القتل الرحيم هو فعل ممقوت في نظري

القتل الرحيم هو فعل ممقوت في نظري
الإثنين ، ٣ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، القتل الرحيم هو خطيئة مميتة و لا يمكن أن تغتفر . مَن يساعد ، يشارك أو يقرر أن ينهي حياته ، لأي سبب كان ، يقترف خطيئة فظيعة في في عينيّ الله .

إنّ أخذ الحياة و إنهائها هو أحد أعظم الخطايا على الإطلاق ، و من ثم الإعلان بأن الوفاة المتعمدة و المخطط لها لشخص ما هي أمر صالح . من بين الأفعال العديدة المعادية لله و المخطط لها بكل عناية ، و التي يجري تقديمها عمدا ً إلى العالم في هذا الوقت ، بهدف تشجيع الناس ليخطئوا بحق الله ، من خلال خطيئة القتل الرحيم . لا يخطئنّ أحد ، القتل الرحيم هو فعل ممقوت في نظري ، و يجرّ معه عواقبا ً وخيمة لمن إشتركوا في هذا الفعل .

إنّ قتل أي نفس هو خطيئة مميتة ، و هذا يشتمل على النفوس بدءا ً من لحظة الحمْل بها وصولا ً إلى تلك النفوس التي تحيا شهورها الأخيرة على الأرض . لا شيء يمكنه أن يبرر قتل حياة بشرية ما ، حينما يتم تنفيذ ذلك بالمعرفة الكاملة بأن الوفاة ستحدث في وقت محدد . الموت المتسبب به لنفس حيّة أخرى تنكر وجود الله . المذنبون بإرتكاب هذا الفعل و هم يقبلون وجود الله ، فإنهم عندما ينفذون فعل كهذا ، يخالفون الوصية الخامسة .

ثمة مخطط ، في الوقت الراهن ، يهدف إلى تشجيع الناس على الحدّ من حياة الإنسان – حياة الجسد و حياة النفس على حد سواء . عندما تصبح مشتركا ً طوعا ً في فعل ٍ يدّنس قداسة الحياة البشرية ، لن تكون لديك حياة – لا حياة أبدية – و الخلاص لا يمكنه أن يكون و لن يكون مُلكا ً لك .

يسوعكم