العذراء مريم : يُخطّطِون لحربٍ نووية تشمل إيران

العذراء مريم : يُخطّطِون لحربٍ نووية تشمل إيران
رسالة العذراء إلى ماريا ، الأربعاء ٢٥ ك٢/ يناير ٢٠١٢

يا إبنتي، أحداثٌ كثيرة تجري في العالم ، في الوقت الذي يواصِل جيش الشيطان نشرِه للفوضى في كل مكان.

 إنهم يحاولون السيطرة على جميع المؤسسات المالية ، لكي يتمكنّوا من إلحاق الأذى الفظيع بأبنائي.

 هم ، المجموعة الشريرة المندفعة بالشهوة و القوّة ، يحاولون خلق حرب نووية في إيران.

أنتِ يا إبنتي، عليكِ أن تُصّلي للّه الآب ، لكي برحمته العظيمة ، يفتح قلوبهم لِمنع تلك الأمور من الحدوث.

 إن بعض الشرور العظيمة و التي تَشمل : الإجهاض ، الموت الرحيم ، الدعارة ، و الإنحرافات الجنسية ، بدأت تَضعف في العالم الآن .

صّلوا ، صّلوا ، صّلوا ورديتي المقدسة ، يا أولادي ، في مجموعاتٍ إذا أمكن ، في كل مكان .

 إن الشيطان يفقد قوّته سريعاً ، و إنّي بدأتُ بِسحق رأس الحّية بِعقبي .

 لن يمّر وقت طويل حتى يجيء إبني . أولاً سيعطيكم هذه الفرصة الأخيرة للإرتداد . بعد ذلك ، سيُجهّز العالم بسرعة ، لمجيئه الثاني.

الوقت قصيرٌ الآن. الصلاة هي السلاح يا أولادي ، لإبعاد جيش الشيطان ، خلال الإضطهاد النهائي ، المُخطّط له ، ضدد البشرية.

 تذكّروا أن أبي الأزلي ، و من خلال حبه و رحمته ، سيحميكم كلّكم ، أنتم الذين تؤمنون به .

 لأولئك المستمّرين في عصيانه ، و نكران حقيقة وجود إبني الحبيب ، صّلوا ، صّلوا ، صّلوا من أجل خلاصهم .

 الوقت جاهز . إفتحوا قلوبكم لرحمة إبني الإلهية .

السموات سوف تبدأ بالتغّير الآن . بعد ذلك، سيرى الجميع هذه المعجزة العظيمة ، التي ستَنكشِف أمامهم .

 كونوا مُستعّدين . إعدّوا بيوتكم ، صّلوا ورديتي المقدسة في كل فرصة ممكنة ، للتخفيف من قبضة الشرير.

أمُكم الحبيبة

أم الخلاص