كلمات الله . لأنهم سمحوا للشهوات، للملذات و لبريق الإغراءات المادية العظيمة بإبعادهم عني . إنهم لا يؤمنون بالحياة بعد الموت ، و لا يندمون على الخطايا التي إرتكبوها في تتميم رغباتهم الأنانية . نعم ، إذا تمّ إظهار الحقيقة لهم ، و اذا شجّعهم الآخرون على الإستماع لكلمة الله و وعدي بالمستقبل ، يمكنهم ان يتغيروا . يمكنهم ، من خلال عطية الإهتداء ، ان يسكنوا في ملكوتي .

إنّ دعوتي ، بالتالي ، هي تشجيع جميع النفوس لإلتماس الحقيقة . بإرادتهم الحرة – و يجب ان يكون ذلك قراراً شخصيا ً منهم – سيسمحون لي ، انا يسوعهم الحبيب من تخليصهم . أناشدُ جميع المسيحيين ليحملوا سلاحهم الآن و يمضوا قُدما ً لمساعدتي في جمع تلك النفوس التائهة و المشتتة . بواسطة مساعدتكم ، استطيع تشجيع جميع النفوس من كل عقيدة ، لون ، و عِرق ، ليأتوا إليّ . عندما تتمكنون من الوصول إليهم ، سأغطيكم بالمواهب العظيمة للروح القدس ، كي تنجحوا و تجلبوا لي هذه النفوس الضائعة التي أتوق ُ إليها في كل لحظة .

مشيئة الله هي خلاص الجميع . لكن بإرادة الإنسان الحرة ، الذي يختار ان يتقدّم نحو ذراعيّ ، بإختياره الحر ، يمكن تتميم المشيئة الإلهية بالطريقة المفترض بها ان تكون . إذهبوا ، انتم كلكم ، و علّموا حقيقة الأناجيل المقدسة . العالم يتضور جوعا ً لحقيقة كلمتي . لم يعد هناك تدريس لكلمتي كما ينبغي . يجب إعطاء الحقيقة للناس – إنّ هذا ما بذلت ُ حياتي من اجله . بدون الوصول إلى الحقيقة – كلمتي المقدسة – لا يمكنكم إختيار الطريق الصحيح للخلاص الأبدي .
لهذا السبب أجيءُ الآن لأحمل لكم الحقيقة . لأعيدكم إلى رشدكم ، لتكونوا مستعدين ، جاهزين و منتظرين اليوم العظيم بدون خوف ، قلق أو هموم في قلوبكم . عندما تقبلونني و تثقون بي كليّا ً ، ستكونون بسلام .

يسوعكم