اليوم الذي سأجيء فيه برحمتي الإلهية ، سيكون يوم الإستنارة

اليوم الذي سأجيء فيه برحمتي الإلهية ، سيكون يوم الإستنارة
الثلاثاء ، ٢٣ كانون الأول / ديسمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنني أدعو اليوم تلاميذي الأحباء ، في هذا الوقت المميز ، ليأتوا إليّ و يسمحوا لي أن أغطيهم بدمي الثمين . لقد بذلتُ حياتي على الأرض كعربون رحمتي الكبيرة ، و سأزيح الجبال ، المحيطات و أزلزل الأرض فيما أجيء ، مرة أخرى ، لأوصلكم جميعا ً إليّ .

إنني أحبكم و أحمل لكم تعزية ً و بركات كبيرة فيما أهيئكم لساعتي . دعوا قلوبكم ترّحب بي . دعوا حبي لكم يتغلغل في جميع أبناء الله بمن فيهم أولئك الذين يضطهدونكم بإسمي القدوس . أحملُ لكم سلاما ً هذا الميلاد و أؤكد لكم بأني موعدي قريب جدا ً. سآتي قريبا ً لأكشف لكم عن رحمتي . إلى أولئك من بينكم الذين يحتقرونني من خلال إحتقارهم لهذه المَهَمة ، سأخترق ، بموهبة الروح القدس ، قلوبكم المتصلبة . قريبا ً ، ستختفي كل الشكوكك التي ساورتكم ربما ، و سيُخفَّف العبء عنكم . حتى ذلك الحين ، ستعانون ألم الإنفصال عني ، هذا الألم المفروض عليكم من قِبَل ملك الكذب ، الذي يبتهج عندما ترفضونني .
لا تقاوموني ، يا أحبائي ، لأنني أحبكم بلهفة ٍ جيّاشة و متينة . إنني آت ٍ إليكم بعذوبة ٍ مريرة ، متوسلا ً أولئك الذين يقولون منكم بأنهم يحبونني ، ليعودوا إليّ . إنني أذرفُ دموعا ً من الحزن لأنكم لا تستطيعون قبولي من خلال هذا التدخل الإلهي في حين أنه ممنوح لكم بحريةً . من المفترض بكم أن تحاولوا إعلان كلمة الله ، لكنكم على العكس ، قد رفضتموني بقساوة ٍ و بطريقة لا تليق بألوهيتي .

اليوم الذي سأجيء فيه برحمتي الإلهية ، سيكون يوم الإستنارة . ستعرفون على الفور بأنني أخذتكم إلى فترة من التسليم الكليّ ، حيث كل شيء فعلتموه لن يكون خفيا ً عنكم . مقابل كل فعل ضعف و نقيصة من جانبكم ، ستشعرون بألم معاناتي ، الذي سيصبح ألمكم أنتم . الندم الذي ستشعرون به سيكون بقدر إيمانكم بي . كثيرون منكم سيدركون ما عليهم أن يقوموا به ليكسبوا رضاي . إنما مع ذلك ، البعض منكم سينكر إستنارة الضمير بسبب المسافة التي وضعتموها بيننا .

إلى المتكبرين و المتغطرسين من بينكم ، الذين سيخفون وجوههم عني أثناء الإنذار ، هذا ما لديّ لأقوله لهم . لا تخافوا ، فأنتم لي . لأنكم أبناء الله ، و مخلوقين على صورته ، سأظهرُ نحوكم رحمة عظيمة . لا تخشوا مَن يحبكم – خافوا فقط من الذي يحتقركم ، لأنه هو ، الشرير ، عدوكم الأعظم . إرفضوني و ستصبحون مُستَعبَدين من قِبَل خصمي الأعظم ، لكن إذا رفضتموه ، ستطوقكم قدرتي ، و تحميكم و تحملكم بأمان إلى ملكوتي . إنني أعطيكم هذه المعلومة لكي تتيقنوا بأنني عندما أقول بأن ذلك سيحدث ، يعني سيحدث . و عندما يأتي ذاك اليوم عليكم أن تتذكروا كلماتي . لا تخافوا مني ، فما الذي يدعو إلى الخوف ؟ إذا كنتُ قد بذلتُ حياتي من أجلكم ، لماذا إذا ً تريدون أن تتنازلوا عن حياتكم لإبليس الذي لا يسعى إلا ّ لتدمير نفسكم الفانية ؟

لا يوجد سوى درب واحدة فقط يمكنكم ان تسلكوها ، و هي بإتجاهي أنا ، مخلصكم و فاديكم المُحبّ . إنني شبكة حمايتكم . لا تهربوا من خلاصكم . تذكروا دائما ً عطفي ، حبي ، و رحمتي الكبيرة .
رحمتي الإلهية هنا لتسختدموها .

يسوعكم الحبيب