تحذير للإكليروس

تحذير للإكليروس
الثلاثاء ١٦ ت٢/ نوفمبر ٢٠١٠

يا ابنتي ، لقد تعرضت ِ للرفض البارحة ، حينما حاول الناس زرع الشكوك في رأسك ِ . لقد تعذبت ِ بسبب ذلك . لا تيأسي . سوف تُسمَع كلمتي . سوف تواجهين عقبات من شأنها ان تجعلك تشعرين بخيبة أمل في هذا العمل .
يا ابنتي ، انني أرشدك ِ . ينبغي ان تتذكري ذلك و ألا تنسي وعدي أبدا ً . لقد فعلت ُ كما طلبت ِ ، و سمحتُ لك بأن تنامي بسلام ، الليلة الماضية . انت ِ أقوى الآن . ألا يمكنك ان تشعري بذلك ؟
كوني حذرة مع مَن تتواصلين معهم . إنّ تلاميذي ، او الذين تظنين بأنهم تلاميذي، ليسوا دائما ً كما يبدون . يجب ان تفعلي ما يقوله لك قلبك . قد يبدو العالم و كأنه ما زال كما كان دوما ً ، لكن هناك تغيير و هو يحدث الآن . هذا التغيير يقود البشر نحو الظلمات التي ستكتنفهم و تظلل حبهم لي .
لماذا يجب على أبنائي الاستمرار في التشكيك في الحقيقة ؟ إنهم لا يتبعون تعاليمي ، و مع ذلك ، لقد أُعطيَت لهم هذه الهِبَة من رسلي ،  الذين بواسطة حبهم لي و بقوة الروح القدس ، قدّموا للعالم عطية مميزة جدا ً . لقد تم تعليم هبة الحقيقة و نشرها لدى جميع أبنائي في العالم أجمع . العديد من أولادي تبعوا هذا التوجيه على مرّ العصور .
الآخرون ، في حين أنهم كان يعرفون الحقيقة ، قرروا ان يحرّفوها و يطوّعوها لتتناسب مع وسائلهم الخاصة ، مع رغباتهم ، و مع شهواتهم و تعطشهم للسلطة . حينذاك لم يستطع تلاميذي أن يميّزوا ما بين كلمة الله الحقيقية و الأباطيل التي نشرها أولئك المُضَللين .
هكذا يعمل المُخادع . انه يتسبّب بالحيرة ، باليأس ، و بالشعور بالعجز ، و هو يفعل ذلك منذ موتي على الصليب . لكن ، إسمعيني الآن . إنه لن ينتصر ، يا ابنتي . إنّ قوى التوجيه و الإرشاد السماوية ستغرس في الأبناء إيمانهم ، مرة أخرى ، بواسطة تعاليم أنبيائي .
إطلبي من أولادي أن يتنبّهوا للتغييرات التي يشاهدونها في العالم . إسأليهم ان يفتحوا قلوبهم ، عيونهم ، و عقولهم ليبصروا الأكاذيب التي ينشرها الشيطان .  منه تنبثق شبكة من الوعود المصممة لجعل أولادي يشعرون بالإنجذاب إلى البهارج الخارجية . البهرجة و المجد الباطل فارغان . إنهما لا يعكسان المحبة و لا يقدّمان أي تعزية حقيقية عندما ينكشف فراغيهما . إنّ قوى الشر تغدو أكثر قوة الآن ، يا ابنتي ، لقد جرى التخطيط لها من قِبَل الشيطان بواسطة جيشه المؤلف من أتباعه الأشرار . هؤلاء الأنصار ، بطمعهم و حبهم لذواتهم ، ينصاعون له بسجود مطيع ، و سيذهبون إلى فردوسه المزيف  . إنّ فردوسه الموعود به ليس سوى ظلام دامس ، و في الوقت الذي سيدرك فيه أبنائي هذا الامر ، سيكون قد فات آوان التوبة و الافتداء .
صلاة للخلاص :
على جميع أولادي ، و إنْ كان من أجل محبتهم لعائلاتهم ، أن يتنبهوا لهذا الشر ، اذا أرادوا ان يخلصوا بعضهم البعض . إنّ حبي سيبقيهم مُوجهيّن و مُرشَدين ، إذا إلتجأوا إليّ الآن .  ينبغي ألا ّ يخافوا أن يلتجأوا و يقولوا :
”  يا سيدي ، قدني إلى ملكوتك ، و إحمني من الظلمة التي تغمر نفسي . إصغ إليّ الآن  أيها القلب الأقدس ، و بطيبتك ، إجعل نور المحبة و الحماية يسطع و يتألق “.
إنّ أبنائي الذين يتلون هذه الصلاة ، ستكون صلاتهم هذه مسموعة . انّ تضرعاتهم للخلاص ، من أجلهم  و من أجل مَن يحبونهم ، ستكون مُستجابة . لقد حاولت ُ  بعناء من خلال رائيّ المُرشَدين من قِبَل أمي المباركة ،  إرسال التحذيرات الى العالم .  في العديد ، و العديد من المرات ،  تمّ رفض رائيَّ في البداية ، و لكن تم قبولهم في النهاية . هذه المرة ، لن يُعطى لهم الوقت الكافي ليستمع ما يكفي من شعبي لرسائلهم .
إحترزوا من الأنبياء الكذبة :
لكن يجب أن أحذّركم يا أولادي لتكونوا متنبهين من الأنبياء الكذبة . إنّّ العديد من الرائين  الحقيقيين ضلوا . الراؤون الحقيقيون ، ستُعطى لهم النِعَم ، التي تبثّ حقيقتي ، بطريقة ستكون مصحوبة بحوادث خارقة و معجزات لا يمكن إنكارها و لن يتم إنكارها . إن قلبي يتحطم عندما أرى الطريقة التي يتم فيها رفض بعض الرائين  من قِبَل تلاميذي المقدسين  . هؤلاء التلاميذ أنفسهم ، الذين أرسلتهم لتعليم أبنائي ، يفشلون في مهَمَتهم . عليهم أن يلتجأوا إلي ّ الآن للتوجيه و المشورة ، و أن يصلوا من اجل النِعَم المطلوبة ليقودوا شعبي .
إنّ خدامي المقدسين مميزين جدا ً ، و أولئك الذين تلقوا الأسرار المقدسة ، عليهم أن يصغوا لمناشداتي .إنّ واجبكم الآن هو نحوي انا . قوموا بتجديد نذوراتكم الآن . آمنوا و إتبعوا رسالتي المقدسة . كونوا اقوياء ، لأنكم كلكم عليكم ان تشهدوا على الحقيقة في سِفر رؤيا يوحنا ، و تقبلوا بأن الوقت قد حان . إستعدوا الآن لهذا الحدث العظيم .
لا تنكروني و لا تحوّلوا ظهوركم . عظوا بقوة و إقناع . لا تقوموا بتمييع تعاليمي و لا تقولوا لتلاميذي بأن كل شيء على ما يرام . ليست هذه الرسالة التي دُعيتم من أجلها . إنّ واجبكم ، نحوي انا مُخلصكم الإلهي ، هو ان تخبروا قطيعكم عن الحقيقة .
لا ينبغي القول لأبنائي بأنهم سيخلصون جميعهم . هذا الأمر غير صحيح . لأن وحدهم الذين يطلبون مغفرتي و يستسلمون لي و  لتعاليمي  ، سينالون الخلاص . لماذا لا تتبعون تعاليم الكتاب المقدس ؟ لماذا تستخدمون الأعذار ؟ لماذا تضللون أولادي و تقنعونهم بأن الله سيسامح الجميع ؟ إنّ أبي الأزلي سيغفر فقط لمَن يؤمنون بي و لمَن يتوبون .
ألم يعني لكم شيئا ً موتي على الصليب ؟ لقد مت ُ لأخلص البشرية من حماقة الشيطان . و مع ذلك ،من خلال التسامح المضلل، تقومون بتعليم أولادي كذبة . لقد وقعتم ضحية لضغوط البشر من أجل تمويه العقيدة المقدسة التي دُعيتم للتبشير بها .
ألا تشعرون بالخزي و العار ؟ أنتم منغمسون جدا ً بالإغراءات الدنيوية التي تقدمها لكم الأرض ، بحيث أنكم تتبعون عقيدة مزيفة ، و التي أملاها عليكم التسامح الشعبي الذي أشاعه الشيطان بين أبنائي . هؤلاء الأبناء المساكين يحتاجون إلى توجيه . يجب أن يفهموا ايضا ً الفرق ما بين التفسير البشري و الوعد الإلهي الذي قطعته .
لماذا لا يريد أبنائي أن يؤمنوا بالتدخل الإلهي ؟ لماذا تتلاعبون به عندما يتم عرضه عليكم ؟ يا كهنتي ، إسمعوا مناشداتي .  لكي تُسمَع رسالتي للحقيقة .
رسالة إلى الأساقفة :
إلى أساقفتي أقول التالي . دعوا أرديتكم تسقط أرضا ً . أديروا ظهوركم للثروات التي قبلتموها . إسعوا خلف التواضع المطلوب منكم . اطيعوا كلمتي الآن ، او واجهوا العواقب . إنّ واجبكم هو تجاهي أنا و تجاه أبي الأزلي . كم غدوتم عميانا ً . العلامات تُعطى الآن إلى الرائين من السماء ، و أنتم فشلتم في الإستجابة لها . بدلا ً من ذلك ، تجلسون في قلاعكم و تستهزأون . من أجل هذا ، لن تُغتَفر خطاياكم .
إنّ خطايا تلاميذي المكرسين المقدسين ، الذين إختاروا أن يسلكوا دربي ، تهينني و تسيء إليّ كثيرا ً . إفتحوا عيونكم و قلوبكم و عودوا إلى التعاليم في كتابي المقدس .
رسالة إلى الكرادلة :
إلى كرادلتي ، أقول التالي . إلى أية مرتفعات شاهقة صعدتم لتنسوا الأسرار المقدسة أو حقيقة تعاليمي لقيادة قطيعي ؟ إنزلوا الآن و إتبعوا توجيهاتي . لا تنصرفوا إلى الأباطيل التي تعصف بالبشرية . لا تنكروني أنتم ايضا ً .
أسألكم جميعا ً بأن تصلوا لنائبي الحبيب الشجاع ، البابا الحقيقي الأخير على الأرض . أنتم ،  يا تلاميذي ، ضللتم على يد المُخادع . لقد جعل نفسه معروفا ً في أروقة كنيستي و طرقه الشريرة تتحدث الآن عن نفسها . إنّ مَن يملكون منكم عيونا ً ، فليستمروا في النظر و المراقبة ، أمامكم و وراءكم . سيختطف أرواحكم إذا إستسلمتم لخداعه .
أرجوكم ، صلوا الآن ، من أجلكم جميعا ً . إلتمسوا مشورتي . إلتمسوا المغفرة ، و دعوني أقودكم من جديد .
إلى أولئك من بينكم الذين يشككون بهذه التعليمات ، إصغوا الآن . لماذا لن أتواصل معكم بهذه الطريقة ؟ لقد علمّتكم جميعا ً ، من خلال رسلي ، الذين أعطوا رسائلي للعالم بتوجيه من الروح القدس ، و التي بقيت حيّة مذاك .  الوقت يقترب الآن .
لقد صليتم طوال حياتكم للإرشاد . في هذا الوقت أحثكم على سماع مناشادتي .
مُخلصكم الحبيب
يسوع المسيح