الله الآب : من الأفضل لكم أن تُقاسوا هذا الألم الروحي الآن ، بدلاً من تحملّه في النيران الأبدية

الله الآب : من الأفضل لكم أن تُقاسوا هذا الألم الروحي الآن ، بدلاً من تحملّه في النيران الأبدية 
رسالة الله الآب إلى ماريا ، الأحد ٢٦ نيسان/ابريل ٢٠١٤

إبنتي الأعزّ ، إنّ قوى الشر تزداد قوتها يوماً بعد يوماً ، فيما ستحلّ رحمة إبني العظيمة بدون تحذير مسبق .

إنّ أولئك الأشخاص بينكم ، الذين لا يقبلون إبني ، ستلّفهم و تغمرهم أشعة رحمته ، بشكل فجائي ، بحيث ان قلة منكم ستفهم ما الذي يفيض عليها . هكذا ستكون قوة حضوره الإلهي .
أولئك من بينكم ، ذوي القلوب الحاقدة ، سيشعرون بالحسرة و بوجع كبير . سوف تختبرون ثلاثة أضعاف الألم الذي ألحقتموه بأولادي ، ولا يخطئنّ أحد ، فالإنذار سيكون نوعاً من الدينونة . سوف تشاهدون العذاب و المعاناة التي ستتحملوها لو تمّ إلقاءكم في نيران جهنم . كثرٌ منكم سيجدون الإنذار مؤلماً بشكل لا يُطاق . مع ذلك ، يجب أن ترّحبوا بعطيتي هذه ، فمن الأفضل لكم بأن تُقاسوا هذا الألم الروحي الآن ، بدلاً من تحملّه في النيران الأبدية .

إننّي أسعى جاهداً لتهيئتكم ، بواسطة رسالتي المباركة ، كي لا أخسر و لا حتى نفس واحدة . إنّ مهَمَتي الأخيرة على الأرض ،- و التى أعطيتها السلطان بالثالوث القدوس المبارك – سوف تلقى معارضة شرسة ، فيما تواصل رحلتها لتخليص النفوس ، قبل اليوم العظيم . لن يكون هناك أي مَهَمات أخرى ، منذ صَلب إبنى ، مكروهة كهذه .
الويل للذين يعترضونني منكم ، أنا الآب الأزلي ، اينبغي عليكم البصق في وجهي بلسان فاسد , سوف اعاقبكم .

إنني لن أسمح ، لفترة طويلة ، بالبغض و التجديفات التي تقذفونها عليّ ، أيها الخطأة الضالين . عندما تحاولون إيقافي ، في مساعيّ لإنقاذ كل واحد منكم من قبضة الشرير ، لسوف تتعذبون كثيراً ، لأنّ النفوس التي سأخسرها ، ستكونون أنتم السبب في ذلك .
إنّ ألوهيتي لن تُسحَق ، و مجيئي إبني لا يمكن إيقافه . لا أحد يملك القدرة للقيام بذلك . إنّ الإنسان الذي يحاول أن يضع نفسه بين الخاطئ و بيني ، أنا الآب الأزلي ، و يعقد النيّة على تضليل تلك النفس و دفعها لإنكار كلمتي ، سيتمّ إيقافه .

أنا هو الحق . أنا هو البداية و أنا هو النهاية . إنّ حبّي عظيم تجاه جميع أبنائي ، لكن الويل للخاطئ الذي يستجلب غضبي ، عندما يحاول أن يرفع نفسه فوقي . سوف أسحقُ رؤوس الخدام المكرسين ذوي القلوب المتكبرة ، الذين يسرقون النفوس مني بواسطة الهرطقات . سوف أقضي على الذين بأفعالهم يقودون النفوس نحو الأخطاء الجسيمة . لا تسيئوا تفسير تحذيري و لو للحظة واحدة ، لأنني حينما أكون مدفوعاً للتدخل في خلاص النفوس ،فإن
أعدائي سينطرحون أرضاً .

لقد بدأت تدخلاتي القوية ، و قريباً ، عدد قليل منكم -أنتم الذين تسمعون صوتي من خلال هذه الرسائل – ستساوره الشكوك بعد الآن ، لأنكم ستشهدون على كل نبؤة واردة في كتابي للحقيقة .
إذهبوا ، و كونوا ممتنين لرحمتى العظيمة . تقبلّوا تدخلاتي ، لأنها ستساعد في إعادة العالم إلى رشده . فقط بعد التطهر ، سيكون الإنسان قادراً على الإصغاء حقاً إلى صوتي .

أباكم الأبدي
الله العليّ