انزلوا ترسكم ، لأنه سيُسحَق إلى أجزاء صغيرة

انزلوا ترسكم ، لأنه سيُسحَق إلى أجزاء صغيرة
الخميس ، ٢ تشرين الأول / اوكتوبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، يمكن لأعدائي أن يحتقروا كلمتي – الحقيقة ، لكن سيأتي يوم سوف ينكسّون فيه رؤوسهم من الخزي و العار و الندم عندما يقفون أمامي .

في أيام نوح ، هو و أولئك المختارين لمساعدته في التحضير لعدالة الله ، تعرضوا للتهكم . لقد سُخِرَ منهم و تم إضطهادهم و بُذِلَت كل محاولة لتكذيب مصداقية التعليمات الممنوحة لنوح من قِبَل الله .
طائعا ً حتى النهاية ، قام نوح بتوسّل الرحمة من أجل أرواحهم . لقد حثهم على إيجاد ملجأ معه لكن تم تجاهله . و هذا ما سيكون الأمر عليه لغاية يوم الرب العظيم . سيكون هناك فقط بقية باقية مستعدة لإستقبالي ، جنبا ً إلى جنب مع جميع مَن سيتحّلون بالشجاعة لقبول رحمتي أثناء الإنذار .

أسأل ُ جميع مَن يؤمنون بي و بوعدي بالمجيء ثانية ً بمجد ٍ عظيم ، أن يصلوا من أجل أولئك الذين يرفضون هذه المَهَمة و يحتقرونها ، فلقد حصلوا على هبة الحقيقة لكنهم إختاروا أن يرموها ثانية ً في وجهي . جميع ذوي القلوب الدافئة و الرقيقة ، و ودعاء النفس ، سيُجذبون إلى ذراعيّ ، مهما كان الدين أو المعتقد الذي يعتنقونه ، لأن هؤلاء هم مني . سيتم إظهار رحمة عظيمة تجاه الذين لا يعرفون كلمة الله و مَن سيهتدون أثناء الإنذار سيقطنون هم أيضا ً في أحضاني . سأمدُّ يدي إلى جميع النفوس ، ذات القلوب الدافئة و التي تُظهِر محبتها و رحمتها لإخوتها و أخواتها .

المعركة العظمى ستكون عندما سأمدُّ يدي إلى المستكبرين و المتغطرسين ، الذين يفتقرون إلى المحبة الحقيقة و الذين لا يمتلكون روحا ً سخية . إنه من أجل هذه النفوس بالتحديد ألحُّ عليكم و ألتمس صلواتكم . لكنني أسألكم أن تلتمسوا الرحمة بشكل أكبر من أجل الذين باعوا أرواحهم للشيطان ، و بمعرفتهم الكاملة لما أقدموا عليه . إنهم لن يجيئوا إليّ طوعا ً ، لذا سيتمكنون من نوال الخلاص فقط من خلال عذابات النفوس المختارة التي كرّست ذواتها لي ، و من خلال تقدماتكم الخاصة . أرجوكم أن تتلوا هذه الصلاة من أجل خلاص جميع الخطأة .

الصلاة الصليبية – ١٦٩- من أجل خلاص مَن يرفضون المسيح

يا يسوع الأعز ، برأفتك و رحمتك ، ألتمسُ منك خلاص أولئك الذين رفضوك ، الذين ينكرون وجودك ، الذين يعارضون كلمتك المقدسة عمدا ً ، و قلوبهم المريرة قد سمّمت نفوسهم تجاه نور و حقيقة ألوهيتك .
إرحم جميع الخطأة .
إغفر لمن يجدّفون على الثالوث الأقدس ، و ساعدني بطريقتي الخاصة ، و بواسطة تضحياتي الشخصية ، على إحتضان أولئك الخطأة ، الذين هم بأكثر حاجة لرحمتك ، في ذراعيكَ المُحبتين .
أقطعُ لك وعدي بخدمتك بأفضل ما يمكنني في مهَمَتك الخلاصية ، بأفكاري ، بأفعالي و بالكلمة المحكية .
آمين

إذهبوا جميعا ً و إجتمعوا بالصلاة ، لأنه قريبا ً سيشهد العالم على عدالة الله . إنه و بسبب خبث الإنسان ، و أفعاله الجاحدة ، و حقده على أخيه الإنسان ، سيقوم الله بمنعه من التخريب ، الذي يجري تدبيره بكل الوسائل ضد الجنس البشري .
انزلوا ترسكم ، لأنه سيُسحَق إلى أجزاء صغيرة على يد أبي الأزلي . قوموا بمعارضة الله و ستتعذبون من جرّاء ذلك . لكن عندما تحاولون إيذاء البشرية على نطاق واسع ، عن طريق إساءة إستخدام السلطة ، سيتم ردعكم بغتة ً . لن يكون لديكم وقت لتطلبوا رحمة الله .

يسوعكم