الله الآب : أوروبا ستكون الهدف الأول للتنّين الأحمر ، تليها الولايات المتحدة

الله الآب : أوروبا ستكون الهدف الأول للتنّين الأحمر ، تليها الولايات المتحدة
رسالة الله الآب الى ماريا ، الثلاثاء ١٤ شباط/فبراير ٢٠١٢

يا إبنتي ، ليس لكم ان تعرفوا توقيتي المتعلّق بالنكبات و الإنذار . لا حاجة للقلق حول توقيتي الإلهي لأنه سيتّم فقط وفقا ً لمشيئتي الإلهية . مع ذلك ، إعلموا هذا . التنين الأحمر الذي قيل لكم عنه سابقا ً ، قد رفع َ الآن رأسه بخجل ، و لكن في نيّة قاتلة لإلتهام المسيحيين في جميع انحاء العالم .
لقد إنتظر بصبر ٍ لفترة طويلة ، و سيقوم الآن بالإنقضاض، و بالنار التي تخرج من فمه ، لتدمير كل شيء يرمز الى عبادتي ، انا الله .العليّ و لإبني الحبيب يسوع المسيح 
أوروبا ستكون هدفه الأول ، من ثم الولايات المتحدة الأميريكية . سيتّم إدخال الشيوعية و الويل للذين يعارضون حكم التنين الأحمر .يا إبنتي ، أنا أدرك ُ بأن الرسائل الإلهية الأخيرة الممنوحة لكِ ، تُسببّ الحيرة و الذهول ، لكن لا بدّ من كشف الحقيقة .
فقط بواسطة هذه النبؤات المُعلَنة ، سيتّم إسترجاع الإيمان . لهذا السبب تُعطى الآن النبؤات ، لكي يتمكن ابنائي من معرفة حقيقة تعاليمي .
كل النبؤات الممنوحة لأنبيائي دانيال و يوحنا ستتحقق الآن ، الواحدة تلو الأخرى . ستُعطى لك ِ تفاصيل يا إبنتي ، للمساعدة في بناء جيشي المتبقي على الأرض . إنّ أبنائي بحاجة للمواساة و العزاء بواسطة رسائلي – رسائل المحبة – و أنا سوف أطمّئنهم بذلك .

إتَئِكوا عليّ يا اطفالي ، انا ابوكم المُحبّ ، و سأسبغ ُ عليكم كل النِعم التي تحتاجونها لقهر العدو . انه من الغير ممكن ان يربحوا ، و قدرتهم لن تكون فقط قصيرة الأمد ، بل ايضا ً التنين الأحمر و حلفائه العميان ، سيتّم إلقائهم في نيران الهلاك الأبدي .
صلّوا من اجل نفوسهم ، لأنه بواسطة صلواتكم تستطيعون المساعدة في تخليص نفوسهم .
أتباع الشيطان ، التنين الأحمر و جيوشه لن يكترثوا للإنذار . قلوبهم ستكون متحجرّة لدرجة انهم سيختارون بإرداتهم الوقوف في صف الشرير . ولائهم هو للفردوس الكاذب الذي وعدهم به .

تماما ً مثلما هناك نفوسا ً مختارة أُعطي َ لها نعمة الظهورات ، او في مثل حالتك ِ ، نعمة رؤيتي و إبني الحبيب يسوع المسيح ، هناك بعض النفوس أعطي َ لها رؤية الشيطان و ملائكته الساقطين . إن إلتزامهم قويّ تجاه الشرير لدرجة انه يفضلّون الموت على الاعتراف بي ، أنا أباهم الكليّ القدرة .

ها هو وعدي يا اولادي .
سوف أحمي كل أبنائي الذين لديهم ختم حبّي مطبوعا ً في نفوسهم . سيتمّ إبعادكم عن الإضطهاد كي تبقوا أقوياء و تصلّوا بكل قوتكم لأولئك الأشرار . سيساعد هذا في تخفيف الرعب و تجنّب الحرب ، المجاعة و الإضطهاد الديني .

الصلاة لي، انا اباكم ، يجب أن تضموّها الآن إلى صلواتكم اليومية ، بواسطة هذه الصلاة الصليبية الخاصة – رقم ٣٠، لتجنبّ الحرب المجاعة و الإضطهاد الديني :

يا أبتي الأزلي، الله خالق الكون ، أتوسّلك َ بإسم إبنك َ الغالي ، أن تجعلنا نحبّك َ أكثر .
ساعدنا لنكون شجعان ، لا نعرف الخوف و لنكون اقوياء في مواجهة المِحَن .
إقبل تضحياتنا ، عذابتنا ، و مِحَننا ، كهِبة أمام عرشك َ ، لتخلّص بها النفوس على الأرض .
ليّن قلوب النفوس النجسة . إفتح عيونهم على حقيقة حبّك َ لكي ينضمّوا الى كل ابنائك في الفردوس الأرضي ، الذي صنعته لتا بكل حب ّ ، وفقا ً لمشيئتك َ الإلهية . 
آمين .

يا اولادي ، أرجوكم لا تتجاهلوا تدخلّي السماوي في حياتكم اليوم .
لأولئك من بينكم ، الذي يملكون حبّا ً عميقا ً لي ، إعلموا انه يجب ان اقوم بإعدادكم لهذه الرحلة المهمة . لا أقوم بواجبي كخالق ٍ مُحبّ و أب ، إن لم اتواصل معكم في الأزمنة الأخيرة على الأرض كما تعرفونها .
لأولئك المرعوبين من كلماتي المقدسة جدا ً ، دعوني أواسيكم بالقول لكم بأن هذا لا يعني نهاية العالم . لأن ذلك لن يحدث .
إنه ببساطة نهاية حكم الشيطان على الأرض و التي سيرّحب بها ابنائي .
الوقت يقترب لكي يستعيد إبني عرشه الشرعي ، عندما سيعود للمرة الثانية ، ليملك على الفردوس الجديد المثالي .
إن قلبي يشتعل فرحا ً عندما اخبركم يا اولادي عن الأرض الجديدة التي أعددتها لكم .

إن أبنائي سيعيشون لألف سنة في الجنّة التي صنعتُها لآدم و حوّاء . سيكون هناك الحب ، السلام ، و الإنسجام ولن ينقصكم اي شيء
. الناس سيتزوجّون و ينجبون الأطفال ، الأزهار و الجبال و البحار ، الأنهار ، و البحيرات ستخطف أنفاسكم .
الحيوانات سيعيشون مع اولادي في انسجام ، ستخضعون كلكم بحبّ ٍ لحكم إبني ، يسوع المسيح .
عندها فقط ستتحقق مشيئتي الإلهية على الأرض كما في السماء .

أباكم المُحبّ
الله خالق جميع البشر
الله العليّ