المليارات سيهتدون و يعترفون بالله ، الله الثالوث ، للمرة الأولى

المليارات سيهتدون و يعترفون بالله ، الله الثالوث ، للمرة الأولى
رسالة يسوع الى ماريا ، الأحد ١٦ ت٢/نوفمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما أجيء الى العالم برحمتي الإلهية ، سيُعطى فرصة للناس لكي يسألونني الرحمة ، لأن ذلك سيكون الإعتراف الأول و الحقيقي الذي سيشارك فيه العديد منهم .

الجميع ، بغّض النظر عمّن يكونون ، سيختبرون وحيّ الفريد هذا ، و المبارك بسلطان أبي . إنّ إستنارة الضمير ستجلب معها الكثير من الألم ، بسبب الحزن الذي ستشعر به النفوس الهالكة و الذي سيكون شديدا ً لدرجة أنهم لن يقووا على الصمود في وجه الصدمة .

 كثيرون سيغُمى عليهم و ينهارون ، و يتغلبّ عليهم الأسى . لكنهم سيدركون كم تحتاج أرواحهم للتطهير أولا ً ، قبل أن تصبح جاهزة لدخول فردوسي الأبدي . هؤلاء الأشخاص سيعلمون عندئذ ٍ ما هو مطلوب منهم ، و سيعانون ألم التكفير لبعض الوقت ، من بعد الحدث العظيم .

العديد من الأشخاص سيعتقدون بأنهم يحلمون . بعضهم سيعتقد بأنها نهاية العالم ، لكنه ليس كذلك . سيكون الإنذار النهائي ، و الذي سيُعطى للبشر لمساعدتهم على افتداء أنفسهم أمام الله .

المليارات سيهتدون و يعترفون بالله ، الله الثالوث ، لأول مرة ، و سيكونون ممتّنين لهذا الإثبات الممنوح لهم حول حقيقة وجود خالقهم . البعض سيرتعدون ببساطة من نوري ، ممّا سيجلب لهم ألماً لا يُطاق ، و سوف يختبئون و يديرون ظهورهم بدون أي وازع من الندم في نفوسهم . سوف ينكرون تدخلّي .

 الباقون سيفرحون ، عندما يلمسون أشعة رحمتي ، و هذه النفوس ستكون ممتنّة جدا ً لأنها تشهد حضوري ، لدرجة أنهم سينجذبون بسهولة نحو نوري ، و يتشوقّون لحضوري ، و الذي لن يكون في متناول يدهم ، لأنه لن يكون الوقت الملائم بعد لفتح أبواب فردوسي الجديد . و هكذا ، بإعتبارهم تلاميذي ، سيكون عليهم أن يكفرّوا نيابة ً عن تلك النفوس التي سترفض يدي الرحومة .

بعد تدّخل الله العظيم ، بإعطائه الفرصة للبشر ليحضّروا أنفسهم لمجيئي الثاني ، سيبدأ العالم بطرح أسئلة عديدة . ستحدث تغييرات كثيرة في نفوس البعض و هؤلاء سوف يكرّسون الكثير من الوقت للمساعدة في إهتداء مَن هم بحاجة للمساعدة لكي يفلتوا من الخداع . الآخرون سيشعرون بالندم ، و سيستغرق الأمر بعض الوقت ، لكي يفهموا بالكامل أهمية قدومهم أمامي ، و سيهتمون كثيرا ً في مصالحة أنفسهم معي .

أعداء الله سينكرون كليّا ً حدوث الإنذار ، و سيخدعون الملايين و يدفعوهم للإعتقاد بأنه حدث كوني ، عندما يغطّي ضوء الشمس الكوكب بأكمله في حدث فريد ، و الناجم عن تحرّك الأرض على محورها . كل ما سيقولونه سيكون بعيدا ً كل البعد عن الحقيقة . و فيما يقومون بتقديم كل هذه الأسباب ، سينكرون وجود الله و يدفعون الكثيرين للإبتعاد عني .

للأسف ، كثيرون لن يعودوا إليّ ، و لن تتّنقى نفوسهم إلاّ بواسطة تدخلات أبي ، عندما سيكون مُجبرا ً على معاقبة أعدائه ، من اجل إعادتهم الى رشدهم .

كونوا شاكرين على هذه المراحم ، لولا عطيّة أبي هذه ، لكان دخل عددا ً قليلا ً جدا ً من الناس الى الجنة .

يسوعكم