الله الآب : لا يجهلنّ أحد منكم عدالتي

الله الآب : لا يجهلنّ أحد منكم عدالتي
الأربعاء ، ٥ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الأعز ، أحبّيني و إعلمي بأنني أحبُّّّّّّّّّّّّ و أعزُّ جميع أبنائي . إعلمي أيضا ً ، مع ذلك ، بأنه ينبغي أن تخشوا عدالتي . لا يجهلنّ أحد منكم عدالتي ، لأنه سيُطلق عنانها مثل عاصفة رهيبة ، و ستجرف معها نفوس مَن يرفضون رحمتي .

كثيرون يجهلون غضبي ، لكن إعلموا هذا . إذا كان أي شخص يعرفني ، و يجدّف على الروح القدس ، لن أغفر له أبدا ً . لا شيء يمكنه أن يغيّر و لا شيء سيغيّر هذه الحقيقة الواقعة ، لأن مثل هذا الإنسان يكون قد إختار مصيره الخاص ، و لا يمكن أن يكون هناك أي مصالحة . إلى الإنسان الذي يقف أمامي و يبرّر القتل ، إعلموا بأنني سآخذ حياته نفسها . إذا باع إنسان ما نفسه للشيطان ، لا أقدر أن أستعيدها ، لأنه يصبح واحدا ً مع الشرير . عندما يقوم إنسان ما ، يتحدث بإسم إبني يسوع المسيح ، و يدّمر نفوس مَن هم لي ، سألقي به بعيدا ً إلى الأبد . إخشوا غضبي الآن ، لأنني سأعاقبُ كل نفس تتحدى مشيئتي حتى النهاية .

يجب ألا ّ تخافوا من المجيء الثاني لإبني ، لأنه هبة . كذلك يجب ألا ّ تخافوا من أي معاناة قد تتحملونها قبل ذلك اليوم ، لأنها ستكون قصيرة الأمد . خافوا فقط على نفوس مَن لا أقدر على تخليصهم و الذين لن يمتلكوا أي رغبة في تخليص نفوسهم . إنها تلك النفوس التي تعلم بأنني موجود لكنها بدلا ً من ذلك تفضّل عدوي عليّ .

سأتدخلُ بشتى الطرق لأخلصّ مَن لا يعرفونني على الإطلاق . سوف أعرّي نفوس أولئك الذين يقومون بتحدي كل شريعة وضعتها ، و سوف يقاسون الآلام جهنم و المطهر ، على هذه الأرض . بهذه الطريقة ، سيصبحون أنقياء ، و سيكونون ممتنين لي ، لأنني أظهرتُ رحمتي لهم الآن . إنه لأفضل بكثير لهم أن يتحملوا هذه الآلام الآن بدلا ً من أن يعانوا منها إلى الأبد بإتحاد ٍ مع الشرير . يجب ألا ّ تتساءلوا أبدا ً بشأن طرقي ، لأن كل ما أفعله هو لخير أبنائي ، كي يتسنى لهم أن يكونوا معي في حياة من المجد الأزلي .

إنّ عقابي الذي سأنزله بالإنسان يؤلمني . إنه يحطمّ قلبي ، لكنه ضروري . كل هذه المعاناة ستصبح طيّ النسيان ، و سيقضي النور على الظلمات . لن تعود الظلمات بعد تلقي بلعنتها الرهيبة على أولادي . إنني أخبركم بذلك لأنه يجري إقتيادكم نحو ظلمة مرعبة من خلال تضليل إبليس . ما لم أبلغّكم بالعواقب ، لن يكون لديكم أي مستقبل في ملكوتي .

كم أصبحت كل ذكرى لوصاياي منسية بسرعة ! كم يفقد الإنسان بسرعة النعمة عندما لا يعود يتمسك بكلمتي .

أباكم الحبيب
الله العليّ