الله الآب : كونوا شجعانا ً ، يا صغاري ، لأن ملكوتي العظيم سيكون مُلكا ً لكم قريبا ً

الله الآب : كونوا شجعانا ً ، يا صغاري ، لأن ملكوتي العظيم سيكون مُلكا ً لكم قريبا ً
رسالة الله الآب لماريا ، الإثنين٢١ تموز يوليو ٢٠١٤

أولادي الأعزاء ، عندما خلقتُ العالم ، كان ذلك لأتشارك وجودي مع كل واحد منكم . عندئذ ، بات حبي مقسوما ً ، و آنذاك اصبح العالم واحدا ً فيّ . لقد ابتهج ملائكتي في ملكوتي المُنشأ حديثا ً، و انتشر حبي الى ما بعد مملكتي ، لأنني هكذا شئتُ أن يكون الحال .

في حين أن حبي تعرّض للملامة ، علمتُ بأني حزني سيعاودني من جديد عندما جدّدت ُ الارض لكي أضع نهاية ً للخطيئة . إنّ زمني قريب عندما سيحيا الجميع وفقا ً لمشيئتي . مشيئتي القدوسة ستكون حاضرة في قلوب ابنائي . الكل سيكون مسرورا ً من جديد . إلى أن يأتي هذا اليوم العظيم ، سيكون على الانسان ان يتحمل الكثير من الألم لأن الخطيئة أحدثت مثل هذا الانفصال عني .

طالما الخطيئة موجودة ، سيعاني الإنسان من التجارب و المحن التي يلقاها من قِبَل ذاك الذي يكرهني . هو ، الشرير، سيقدّم نفسه وكأنه يحبكم ، كأنه يهتم بكم و سيواصل التأثير على كل واحد منكم ، إلى أن أرسل إبني ليجمعكم في ذراعيه المقدستين . كونوا شجعانا ً ، يا صغاري ، لآن ملكوتي العظيم سيكون مُلكا ً لكم قريباً ، و ستحيون انتم ، بقرب عائلاتكم ، ضمن مشيئتي القدوسة . عندما تتّم مشيئتي الإلهية في وسطكم ، العالم ، المؤلف من السماء و الارض ، سيصبح واحدا ً . عندما نكون واحدا ً ، لن يعود هناك المزيد من الحزن أو الألم ، لأنه سيتم إستئصال الخطيئة تماما ً.

أباكم الأزلي
الله العليّ