بدون نوري ، لا يوجد سوى ظلمة النفس . لا سلام . لا محبة . لا أمل . لا حياة

بدون نوري ، لا يوجد سوى ظلمة النفس . لا سلام . لا محبة . لا أمل . لا حياة 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الثلاثاء ١٠ حزيران/يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، قد يتساءل الناس ، لماذا هو من الضروري الحفاظ على ذبيحة القداس الإلهي بأي ثمن ؟ القداس هو النقطة المحورية لحضوري – وجودي الحقيقي في العالم . حضوري يجلب النور و الحياة على حد سواء . سيعطي الحياة للنفس و يملأها بنعمة فريدة . سيجلب معه ضياء ً – نوري – الذي هو أقوى من الشمس . إنّ بصيص من نوري يمكنه أن يضيء غرفة في الظلام . طالما أن الافخارستيا المقدسة قائمة على مذابح كنائسي ، سيكون هناك حياة . بدونها ستحلّ الظلمة . عندما لا أكون حاضرا ً ، لا يكون هناك أي نور . بدون نوري ، لا يوجد إلا ّ ظلمة النفس . لا سلام . لا محبة . لا أمل . لا حياة.

مهما تكن القوانين الجديدة التي ستُفرَض عليكم بإسم التبشير و الحداثة ، بإسمي أنا ، فإعلموا أنه إذا لم يعد هناك تكريم لقرباني المقدس كما ينبغي و بالطريقة المفترض بها ان تكون ، يمكنكم أن تتأكدوا بأنه لن يمضي وقت طويل حتى تختفي هذه كلها . في اليوم الذي سيحدث فيه ذلك ، سيحلّ ظلام على الأرض . لن ترونه ، لكنكم ستشعرون به في القلوب الباردة للناس ، لأن البشرية ستتغير حينذاك . ما إن يتضاءل وجودي ، حتى تنفتح أبواب جهنم ، و يحلّ المسيح الدجال مكاني في كنيستي . سيكون هو الذي ليس مني ، مَن سيجلس على العرش الذي هو مُلكا ً لي . و أمامه ، ستجثو كنيستي عند قدميه. ستكون هذه الخيانة الأعظم لي، انا يسوعكم ، منذ أن أسلمني يهوذا إلى أعدائي ليصلبوني .

إنها كنيستي التي ستتعرّض للإضطهاد أولا ً ، و ذوي الإيمان الضعيف سيقدّمون الإجلال للوحش . سيكونوا أولئك الرجال الذين يزعمون بأنهم يمثلون كنيستي – هم مَن سيصلبوني مرة أخرى . عندما سيعلن الدجال بأنه أنا ، ستبدأ الساعات بالتكتكة ، مع صوت يصمّ الآذان جرّاء إنفتاح السماء و جلجلة الرعد ، عندئذ ستُرى عودتي . حينئذ ، سيفهم العالم حقيقة وعدي بالعودة لإستعادة ملكوتي أخيرا ً ، و لأحقق الوحدة لكنيستي – كنيستي الحقيقية – أي أولئك الذين بقيوا أوفياء لي ، وسط كل المصاعب و المحن .
لا شيء يقوى على كنيستي ، لأنها تحت قيادتي و توجيهي ستظل حصينة و منيعة ضد الوحش و جميع أولئك الخونة ، الذين سيخونني من أجل مكاسبهم الشخصية .

إصغوا الآن لوعدي . كل ما أخبرتكم بأنه سيحدث ، سوف يحدث . كل ما وعدتكم به سيتحقق . كل ما هو لي هو لكم . أنتم جميعكم تنتمون إلي ّ . تشبثوا بي لحياة عزيزة ، لأنه بدون حمايتي ستسقطون في الإثم ، و هذا ما سيحطم قلبي . لا تتنازلوا عني أبدا ً من أجل ذاك الذي يكرهكم . إنني لن أتخلى عنكم ابدا ً لأنني أحبكم جدا ً . إنني أجذبكم نحوي و أنتم ما زلتم ترتدّون إلى الوراء . لماذا ؟ ممّا أنتم خائفون ؟ ألستم تعلمون بأنكم مني و بأنّ هذا هو حقكم الشرعي ؟
إتكأوا عليّ ، يا أتباعي الأحباء ، لأنكم قريبا ً ستشعرون بالضياع و لن تعرفوا أين يجب أن تلتجأوا . و سأكون في إنتظاركم ،
لأعطيكم حبي و أقدّم ُ لكم التعزية .

تعالوا . لا تخافوا مني . إنني أجيءُ بمحبة فقط لأمنحكم سلامي .
نوري يجلب لكم البصر .
حبي يجلب لكم الأمل .
قلبي يجلب لكم العزاء .
يديّ تشفيكم .
عينايّ تراكم .
جراحي تجذبكم .
جسدي يغذّيكم .
وجعي هو وجعكم .
وجعكم هو وجعي .
رحمتي ستخلصكم .
كلمتي هي سبيلكم للملكوت .

يسوعكم