الله الآب : إنّ عدداً قليلاً جداً منكم سيرفض كنيسة العالم الواحد الجديد ، و لذا سيكون سيكون تدخلّي سريعاً جداً

الله الآب : إنّ عدداً قليلاً جداً منكم سيرفض كنيسة العالم الواحد الجديد ، و لذا سيكون سيكون تدخلّي سريعاً جداً 
رسالة الله الآب إلى ماريا ، الأحد ٢٠ نيسان/ابريل ٢٠١٤

إبنتي الأعزّ ، عندما أرسلتُ إبني ليفتدي البشرية ، رفضه العالم ، تماماً كما فعل بالأنبياء الذين أرسلتهم قبله.
و فيما أستعدُ الآن لإرسال إبني ، للمرة الثانية و الأخيرة، ليجمع شمل أولادي و ليمنحهم الحياة الأبدية ، سيرفضون ايضاً فعل الرحمة العظيم هذا . لقد أعطيتُ الإنسان الحقيقة ، بواسطة كلمتي ، و هو ما زال يرفضها .
كم ينسون بسهولة . كم هم عميان ، لأنّي قد أخبرتُ العالم بأننّي سأرّدهم إلى ملكوتي – عالم جديد ، لا نهاية له – لكنه لا يملكون فهماً حقيقياً لمعنى الإرث الذي يحملونه . لن يقبلوا كلهم رحمة إبني ، و لذلك أقومُ بتذكير العالم بما هو آت ٍ ، فيتمكنوا بذلك من المجيء و القبول بملكوتي .

سيكون هناك مقاومة كبيرة من قِبَل أبنائي ، للمعجزات التي سأُظهِرها للعالم ، قبل مجيء إبني . سيكون هنالك الكثير من الجدل ، لكن أعدائي سيحرصون على أن يكون أولادي مخدوعين ، كي لا يتسّنى لهم أن يهيّئوا أرواحهم للحياة المجيدة ، التي أعددتها لكل واحد منكم .
مثلما قام إبني من الموت في اليوم الثالث ، كذلك سيكشف عن نفسه في اليوم الثالث ، بعد ثلاثة أيام من الظلام ، لدى مجيئه الثاني . أرغبُ في أن تكونوا متأهبّين لثلاثة أيام الظلمة هذه ، كي لا تجزعوا بسببها . الشموع المقدسة ستوفّر النور الوحيد الذي سآسمحُ به ، لكي يتمكن جميع من يحبونني ، من رؤية و إنتظار وصول إبني بفرح.

لا تخافوا من حبّي لكم ، أو من القوة التي أمارسها ، فلأجل مصلحتكم أنتم ، أسمحُ بأن تجري جميع الأحداث في الأيام التي تسبق اليوم العظيم . إنني أسمحُ لأعدائي بأن يجولوا الأرض . إنني أسمحُ للمدمرّين بأن يخدعوا الإنسان ، لأنني بهذه الطريقة سأختبرُ إيمان مَن تباركوا و عرفوا الحقيقة .
لكن إعلموا الآتي . إنّ مَن يخونون كلمة الله ، سيُلقى بهم في البرية . إنّ مـن يهمّشون و يعاقبون خدامي المكرسين الذين يحبّون إبني ، سيتعرّضون لعقاب قاس جداً . سوف أسمح بالضعفاء و بأولئك الذين ينقادون بسهولة نحو الضلال – لكي يتمكنوا من التوبة و العودة إليّ ، عندما تتحقق نبؤاتي الممنوحة لكِ يا ابنتي .

يا أطفالي ، إننيّ أهيّئكم ، لكي تتمّ مشيئتي ،و لكي تعيشوا في كنفي ، و لأجل هذا أنتم مولودون . إنّ العالم الذي تعيشون فيه مشوّه بسبب الشيطان و تأثيره . إنّ الأرض موبوءة بالخطيئة ، الآن أكثر من أي وقت مضى ، و ستتصاعد وتيرة الخطيئة الآن ، و الذي سيشاهدها كل واحد منكم و كل ذوي الإيمان الحقيقي . ستحتاجون إلى تذكير بالحق كل يوم – ابتداءً من اليوم ، أحد الفصح – لأنه بدون الحقيقة ، سوف تتوهون و تضيعون . 
إنّ عدداً قليلاً جداً منكم سيرفض كنيسة العالم الواحد الجديد ، و لذا سيكون تدخلي سريعاً جداً . سوف أجذبكم إليّ ، و أرفع من معنوياتكم ، عندما تصبح رؤية الكفر أمراً لا يُحتَمَل ، و سوف أنقذُ نفوسكم بأية وسائل أختارها ، بدلاً من أن أخسركم و يفوز بكم أعدائي .
أرغبُ بأن تنظروا بعطف لأولئك الذين يحاربون إبني ، بسبب رسالته لتحضير العالم للمجيء الثاني . أسألكم أن تطلبوا مني ، انا ابوكم السماوي ، لكي أرحم جميع مَن يحاولون التصادم مع قوتي ، مع يدي ، مع ألوهيتي ،مع سخائي ، بواسطة هذه الصلاة الصليبية الخاصة .

صلاة صليبية -١٤٧- :

يا الله ، أبتي الأزلي ، أسألك أن ترحم جميع مَن ينكرون إبنكَ .
إنني أتضرّعُ من أجل النفوس التي تحاول القضاء على أنبيائك .
إنني أتوسلُ إهتداء النفوس التائهة بعيداً عنك ، و أسألك أن تساعد جميع أبنائك ليهيّئوا أرواحهم و يُصلِحوا حياتهم ، بحسب مشيئتك الإلهية ، تحضيراً للمجيء الثاني لإبنك الحبيب ، يسوع المسيح .
آمين

إذهبوا الآن ، يا اطفالي ، و قوموا بتهيئة جميع مَن تعرفونهم لرحمتي العظيمة ، من خلال رفعكم صلاوات خاصة لي انا ، أبيكم الأزلي.
أحبّكم جميعا . إننّي كليّ المحبة ، كليّ الصبر ، و أنتظر ردّكم . لا تظنوا ابداً بأنني لن أصغي لصلاواتكم ، لأن أصواتكم عذبة في أذنيّ ، و محبتكم لي تجلب لي فرحاً عظيماً . لا يوجد ما لا يمكن أن أفعله لأولادي. لا شيء .
إذهبوا بمحبة و فرح ، لأنكم يمكنكم أن تكونوا على يقين بأنني كليّ الرحمة .

أباكم الحبيب
الله العلي