الله كليّ الوجود – إنه في كل مكان

الله كليّ الوجود – إنه في كل مكان
الخميس ، ٢٢ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٥

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد إستولى الجحود على العالم و غرز مخالبه في كل ديانة تعترف بي أنا ، يسوع المسيح ، فضلا ً عن تلك التي تعترف بأبي الحبيب .

إنّ أولئك الذين ينشرون الجحود يفعلون ذلك بطريقة يتعذر تمييزها و المحتالون يشجعون النفوس بكل عناية على قبول عقيدة مزيفة . هذا ما سيقود ثلثي المسيحيين إلى الجحود حيث سيكونون غافلين تماما ًَ عمّا يجري . كل شريعة لله ستكون محرَّفة و مقدَّمة على أنها قانون معدَّل يتماشي مع العالم المعاصر . أعدائي سيكونون مقنعين جدا ً ، مجامِلين جدا ً و ذوي مظهر متواضع ، لدرجة أنهم سينجحون في إقناع تلاميذي الأكثر حماسا ً و إخلاصا ً بأن هذه التغييرات مقبولة في عينيّ الله .

ما إنْ يبتعد المسيحي عن الحقيقة ، حتى يصبح مذنبا ً بقبول الأكاذيب . بعد برهة من الزمن ، سيقبل العقيدة المزيفة و سرعان ما سيتخلى عن إيمانه بعدئذ . في اللحظة الملائمة ، سيقنع رجل المعصية جميع المسيحيين برفض كلمة الله الحقيقية و بالإنضمام إلى كنيسة عالمية موحدة جديدة . و هذه هي الطريقة التي سيتم فيها صَلب كنيستي . لكن نور الله سيفيض على المسيحيين و اليهود ، و من أفواههم ، المُلهَمة من آخنوخ و إيليا ، سيعظون بكلمة الله . هاتان هما الديانتان اللتان ستتعرّضان للإستهداف و الإضطهاد من قِبَل أعدائي ، و ستتم معاملتهما بقسوة ٍ قبل حظرهما من ممارسة شعارئهما الدينية في الأماكن العامة . في نهاية المطاف ، سيستولون على كنائسهما و معابدهما . لكن ، مغمورتين بنار الروح القدس ، ستنشران كلمة الله . ستجدان الشجاعة و القوة للبقاء على وفائها لله .

إنّ الكهنة المخلصين للحقيقة سيواصلون الإحتفال بالذبيحة اليومية بإسمي و بالطريقة التي يفترض بها أن تكون . خلف هؤلاء ستقف البقية الباقية في كل أمة و التي ستستجيب لروح النار . لا ينبغي الإستهانة أبدا ً بقوة الله . سوف يقود خاصته في مسيرتهم إلى النصر . سيقوم بإزاحة العليق الشائك الذي يعترض سبيلهم . سوف يغطيهم بحلقة ٍ من حمايته السماوية و سيملأ أرواحهم بالحق و الحكمة .

إنّ الله كليّ الوجود – إنه في كل مكان و يرى كل شيء . إنّ قدرة الشيطان مهولة لكنه ليس كليّ الوجود . إنه لا يستطيع نشر تأثيره إلا ّ بواسطة النفوس التي ينجح في خداعها هو و زمرته . إنّ قدرة الله بإستطاعتها أن تتكاثر في كافة أنحاء العالم في لحظة واحدة . إنّ كل فعل صالح ، سيء ، أو غير مبال ٍ ، ينبع من الإرادة الحرة للإنسان ، الذي يتأثر إمّا بالروح القدس أو بروح الشر .

سوف تسود قدرة الله و في يوم الرب العظيم ، سيكون أعدائه عاجزين ، و بيمين أبي ، سيُلقى بهم في الهاوية . العقاب الأكبر سيحل بخدام الله المكرسين الذين يعظون و يبشرون بالزيف و بالأباطيل . لأنهم بوركوا بالحقيقة لكنهم رفضهوها عن طريق إبعادهم للنفوس عمدا ً عن كلمة الله ، ستكون هذه خطيئتهم الأسوء على الإطلاق ، و لأجل ذلك ، لن يروا وجه الله مطلقا ً .

يسوعكم