المجيء الثاني

المجيء الثاني
الإثنين ١٥ ت٢/ نوفمبر ٢٠١٠
شكرا ً لك يا إبنتي ، على مثابرتك في حقيقتي ، و على فهمك بأن تواصلي معك حقيقي جدا ً . ستشعرين بروحي في جسدك عندما أجيء لأكشف لك رسالتي الإلهية الضرورية لتفهمها البشرية في هذا الوقت . إنني أحمل ُ رسالة من الحب النقي و العطف إلى أبناء أبي. هذه الرسائل تهدف ، أولا ً ، إلى التفسير لجميع تلاميذ الله بضرورة أن يجثوا على ركبهم الآن ، و أن يفهموا حقيقة سِفر يوحنا.
لقد حان وقت مجيئي الثاني ، و علاماته قد إنكشفت بالفعل لدى أولئك الذين يعرفون النبوءات المتنبأ بها منذ زمن بعيد . إنظروا ، ماذا ترون الآن ؟ العلامات واضحة الآن . الإنسان لا يدرك الهبوط الرهيب المُعرّض له .  إنّ الكذبة الشريرة ، المقدمة و المقبولة من قِبَل الحكومات الغافلة ، تختبئ بشكل خفي ، في هيئة الخلاص.
إصغوا إليّ الآن ، يا أطفالي . المسيح الدجال جاهز للظهور . إبقوا على أهبة الاستعداد ، افتحوا عيونكم و قلوبكم على الحقيقة ، و إلا ستهلكون . لا تخافوا ، يا تلاميذي الأحباء ، لأنكم ستقودون قطيعي  نحو العبادة المقدسة لأبي الازلي . إنّ قوت الحياة سيكون متوافرا ً بكثرة لهؤلاء المؤمنين في الأيام المظلمة القادمة . إبقوا معا ً . احببوا بعضكم البعض . إمنحوا القوة لبعضكم البعض ، لكي تتمكنوا من جمع كل الأجناس ، المعتقدات ، و المؤمنين ، و توجيههم نحو ملكوت أبي.
سيتركز ّ عملكم على إثبات محبة الله ، الطيبة ، الحب ، الأمل و حقيقة الحياة الابدية التي تنتظر البشرية جمعاء . عندما تصلون معا ً ، و عندما تقومون بإسقاط جداركم الخارجي من الكبرياء و الخجل ، ستصبحون حينئذ القوة الأعظم . معا ً ستكونون أقوياء . إنّ إيمانكم بي ، انا مُخلّصكم الإلهي ، سيساهم في إهتداء غير المؤمنين . هؤلاء الأشخاص ، كثر منهم ، من دون أي ذنب منهم ، يجهلون حبي. قد يشعرون بالحب نحو بعضهم البعض ، لكنهم لا يفهمون من أين ينبع هذا الحب.
إرشدوهم ، يا ابناء الله ، نحو النور.
أنا هو الخبز و أنا هو النور . نوري سيبقيكم كلكم في أمان . لكنني أحثكم على أن تكونوا أسخياء القلب و النفس ، و أن تفكروا بتلك النفوس المسكينة التي تحتاج إلى توجيه و إرشاد . عليكم ان تفعلوا ذلك من خلال المثال الصالح و أن تعلموهم لهم كيف يمكنهم أن يصبحوا أقرب إلي ّ . ينبغي إقناعهم بلطف ، إنما بحزم ، على طول الدرب .  إنه من الضروري إيقاظهم من سبات جهلهم ، قبل فوات الآوان .
يا أولادي ، ألا تفهمون التعاليم في كتاب أبي ؟ إنّ الكتاب الذي يكشف علامة عودتي إلى الأرض ، ينبغي أن يُدرس او أن يُقبل كالحقيقة . الله ، أبي الأزلي ، لا يكذب بواسطة الأنبياء . إنه لا يتناقض . يتم الآن إظهار العلامات السماوية لكم ، المتنبأ بها ، و يجب ان تستعدوا الآن.
أنتم و عائلاتكم ، ستُرفَعون معي في لمحة بصر :
أرجوكم ، أرجوكم ، صلوا و إطلبوا المشورة . أيها المؤمنون ، إستعدوا الآن ، للمحاربة بإسمي و للوقوف في وجه المسيح الدجال . سيبتسم لكم الناس عندما تذكرّونهم بالنبوءات الواردة في سِفر الرؤيا . سيتهمونكم و يوبخونكم ، بهزء ساخر ، على وجهات نظركم و مخاوفكم . تجاهلوا ذلك ، لأنه هناك واجب عليكم ان تقوموا به نحوي.
الآن ، صلوا ، صلوا ، و إقنعوا غير المؤمنين ، ليقبلوا التعاليم . لا تجزعوا . إلى كثيرين منكم يخشون المستقبل و يخافون على عائلاتهم ، أقول لهم التالي . عندما يحين الوقت ، ستُرفَعون أنتم و عائلاتكم معي ، الى السماوات بلمحة بصر . ثم ستنالون هبة الحياة الابدية عندما تصبح الارض و السماء واحدة .  هذا هو المقصود بالفردوس الجديد . سيكون ذلك زمن المجد العظيم ، الحب و الكمال لجميع تلاميذي.
إبقوا أقوياء . عليكم أن تحتملوا فترة وجيزة من العذاب ، لكن إيمانكم سيبقيكم أقوياء . تذكروا بأنني أحبكم أجمعين . إحبّوني في المقابل و ساعدوني على تخليص أكبر عدد ممكن من النفوس . أنتم جيشي القوي و قد حان الآن وقت الإستعداد للمعركة . سأقودكم كلكم إلى ملكوت أبي .
مُخلصّكم المُحب
يسوع المسيح