الله العليّ : قدرتي تفوق كل ما في هذا العالم و ما وراءه

الله العليّ : قدرتي تفوق كل ما في هذا العالم و ما وراءه
السبت ، ١٠ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٥

إبنتي الأعز ، لقد إنقلبت الإنسانية عليّ و على كل ما خلقته على صورتي ، و لهذا السبب يتعاظم حزني .

سوف يَخلص أولادي بواسطة تدخل إبني الحبيب الغالي ، يسوع المسيح ، و هذا ما سيحدث قريبا ً جدا ً . قبل هذا اليوم ، أسألُ جميع مَن يحبونني الإقرار بالحقيقة ، بإبني و محبته ، و الصلاة إلتماسا ً لرحمته .

أنتم ، يا مَن تحبون إبني ، عليكم أن تتذكروا وعده بفداء العالم و إستئصال الخطيئة قبل حلول ملكوته المجيد . حياة النفس و الجسد ستغدو أزلية ، و مَن يقبلون رحمة إبني سيفوزون بهذه العطية العظيمة . مَن لا يقبلون رحمته ، لن ينالوها .

هيا يا أولادي ، تعالوا و إقبلوا كلمتي لأنها أبدية و لا شيء يقدر أن يقضي عليها . إنّ خصمي يغلي بسخط ٍ في هذا الوقت لأنه يعلم بأن العالم سيتخلص من تأثيره ، و سيطلق العنان للمصاعب الرهيبة و سيفرضها على تلك النفوس التي يرغب بحرمانها من هبة الحياة الأبدية .

سيتم إختبار إيمانكم بالثالوث الأقدس المبارك بشكل يفوق قدرتكم على التحمل ، و كثيرون منكم سيسقطون . الإيمان الحقيقي يتطلب ثقة حقيقية ، و ما لم تثقوا بالوعود التي قطعها إبني ، ستصبحون منفصلين عنه .

قريبا ً سيحصل كل إبن و إبنة لي على الدليل الذي يثبت وجودي . عندما تعطى لكم هذه العلامة ، لا تشككوا بها لأنني أسبغها عليكم لكي تأتي بكم إلى ملاذي .

لقد تم إعطاء العالم العديد من العلامات التي تؤكد وجودي ، و الآن أجلب لكم أكثر من ذلك بكثير. لا تخافوا لأنني سأبحث عن كل نفس و ألاحقها ، و لا يوجد أحد منكم لا أحبه بقلب ٍ رقيق و مرهف . أحب أعدائي ، بمن فيهم أولئك الذين يعذبونني بشرورهم . لكن قريبا ً ، الهبة التي سأحملها إليهم ستوقظ في قلوبهم حبا ً نائما ً لخالقهم . إنّ حبهم و حبي الإلهي ، مجتمعين معا ً سيهزمان الشر . سأمسحُ كل دموعهم و أنزع كل مخاوفهم .

سوف تعطى لكم هذه الهبة يا أولادي في الوقت الذي لا تتوقعونه . إنّ هذا الوقت يدنو الآن و سيتغير وجه العالم إلى الأبد و لصالح الجميع .

قدرتي تفوق كل ما في هذا العالم و ما وراءه . ملكوتي لامتناه ٍ .

أباكم الحبيب
الله العليّ