المسيح الدجال – العدو الأعظم لله على الأرض – سيدوس على إيمان الإكليروس

المسيح الدجال – العدو الأعظم لله على الأرض – سيدوس على إيمان الإكليروس 
رسالة يسوع إلى ماريا ، السبت ٧ حزيران/يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ خدامي المقدسين الذين أوكلت ُ إليهم رعاية جميع ابناء الله ، عليهم ان يعزّزوا روح الحق الذي يسود من خلال كنيستي على الارض ، و ان يساندوه و يتمسكوا به .
قريبا ً سيواجه الكهنة في كنيستي تحديات ، ممّا يعني بأن كثيرون سيجدون صعوبة كييرة في التمسك بكلمتي . سيقدّمون لهم كل ما هو ليس مني، عن طريق الخونة في أوساطهم .

كم أتوق ُ لتعزيتهم ، و كم سأفعل كل ما في وسعي كي أملئ نفوسهم بنار الروح القدس . سأقوم بذك لكي يبقوا في حالة تأهب ، و يظلوا هادئين ، دون ان تساورهم الشكوك ، عندما يُطلب منهم المشاركة في عقيدة لن تكون مني . ينبغي عليهم ، بصفتهم حراسا ً لكلمتي ، الإستعداد للبقاء أوفياء لي . لكن سيتم إقناعهم بإتبّاع تفسير جديد لكلمتي ، و سيؤدي ذلك إلى خطأ فادح . إذا قادوا النفوس البريئة و اولئك المُخلصين لي إلى الضلال و التجديف ، فسيكونوا مذنبين بتبني عقائد الجحيم . لهذا السبب ، سيعرفون كيف يكون غضب الله .

الكهنة الموالون لي ، عليهم ان يجدّدوا نذوراتهم للمحبة و الإحسان و العفة ، اذا أرادوا البقاء في حالة النعمة ، لكي يخدموني كما تعهّدوا بذلك بإسمي . للأسف ، انّ قوة الشر التي ستتغلب عليهم ، ستكون قوية جدا ً لدرجة ان كثر منهم سيجدون صعوبة بالغة في تحمل الضغوطات الممارسة عليهم . البعض الآخر سيتبّنون العقيدة الجديدة و سيصبحون جزءا ً من كهنوت العالم الموحد الجديد ، الذي سيتم الإعلان عنه قريبا ً ، حيث لن يعودوا يخدموا الله الثالوث . من ثم سيقودون الكثير من النفوس إلى الهرطقة . عدد قليل منهم سيظلون اوفياء لي ، و سيقومون بتعزية أولئك المسيحيون الذين لن يحيدوا ابدا ً عن الحقيقة . إنّ أولئك الذين يخونني ، سيجدون أنفسهم ضحايا للمسيح الدجال و جيشه ، و الذي سيضطهدهم بشتى الأشكال ، ممّا يعني بأنهم إذا لم يبرموا إتفاقا ً مع الوحش ، فسيتم طردهم مثل المجرمين و يتم إتهامهم بجرائم مماثلة للخيانة .

سيقوم المؤمنون بمواساة بعضهم البعض ، و بنعمتي سيُمنَحون عطايا من الله ، و التي هي ضرورية لهم ليحموا أنفسهم من الإضطهاد ، و هي تشمل ختم الله الحي ّ ، الذي سيمكنّهم من تجاوز المعارضة التي سيواجهونها عندما يتم معاملة المسيحية بوحشية . مَن هم لي و معي ، سيشعرون بشجاعة كبيرة في قلوبهم ، لأنهم سيكونوا قادرين على التمييز ما بين روح الحق و روح الشر . و طوال كل هذه الفترة ، المسيح الدجال – العدو الأعظم لله على الأرض – سيدوس على إيمان الإكليروس . سيغويهم و يوقعهم في شبكة كبيرة من الغش و اليأس . إنّ سطوته عليهم ستكون مثل ظلمة حالكة ، و التي ستحل عليهم و تُطفئ نور أرواحهم ، و البعض منهم ، بعد ذلك ، سيبيعون نفوسهم للشيطان .

إنّ كل هذه الأحداث تبدو و كأنها ستُحدِث ضجة كبيرة ، مثل هدير الرعد ، إنما ليست هذه الطريقة التي يعمل بها الوحش . كلا . إنّ مهَمـته ستُعتبَر رسالة تبشيرية عظيمة في العالم ، و التي ستتجلى في نواح ٍ كثيرة . ستكون جذابة جدا ً ، لدرجة ان اولئك الخدام المكرسين ، ممثلي الله ، المختارين لقيادة شعبه على الأرض نحو القداسة ، ليسوا هم وحدهم مَن سيسقطون ضحية هذا الخداع . أعداء الله سيتبنون ايضا ٍ الحركة الإنجيلية الجديدة ، و التي سيتم الإعلان عنها على مراحل ، و ليس بضجة كبيرة ، لأن ذلك سيثير العديد من التساؤلات .
سيتم إدخال تشريعات جديدة ، و ستُعتبَر بأنها تقوم بتحسين حياة الفقراء في العالم . من ثم ، سيتم توحيد الدول من خلال مصارفهم ، شركات الاعمال ، و معاهدات التحالف كرفاق في الحروب المستقبلية ، من خلال السياسات ، و اخيرا من خلال الاديان . لقد بدأت الخطوات بالفعل ، و قد تمّ تنسيق الخطة لمدة تزيد عن السبع سنوات ، و بقدر كبير من التفاصيل .

إننّي أسألكم جميعا ً بأن تبقوا متأهبين ، و أن تصلوا لجميع كهنتي ، حتى يتسنى لهم الإحتفاظ بالنِعَم التي أغدقها عليهم كي يخدموني ، و ليتمكنوا بالتالي من الإبقاء على الإيمان الصحيح . وحدها الحقيقة لانهائية و أبدية .
وحدها حقيقة كلمتي تغذّي الحياة – حياة النفس ، و كذلك حياة هذه الأرض .
الأكاذيب المقدمة كحقيقة ، تأتي من الشيطان ، الهالك إلى الأبد . مَن يتبعونه ، و يعتمدون أساليبه ، و يصبحون خدّاماً له ، سيغرقون في الظلام ، و يعرّضون أنفسهم لخطر عظيم .
وحدها الحقيقة ستحفظكم . أنا هو الحق . إتبعوني انا فقط ، لأنه لا يوجد أي شيء آخر قادر على ان يجلب لكم الحب ، السلام ، الفرح الابدي او السعادة . لا يمكنكم ان تنالوا الخلاص الإ ّ عندما تتبعوني و تتبعوا كلمتي المقدسة ، حيثما لم يُعبَث بها .

يسوعكم