بقوة الشعوذة ، سيقوم بإنجاز ما سيُعرَف بالعلاجات الشافية للأشخاص المُصابين بمرض ٍ عُضال

بقوة الشعوذة ، سيقوم بإنجاز ما سيُعرَف بالعلاجات الشافية للأشخاص المُصابين بمرض ٍ عُضال
رسالة يسوع الى ماريا ، الاحد ٣٠ ك١/ ديسمبر ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، أوّدُ أن أُخبرك ِ بأن التغييرات ، التي ستهيّئ العالم لمجيئي الثاني ، هي على وشك أن تصبح مرئية للعالم أجمع .

الحروب في الشرق الأوسط ستتصاعد وتيرتها و تنتشر على نطاق أوسع . سوف تشمل الغرب كما الشرق ايضا ً . الغليان سيتوقف على يد رَجُل السلام ، الوحش ، المسيح الدجال . كثرُ في ذلك الوقت سيظنّون بأنه الله ، المسيح ، بسبب القدرة الكبيرة التي سيبدو بأنه يمتلكها . إنّ سلطانه مُعطى له من قِبَل أبو الشر ، الشيطان .

بقوة الشعوذة ، سيقوم بإنجاز ما سيُعرَف بالعلاجات الشافية للأشخاص المصابين بمرض عضال . سوف يُشفٰون من امراضهم مؤقتا ً ، و الناس ستعتقد بأن قدراته ستكون آتية من السماء . و إنه هو أنا ، يسوع المسيح .

 سيظنون بأنه يأتي ليعدّ العالم للحقبة الجديدة ، و بأن المجيء الثاني يحدث أمام أعينهم .

سيقوم بإجتراح معجزات أخرى ، لكنها ستكون ببساطة مجرّد وهم . البعض من خدّامي المكرسين سينحنون و يسجدونه له و يعبدونه . القادة السياسيون سيصفّقون له علنا ً . سيُعتبر أنه المسيح الصالح و المتواضع ، و سوف يقلّد جميع صفاتي . للأسف ، كثر سينخدعون .

أتوّسلكم ، يا تلاميذي ، قوموا بتحذير الناس ، بأنه أنا يسوع المسيح ، لن أعود ثانية ً في الجسد . إن هذا غير ممكن. لقد جئت ُ في الجسد سابقا ً إلى الأرض ، و هذا لا يمكن أن يحدث مرة ثانية . عندما سأعودُ مجددا ً ، سيكون ذلك بنفس الطريقة التي رحلت ُ بها ، من ثم سيتمّ نفي كل الأشرار ، و فردوسي الجديد سيحل ّ محل الأرض .

لا تنغشّوا . كونوا متأهبّين . سوف أستمرُ في تحذيركم من المسيح الدجال ، و من الأكاذيب التي سيقدّمها إلى العالم . بهذه الطريقة ستساعدونني في تخليص تلك النفوس المسكينة التي ستتبعه مثل العبيد إلى هوّة الجحيم .

يسوعكم