الوثنيون ، الذين يرفضون الحقيقة ، سيدخلون إلى بيتي

الوثنيون ، الذين يرفضون الحقيقة ، سيدخلون إلى بيتي
السبت ، ١٥ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، ليكن معلوما ً بأن أي شخص يرفض سِفر الرؤيا ، ينكر كلمة الله . الحقيقة واردة في طياته و أي إنسان يزيل شيئا ً منه ، و ينكر النبؤات المتنبأ بها ، أو يضيف شيئا ً إليها بأي شكل من الأشكال ، سوف يُلقى في البرية .

الحقيقة تقودكم إلى الخلاص ، و الدرب المؤدية نحو الفردوس الجديد تفضي إليّ . سيُعطى الخلاص للإنسان فقط من خلالي أنا ، يسوع المسيح ، إبن الإنسان . أنا هو الطريق و النور . لن تتمكنوا من رؤية نور الله سوى من خلالي أنا و بقبولكم لمن أكون . ليس هناك من طريق آخر . إسلكوا أي درب أخرى تختارونها ، لكن و لا واحدة منها ستقودكم إلى الله .

إذا كنتم لي ، عليكم أن تحترموا أخاكم و أختكم و تعاملوهم بالمحبة ، و اللطف و الصبر . عليكم ألا ّ تدينوا الآخرين بسبب معتقداتهم الدينية . عليكم ان تحبّوهم مثلما أحبهم أنا . هذا لا يعني بأنه يجب عليكم أن تتبنوا معتقداتهم أو تقوموا بتبجيلهم ، لأنكم إنْ فعلتم ذلك ، فأنتم إذا ً تنكرونني . لا يمكنكم أن تخدموا سيدين . ينبغي عليكم ألا ّ تهينوني أبدا ً بإظهاركم الولاء للآلهة زائفة الموضوعة أمامي .

في اليوم الذي تقومون فيه بإجلال آلهة كاذبة تحت سقفي سيكون اليوم الذي سأعصفُ فيه بهيكلي و أهدمه على مَن فيه . كم هو فاتر إيمان البعض من خدامي ، الذين يسعون إلى إبهار الجماهير و يبحثون عن الثناء و المديح . كم توجد قلة إحترام لي في بيتي أنا ، حينما يكون كل شيء أعطيتكم إياه مُلقى جانبا ً بلامبالاة ، إلى أن في نهاية المطاف ، لن يتبقى شيئا ً مني داخل كنيستي .

أنتم ، يا تلاميذي الأحباء و خدامي المكرسين ، يا مَن تزالون أوفياء للكلمة ، ستكون لديكم أعباء ثقيلة . سيضطرون إلى المعاناة من الألم و من الإهانة عندما تشاهدون التدنسيات ، الهرطقات و ممارسة الشعوذة . و في حين أن العديد من هذه الإنتهاكات لجسدي المقدس ستكون مستترة و مخفيّة بذكاء ، إلا ّ أن الذين يمتلكون تمييزا ً حقيقيا ً سينصدمون عندما تحدث هذه الأمور ، لكنهم سيكونوا عاجزين . هكذا سيكون الخداع ، الذي سيتردد صداه من كل كوة ، بحيث أن الأمر سيستلزم جيشا ً من ألفي شخص لمنع هؤلاء الدجالين من التسبب بالأذى .

هؤلاء الدجالين هم بقيادة أولئك الذين ليسوا مني . لقد تسللوا إلى جسدي عبر وسائل ملتوية ، لقد إستلزمهم وقتا ً طويلا ً قبل أن يستولوا أخيرا ً ، و كليّا ً ، على كنيستي . قريبا ً ستنكشف أفعالهم على حقيقتها ، من قِبَل أولئك المباركين بموهبة الروح القدس .

الوثنيون ، الذين ينأون بأنفسهم عن الحقيقة سيدخلون إلى بيتي ، حيث سيتم إستقبالهم على الرحب و السعة . سيُقال لكم بأنه ينبغي عليكم أن تبيّنوا عن محبة ٍ لجميع أبناء الله ، من أجل إسكات مَن قد يقومون بمعارضتهم . عدد قليل من الأشخاص سيدافع عني أنا يسوع المسيح ، و سيتم إسكات أولئك الذين يجرؤون على الإعتراض على هذه الإحتفالات التجديفية ، و التي ستقام على نفس المذابح المُستخدمة كبيت ٍ لقرباني المقدس جدا ً .

قد يستولي أعدائي على بيتي لكن ليس على كنيستي ، لأن المسيحيون كلهم في العالم أجمع يشكلون كنيستي . الأوفياء ، المؤلفين من أولئك الذين سيرفضون إنكار كلمة الله ، و الذين لن يقبلوا أبدا ً أي تلاعب بكلمة الله المقدسة ، سيصونون كنيستي على الأرض . لا شيء سيقوى عليها .

يسوعكم