اللّه الآب : إعلموا أن الكفر الأعظم هو إعتبار إبني خاطئاً

اللّه الآب : إعلموا أن الكفر الأعظم هو إعتبار إبني خاطئا ً
رسالة اللّه الآب إلى ماريا ، الأحد ٢٣ حزيران/يونيو ٢٠١٣

إبنتي العزيزة ، كيف تكون ردّة فعل الأهل إذا عرفوا بأن أولادهم يواجهون خطر الموت ؟ ألن يحاربوا حتى العظم لينقذوهم من كل أذى ؟ لهذا تحديدا ً ،أتدخّل ُ الآن في العالم و أطلبُ من إبني أن يَكشِف الحقيقة ، من اجل إنقاذ حياة أبنائي .

إنها الأشياء الصغيرة في الحياة ، التي لها تأثير على نطاق ٍ عالمي . حتى أنه إذا تَغيّر سلوك نحلة و لم يعد هناك إنتاج للُقاح ، يكون لهذا تأثير مباشر في الحياة الموجودة على الأرض . إنّ كنيسة إبني على الأرض هي التي تَحفَظ حياة النفس . بدون الحقيقة ، لن تتمّكن كنيسة إبني من المحافظة على الحياة . لذا ، إذا تغلغلت الأكاذيب داخل جدران الكنيسة ، بدون تدخّل منّي ، فسيكون لذلك تأثير على حياة النفس.

ستتدمّر الحياة عندما ستنقلِب الكنيسة على الذي خلقها . هذه العدوى سيكون لها تأثير مباشر على العالم أجمع و ستطال أولئك الذين لا يؤمنون بالحياة بعد الموت ، حتى أولئك الذين يتبعون ديانات ليست منّي . عندما تتغلغل الأكاذيب في الجسد السّري لإبني يسوع المسيح ، على الأرض ، سوف تُسَبّب مرضا ً . المرض إذا لم يُعَالَج ، يؤدي إلى الموت . لذلك ، و بما أننّي اللّه و أب كل الخليقة ، لن أقف بعيدا ً و لن أسمح لأعدائي بتدمير نفوس أولادي .

عندما ستواجهون الأكاذيب ، سوف ترونها تخرج من أفواه المُخادعين في خليط مُشوّش من الهراء و الكلام الفارغ . الأكاذيب التي بدأت بالفعل ، تَمّت صياغتها بِلّغة التواضع ، بينما هي ليست سوى تمويه لأعظم الأكاذيب ضد العقيدة الحقيقية للكنيسة .

إكتشفوها على حقيقتها ، لأن الهدف منها هو الترغيب في إرتكاب الخطايا . عندما يُعتَبر إبني خاطئا ً، إعلموا أن هذا هو الكفر الأعظم ، لأن هذا مستحيل.

لقد أرسلتُ إبني كرَجُل ٍ في الجسد و مثلكم أنتم كلكم ، مع إستثناء واحد . لقد وُلِدَ بدون خطيئة ، و بالتالي هو غير قادر على إرتكابها . إنّ أي شخص يستخدم الحقيقة و من ثم يلويها كي يُقدّم معاني جديدة لصَلب إبني ، هو كاذب . إنه لا يأتي منّي و هو عدو ُ لإبني .

يا أبنائي الصغار ، راقبوا الآن الوحش و الشياطين التي أرسلها لتأخذكم بعيدا ً عنّي ، يتجوّلون بينكم . يجب أن تكونوا أقوياء . يجب أن تكونوا على يقين دائما ً بأن إبنّي قد أعطاكم الحقيقة عندما جاء إلى الأرض و مات عن خطاياكم . لقد ضحّى بدّمه ليفديكم ، لكنّه لم يصبح أبدا ً خاطئا ً ، لأنّه ليس واحدا ً منكم .

يجب أن تظلّوا أوفياء لكلمتي و لتعاليم إبني . اذا لم تفعلوا هذا ، ستتعّرضون لتجربة ، تجربة قبول هذه الأكاذيب ، التي لن تجلب لكم سوى العذاب الأبدي .

أباكم الحبيب

اللّه العلّي