الله الآب : سأمحو كنائسهم الباطلة ، طقوسهم الشريرة ، أصنامهم الزائفة ، مدنهم و أوطانهم

الله الآب : سأمحو كنائسهم الباطلة ، طقوسهم الشريرة ، أصنامهم الزائفة ، مدنهم و أوطانهم
رسالة الله الآب الى ماريا ، الأحد ١٥ تموز/يوليو ٢٠١٢

( اثناء السجود للقربان الأقدس)

إبنتي الأغلى ، من الصعب أن يبقى أبنائي بريئين من الخطيئة بسبب اللعنة التي لَحَِقَت بهم على يد الحيّة . لا أتوقع أبدا ً أن يكونوا أولادي خاليين كليّا ً من الخطيئة في كل الأوقات ، لأن ذلك مستحيل.

من الضروري لأي شخص يعرف تعاليم كنيسة إبني على الأرض أن يتوب و يطلب المغفرة عن خطاياه ، قدر الإمكان . بواسطة سر التوبة ، سيكون من السهل البقاء في حالة النعمة و هذا ما سيشكلّ حاجزا ً في وجه المزيد من التجارب .

 يا أولادي ، أنتم على وشك أن تشهدوا على تغييرات عظيمة و أبدية في العالم . سيحدث ذلك بعد الإنذار .

 فيما سيتجاهل الكثيرون هذه الرسائل السماوية ، يجب على اولئك الذين يقبلونها على أنها كلمة الله ، أن يكونوا مستعدين . أنتم صلة الوصل في درعي ضد العدو ، و من خلال إيمانكم سأرفعكم و أحميكم من الإضطهاد .

 إنّ حبّكم لإبني ، يسوع المسيح مُخلّص الكون ، هو الذي سيجعلني أُخلّص اولئك الأبناء الذين لا يستطيعون المكوث في نور الله .إن تضحية حبّكم ، عذاباتكم و صلاواتكم ستكون هي النعمة الحافظة لهم من نيران جهنم .

لا تخافوا على أنفسكم بل على اولئك الذين لا يرون ، و ليس ذلك فقط ، بل أيضا ً يرفضون أن يروا الأزمنة التي تعيشونها اليوم . لقد إكتَمَلَت التحضيرات ، و حان وقت التغييرات ، لأنني لن أسمح للوحش بسرقة النفوس . إنّ هذا التدخل ، الموعود به للبشرية منذ زمن طويل ، سيحدث قريبا ً جدا ً ، و ستبدأ المعركة من اجل خلاص اولادي .

 لا تخافوا من غضبي لأنه عندما تنزل يدي ، يكون ذلك لمعاقبة مَن يحاولون تدمير ابنائي .

سوف أُوقفهم عن خداع النفوس .

 سوف أمنع ُ نواياهم الإجرامية و سأمحو كنائسهم الباطلة ، طقوسهم الشريرة ، أصنامهم الزائفة ، مدنهم و أوطانهم ، اذا استمروا في رفض اليد التي ترعاهم .

لقد تمّ تحذيرهم . أنتم يا اولادي الأحباء ستساعدون إبني في انقاذهم . لا تخافوا ابدا ً ، لأن مَن يملكون ختم الله الحي ّ لا يتمتعون بالحماية فقط بل ايضا ً ينالون النِعَم للدفاع عن كلمة الله ، بحيث يحصل اكبر عدد ممكن من النفوس على عطية الحياة .

أباكم الحبيب

الله العلي