الله الآب : إبليس و شياطينه جندّوا جيشا ً ضخما ً جدا ً

الله الآب : إبليس و شياطينه جندّوا جيشا ً ضخما ً جدا ً
رسالة الله الآب الى ماريا ، الثلاثاء ٨ ت١/اوكتوبر ٢٠١٣

إبنتي الأعزّ ، إنّ قواي الإلهية تُمنَح لكل أبنائي الذين يلتجئون إليّ ، طالبين منّي – بواسطة إبني- أن أحفظهم و أعضدهم في هذا الزمن من المحن العظيمة على الأرض .

إنّ الخطيئة متفشّية جدا ً بحيث إنّ إبني يعاني الآن نفس النزاع الذي تحملّه غلى الصليب لأجل كل واحد منكم . الخطيئة منتشرة على نطاق واسع بحيث اصبحت لديكم كلكم مناعة تجاه الشّر الذي تبثّه . يا أولادي ، يجب أن تأتوا إليّ ولا تكفوا عن سعيكم للسلام و المحبّة . لا تعتقدوا ابدا ً بأنني لن اسمع اصواتكم ، عندما تنادونني ، مهما كنتم صغارا ً

إنّ المجيء الثاني لإبني سيخلق فوضى كبيرة ، إنقسام ، إنعدام ثقة ، كراهية و حزن ، فيما سيتّم إلقاء حقيقة كلمتي المقدسة جانبا ً . إبليس و شياطينه جندّوا جيشا ً كبيرا ً جدا ً ، جيشا ً ضخما ً و قويا ً ، لو استطعتم ان تروا كيف تمّ تشكيله ، لكنتم لبثتوا غير مصدّقين لأن الأمر يفوق كل تصورّكم . هذا الجيش يا أولادي يسيطر على كل ما يُقال لكم في العلن . من الآن و صاعدا ً ، لن تُقال لكم الحقيقة إلا نادرا ً جدا ً . أعني بهذا ، الحقيقة وفقا ً لعهدي المقدس جدا ً .

كل الأمور المتعلّقة بالعالم الذين تعيشون فيه ، لن تُكشَف لكم كما هي في الحقيقة ، فيما ستشهدون على الحروب المخلوقة عمدا ً لتدمير شعبي . و لا حتى حربا ً واحدة من هذه الحروب ستكون لصالح الإنسان كما انها لن تكون عادلة . إنّ كلمتي الممنوحة للعالم ، منذ النبيّ الأول و التي تعبّر عن رغباتي ، لن تؤخذ على محمل الجدّ . إنّ الكلمة ، وفقا ً لإبني يسوع المسيح ، سيتمّ إساءة إستخدامها و تدنيسها من اجل تبرير الأكاذيب .

لقد حان الوقت بالنسبة لأولئك المدعوين لخدمة إبني ، لكي يبقوا في حالة تأهبّ . لا يمكنكم ان تتجاهلوا ندائي هذا للبشرية . أنا ، من خلال إبني ، أطلب منكم ان تظلّوا معا ً ، في إتحاد ٍ معه ، في كل الأوقات . يا أولادي ، انتم الهدف الأول للشيطان ، و هو لن يهدأ و يرتاح قبل ان يستولي أولا ً على كنيسة إبني على الأرض . من دون كنيسة ابني ، سيفشل الشرير في جرّ النفوس التي يتلّهف لها أكثر .

أنتم يا أولادي ، ستتأذون وتتعذبون من قِبَل الوحش- المسيح الدجال- اذا قاومتم الضغوط التي تجبركم على تبني العقيدة الجديدة الكاذبة ، و التي يتمّ إعدادها الآن بكل عناية و بسرعة .

أنا ، أباكم كلكم ، الله العليّ جدا ً ، أودّ أن يٍُعرَف بأنّ أعدائي على وشك ان يتبّنوا المسيح الدجال في طقوس سرّية . لقد أقسموا اليمين له وراء الجدران المغلقة ، في أماكن مخصصة لعبادة إبني . الإكليروس الماسوني والذي ستشاهدونه الآن ، يلعب دورا ً مهما ً في هذه الرجاسة . للأسف ، كل هذه الأمور يحب ان تحدث قبل ان يكتمل العهد ، حيث سيجتمع كل اولادي في الفردوس الذي خلقته لهم منذ البدء .

 سيكون الخيار لأولئك من بينكم ، المختارين منّي ، ليعترفوا بالحقيقة ، فتتمكنون من مساعدة إبني في تخليص النفوس الأخرى التي ستحلف اليمين و تتبع الوحش .

إنّ صورة إبني، المتعارف عليها في العالم ، سيتمّ إستبدالها قريبا ً بصورة النبي الكذاب . سيعبدون صورته اولا ً ، بدلا ً من صورة إبني . من ثم سيتبع ذلك ، صور عملاقة من كل الأحجام و الأشكال للوحش ، و رمزه ٦٦٦ سيكون مطبوعا ً في كل علامة يفرضها على هذا العالم الغافل . ستجدون هذا الرمز ٦٦٦ مخبّأ ً في مثل تلك الأشياء الشريرة ، التي سيتمّ إستخدامها كما لو أنها أغراض مقدسة . قريبا ً سيصنعون شكلا ً جديدا ً من المسبحة الوردية لتأليه هذا الإتحاد الجديد لكنائس العالم و الذي سيُعلَن عنه قريبا ً . سيحتفلون بالدين العالمي الجديد من خلال أخذهم للصلوات المقدسة ، الكتب ، الميداليات ، السكابولار، حبات المسبحة ، الصلبان ، و تدنيسهم و تحويلهم الى تعويذات لجلب الحظ الجيّد .

الجميع سيحبّ المسيح الدجال ، لأنه سيمثل العالم خارج الإطار الديني من جهة ، و من جهة أخرى سيمثّل كل ما هو مقدّس في العالم لأن النبي الكذاب و المزيف في كنيسة ابني على الارض ، سيحتضنه و يدعمه .

 يا اولادي ، لا تسمحوا لأخبار هذه الأحداث بأن تمزّق قلوبكم ، لأنه اذا اصغيتم لي و تبعتم طريق ابني ، سوف أجنبّكم الكثير من الإضطهاد الروحي القادم . سوف يضعف إلتزامكم بهذه الرسائل من وقت الى وقت بسبب الهجمات التي يشنّها الشيطان . البعض منكم سيرحل بعيدا ً . البعض منكم سيشّككون . الأغلبية العظمى ستبقى على وفائها لي ، و سوف أمنحكم هِبات و نِعمَا ً كثيرة ، مكافأة ً لكم على طاعتكم .

أحبكم يا أطفالي . سأكون رحوما ً و عندما ستطلبون مني ، من خلال إبني ، أن أقوم بتهدئة قلوبكم و مساعدتكم على البقاء في سلام و التقدم بثقة نحو أبواب فردوسي الجديد ، فسأقوم بإستجابة ندائكم .

أباكم المُحبّ

 الله العليّ جدا