الله الآب : سأقوم بمسح دموعكم ، و توحيد العالم و إحلال السلام

الله الآب : سأقوم بمسح دموعكم ، و توحيد العالم و إحلال السلام
الأحد ،٢٤ آب/ اغسطس ٢٠١٤

إبنتي الأعز ، هل يعلم الإنسان حقا ً مدى حبّي لأبنائي ؟ هل يعلم بأنه يمكن للحب أن يجلب معه ألما ً رهيبا ً ؟ الحب المحض يمكنه أن يسبّب ألما ً عندما يتم التنكر لهذا الحب و التنصل منه .

إنني أحبُّ أولادي ، خليقتي ، لحمي ودمي . لهذا السبب أشعرُ بألم كبير من الطريقة التي أحدَثت بها الخطيئة إنفصالا ً بين أبنائي و بيني أنا ، أبوهم الأزلي . أبكي عندما أرى الحقد يتفاقم في قلوبهم تجاه بعضهم البعض . أبكي عندما أشاهدُ خطايا الشهوة ، الغيرة ، الكبرياء ، الطمع و رغبتهم في التفوق على بعضهم البعض ، و الأذى و التعذيب الذي يمارسونه الواحد على الآخر .

عندما يسلبون و يقتلون الحياة التي أورثتها للإنسان ، يكون وجعي عظيما ً جدا ً بحيث أنني أبكي بهذا الأسى ، لدرجة أن السماوات بأكملها تذرف معي دموع الحزن . إن زمني وشيك و عندما تسمعون بأن الحروب ، الأوبئة ، المجاعة و الزلازل تتصاعد بوتيرة مرتفعة ، إعلموا أنه عندئذ ستكون الساعة التي أقولُ فيها – كفى !
سأطرحُ الأشرار بعيدا ً بنسمة واحدة فقط ، المجرمون بمجرد همسة واحدة ، و أعدائي في غمضة عين . من ثم سأعلن ُ عن الساعة ، عن موعد إبني لإستعادة ملكوته المحقّ له .

سأقوم بمسح دموعكم ، و توحيد العالم و إحلال السلام ، و طرح أولئك الذين يضطهدون أبنائي و الإتيان بمن تعذبوا بإسمي إلى ضياء ملكوتي ، لأنهم سيُرفَعون و سيتمجدون في ملكوتي الجديد على الأرض .
إستعدوا يا أولادي لأن الحياة المفرحة في فردوسي الجديد ستكون مُلككم قريبا ً . سوف ينقرض العذاب على هذه الأرض و ستكون دموع الحزن مُستَبدَلة بدموع الفرح . هذا هو وعدي . لذا عندما تشعرون بأنكم لا تستطيعون تحمل المزيد ، إعلموا بأن الوقت يقترب لبزوغ فجر الزمن الجديد .

أباكم الأزلي
الله العليّ