العذراء مريم : إنّ زمن إنتصار” قلبي الطاهر” ليس بعيداً

العذراء مريم : إنّ زمن إنتصار” قلبي الطاهر” ليس بعيداً
رسالة من العذراء إلى ماريا ، الاثنين ٢ ك٢/يناير ٢٠١٢

إبنتي، إن الوقت لإنتصار قلبي الطاهر لم يعد بعيداً .

 كلمّا خفّت قوة الشيطان ، كلمّا إزداد سعيه ، بلا رحمة ، لسرقة النفوس .

 حتى النفوس القوية ستجد هذه الفترة صعبة للغاية ، لأنه سيتمّ إختبار إيمانها إلى آقصى حدّ .

 يا طفلتي ، عندما يتمّ إختبار إيمان أولادي بهذه الطريقة القاسية ، يجب عليهم أن لا يتعثّروا أبداً ، بل يجب أن يبقوا مُتَنبِهّين دائماً . يجب أن تظّل قلوبهم نقيّة في كل الأوقات .

يجب أيضاً أن يحافظوا على الصمت عندما يشعرون بالحسد في نفوسهم . إن الحسد و الغيرة يؤدّيان إلى الحقد . إن الغيرة من النفوس المختارة تتزايد حتى بين أولئك الذين يحبّون إبني .

 أولادي ، يجب ان لا تستسلموا ابداً لهذه التجربة ، الموضوعة في قلوبكم من قِبَل الشرير .

 ستزداد الغيرة على نطاق واسع بين كل أصحاب الرؤى و الرسل المباركين في العالم . و قد قيل ذلك من قبل ، للقديسين في نهاية الأزمنة .

إن نصيبهم صعباً ، و سيتعذّبون بشدةٍ بسبب المهَمّات الموِكَلة إليهم .

إبنتي . أنا أدعو كل أولادي الذين يُكرّمونني ، أنا أمهم المباركة ، أدعوهم للصلاة و الإبتهال إليّ لحماية أصحاب الرؤى و أنبياء الأزمنة الأخيرة . إنهم بحاجة لصلواتكم.

صّلوا لأجلهم بِغضّ النظر إن كانت لديكم شكوك حول هذه النفوس المختارة من آجل نقل الحقيقة إلى العالم .

أنتم كلكّم خليقة اللّه . إظهِروا الحبّ لبعضكم البعض . إعلَنوا كلمة إبني المقدسة، لكن ليس على حساب إهانة أبناء اللّه الآخرين ، أبداً . إن الشتائم لا تنبع أبداً من الحُبّ . إنها من الشرير ، الذي لا حدود لكراهيته تجاه البشرية .

 إن كنتم تُحبّون إبني ، و تجدون خطأً ما في نفس ٍ أخرى ، عليكم إذا أن تَختِموا شفاهكم .

 لا تشتِموا أحداً بإسم إبني .

إن قلبي يخترقه سيفٌ ، عندما أرى هذه النفوس المُكرّسة لي ، أنا أمّ اللّه القدّوس ، تَصبّ غضبها و إزدرائها على الرائين و الرائيات المختارين للمساعدة في إنقاذ الأرواح .

 ّصّلوا ، صّلوا ،صّلوا ، من أجل الرائين المختارين من اللّه الآب في العالم اليوم .

 كونوا على ثقةٍ ، إن أصحاب الرؤى الذين يتعرّضون للإهانات الأكبر ، هم الذين يتكلموّن فعلا ً بإسم إبني .

أولئك الذين يتمّ تحدّي رسائلهم بقوة ، و يتمّ تمزيق رسائلهم إرباً و يتعّرضون للسخرية و الإمتعاض ، هم في العادة ” النفوس المختارة “

إنهم الأهداف الرئيسية للشرير ، الذي يحاول من خلال الآخرين ، بخداع المؤمنين و إقناعهم لرفض هؤلاء الرائين .

 تذكروا ، إن هؤلاء الرسل يمثلّون إبني و كلمته المقدسة .

 إذا رفضتم الرائي الحقيقي ، فأنتم ترفضون كلمة إبني الثمينة .

 صّلوا دائماً للحصول على نعمة التمييز . مع ذلك ، لا يجب أن تحتقروا ابداً هذه الرسائل الإلهية المُعطاة للبشرية من أجل تخليص النفوس من نار جهنّم . عَرقِلوا عمل هؤلاء الرائين و ستُعرقِلون خلاص النفوس .

أمكم الحبيبة

ملكة السماء

أمّ الخلاص