الله الآب : إننّي آت ٍ لأجمع ُ الأمناء . موعدي قريب ، و رحمة إبني على وشك أن تحلّ عليكم

الله الآب : إننّي آت ٍ لأجمع ُ الأمناء . موعدي قريب ، و رحمة إبني على وشك أن تحلّ عليكم

رسالة الله الآب إلى ماريا ، الإثنين ١٣ ك٢/يناير ٢٠١٤

أنا الله الآب . أنا هو الذي هو . أنا هو خالقكم – الألف و الياء .

 إبنتي الأعز ّ ، إصغي إليّ بينما أعلن ُ عن تدخلّي الوشيك لمنع تدمير الجنس البشري .

عندما لا تسمعون بأي شر يحدث – ذلك لا يعني أنه ليس موجودا ً . هنالك مكيدة شريرة يجري التخطيط لها لإشعال الحرب ، و بهدف واحد ، و هو تدمير أكبر عدد ممكن من الناس . إنّ قدرة الإنسان على إلحاق الأفعال الفظيعة و الشريرة بأبنائي ، لم تكن يوما ً بهذه الضخامة ، كما هي عليها الآن . إنّ قدرة الإنسان على إنتاج التكنولوجيا لم تكن يوما ً بهذا الحجم الهائل ، كما هي اليوم ، لكنه يتمّ إستغلال هذه المعرفة على نطاق واسع و الخطط التي تُستَخدَم من اجل السيطرة على كل جزء من حياتكم ، قد أصبحت في مراحل متقدمة .

هم ، أعدائي ، يريدون السيطرة على ما تأكلونه ، تشربونه ، و كل ما تقومون به من اجل نشر الحقيقة ، كما هي ممنوحة لكم . لن يرتاحوا قبل أن يبلغوا اليوم الذي سيسيطرون فيه على بلدانكم ، إقتصادكم و صحتكم .

 في الوقت الذي ستصبح فيه هذه الخطط أمرا ً واقعا ً ، سينطبق الأمر ايضا ً على جميع الأديان .

بسبب العدد الكبير من الأشخاص الذين لا يؤمنون بوجودي ، سيكون هناك معارضة قليلة لخططهم الملتوية لسرقة النفوس منّي .

عندما يظنّ الإنسان بأنه يستطيع أن يتحدّى الله ، فهو إذا ً لا يعلم حقا ً مَن أكون . إذا كان لا يعلم مَن أكون ، فهو لا يعرف شيئا ً . لقد تحجرّ قلبه ، و تبلّد ذهنه ، و إسوّدت روحه .

إنّ مَن ينزع نفسه منّي ، هو ضال . مَن يحاربني ، و يعقد النيّة على سرقة نفوس أبنائي ، هو ميتّ بالنسبة لي ، و مصيره محتوم .

سوف أتدخلّ الآن لوقف إرتكاب هذه الفظاعات الشريرة و الرهيبة . و عندما أنتهي من ذلك ، سأفتحُ عيونكم ، و أهزّ قلوبكم و أملاءكم بالذهول . قريبا ً ، سأكشف ُ الحقيقة ، لأن كثر منكم ما عادوا يؤمنون بها .

أنا كل ما هو و كل ما سيكون . أنا أباكم ، العليم بكل شيء ، و المُبصر لكل شيء ، الكليّ الحبّ و الكليّ الرحمة .

إننّي آت ٍ لأجمع الأمناء . موعدي قريب ، و رحمة إبني على وشك أن تحلّ عليكم .

أباكم الحبيب

الله العليّ