الله الآب : يا أولادي ، الفترة التي تفصلنا عن اليوم العظيم قصيرة جدا ً

الله الآب : يا أولادي ، الفترة التي تفصلنا عن اليوم العظيم قصيرة جدا ً
رسالة الله الآب لماريا ، الجمعة ٢٣ آب/اغسطس ٢٠١٣

إبنتي الأغلى ، بينما العالم يسعى لإيجاد معنى ً لليأس الذي يشهده ، إعلمي بأن كل هذه الإضطرابات يجب ان تحدث قبل ان أحمل كل الذين يحبونني و أنقلهم إلى ملجأي .

قريبا ً ستعرفون مَن أنا ، يا أطفالي . أولئك من بينكم ، الغير متأكدّين منّي ، سيرون الحقيقة أخيرا ً و سيجلب ذلك لكم سلاما ً كبيرا ً . الشر يزداد في العالم الآن و الخداع يخيّم . يجب أن تكونوا أقوياء ، أناشدكم ، و أنا أنتظرُ اليوم الذي سيبدأ فيه التجديد ، و كل أولادي سيجدون العزاء في اليوم الذي سُيظهِر فيه إبني الحبيب نفسه .

ما تشهدونه الآن هو معركة بين الهرمية السماوية و بين الشيطان و كل أبالسته . إنه أمر مخيف و مزعج بالنسبة للكثيرين منكم ، لكن إعلموا بأنّي سأتدخل من اجل تخفيف وجعكم . إعلموا بأنكم لي أنا ، و سأمنحُ العالم السلام ، بعدما أقوم بتخليصه من وبائه .

يا أولادي ، الفترة التي تفصلنا عن اليوم العظيم قصيرة جدا ً ، و فيما يزال هناك الكثير من الأمور التي يجب ان تقع ، حيث سيتمّ تمزيق إسم إبني المقدس ، إنما سيكون ذلك سريعا ً . يجب ان تنظروا الآن الى المستقبل ،كأنه جوهرة لامعة تتألق بشدّة ، بحيث أن اليوم الذي ستدخلون فيه حقبة السلام الجديدة ، سوف تنسون كل الاضطهاد الذي يفرضه الشرير على العالم .

يجب أن تفعلوا كل ما يرشدكم به إبني . يجب أن تحتفظوا بهدوئكم عندما يتم الكشف عن الأختام لكم ، و التي هي كلها من اجل خيركم ، و لصالح تلك النفوس التي أطلب ُ منكم أن تتوسلوا رحمتي لأجلها .

اذا بقيتم أوفياء لوصاياي و عشتم حياتكم في إتحاد ٍ مع إبني ، تكونون قد وصلتم إلى منتصف الطريق . اذا بقيتم متمسكين بالآسرار و رفضتم المشاركة في الطقوس الوثنية ، الي تهدف الى تقديم الإكرام للوحش ، حينذاك ستنالون حظوة ً عندي .

 إذهبوا و تذكروا بأنني أنا الجبّار و أمتلك ُ كل القدرة و القوة . قريبا ً ، سوف أدمّر ُ الأشرار و أكشف ُ النقاب عن فردوسي الجديد لكم . إصبروا . ثقوا بي . إتبعوا إبني و إقبلوا العطايا التي يغدقها عليكم ، هو و أمه الحبيبة ، العذراء مريم البريئة من الدنس ، تحت شكل الصلاوات الصليبية و ميدالية الخلاص .

أخيرا ً ، إقبلوا ختمي كأحد أعظم العطايا التي أغدقتها على البشر ، منذ أن وهبتهم الحياة . إننِي أمنح ُ حياة جديدة مع نِعَم ٍ خاصة ، عندما تحملون ختم الله الحيّ و تبقونه بالقرب منكم . كل مَن لديهم الختم ، سيُمنـح لهم مكاناً في الفردوس الجديد .

أنا أحبّكم يا أطفالي ، لكنني أبوكم و بجب أن أسمح بحدوث هذه المحن ، لأنها ستساعدني في التخّلص من اولئك الذين لن يخرجوا أبدا ً من صفوف الوحش . الوقت الذي أقضيه في محاولة ٍ للكسب بقلوبهم ، يسببّ معركة رهيبة و حاقدة ، مع الملايين من الشياطين و الملائكة الساقطين ، حتى و لو من اجل نفس واحدة .

إرتاحوا لعلمكم بأننيّ أبارك ُ كل واحد منكم ، أنتم الأنقياء و المتواضعي القلب . أحبّكم جميعا ً ، لذلك يجب ان لا تستسلموا ابدا ً عندما يبدو مفقوداً الأمل من كل شيء ، لأن قدرتي تعني بأن القضاء على الشر هو تحت سيطرتي . يجب ان تضعوا كل ثقتكم بي ، خاصة ً في هذا الوقت ، عندما تشعرون بأن عدالتي قاسية .

أباكم الحبيب

الله العليّ جدا