تذكير من أجل إعداد بيوتكم للإنذار

تذكير من أجل إعداد بيوتكم للإنذار
رسالة يسوع الى ماريا ، الأربعاء ١١ ك٢/يناير ٢٠١٢

ترغب ماريا الرحمة الإلهية بأن تلفت إنتباهكم إلى رسالتين مختلفتين تلقتهّما في سبتمبر و اكتوبر ٢٠١١ على التوالي ، و هي تتعلّق بإعداد بيوتكم للإنذار .

الخميس ٢٩ ايلول/سبتمبر ٢٠١١:

إبنتي الحبيبة الغالية ، فيما يقترب الإنذار ، أرجو أن تسألي أتباعي الأحباء أن يصلّوا و أن يتهللوا شاكرين لهذه الرحمة العظيمة التي منحها أبي الأزلي للبشرية .

 بواسطة هذا الفعل الممجد من الحب النقي ، سيتمكن المزيد من البشر من نَيْل الخلاص و التمتع بحقبة السلام على الأرض. كونوا شاكرين لأنكم تعيشون في هذه الأزمنة ، لأنّ الملايين منكم سينالون الخلاص ، و لولا ذلك ، لما تمكنوا ابدا ً من عبور أبواب الجنّة .

 لقد إكتملَت التحضيرات . جهزّوا بيوتكم بالشموع المباركة و بمؤونة من الماء و الطعام تكفي لبضعة أسابيع . ما بعد الإنذار سيكون صعبا ً لكن لا تخافوا ، بدلا ً من ذلك إرتاحوا و إطمئنوا لأن المعاناة ستكون تقدمة شكران للحياة الأبدية التي تُعطى الآن لنفوسي الثمينة ، و التي تقتبل هذه العطية العظمى .

 كونوا في سلام . ثقوا بي و تذكروا أنني أنا مخلّصكم و أقدّم ُ الحماية في كل لحظة لتلك النفوس المؤمنة . أنا أسيرُ معكم ، أُرشدكم ، أُمسك ُ بأياديكم بحبّ رقيق . أنتم لي و لن أدعكم أبدا ً تبتعدون عن قلبي الأقدس . أنتم ، أتباعي ، محاطون بكل النِعَم التي تحتاجونها للبقاء على قيد الحياة أثناء الإنذار .

يسوعكم الحبيب

مخلّص وفادي جميع البشر

الأحد ٢ ت١/ اوكتوبر ٢٠١١:

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ أنماط الطقس تتغيّر الآن ، كعلامة ٍ أخرى على أن الأزمنة قد أوشكت أن تتغيّر . كما أن هنالك تغييرات أخرى ستحدث . ستبدأ الشمس بالخفق و الدوران ، في الفترة التي تسبق إعداد العالم للإنذار .

 صليبي سيظهر أولا ً . ستصيبهم الصدمة لكن ذلك أُعطيَ لكم كعلامة ٍ ، لتهيّئوا نفوسكم و لتطلبوا الإفتداء من الخطايا التي ارتكبتموها . إذا قمتم بذلك فلن تتألموا اثناء الإنذار .

صلوا ، صلوا ، صلوا يا أتباعي في كل مكان . تهللوا عندما تنفجر السماء لأنكم ستعرفون بأنني قادم حقا ً الى العالم . أخيرا ً لن يتمكن البشر من إنكاري . سوف يشّع حبي في كل ركن من الأرض فيما أحاول أن أجذب كل النفوس في كل مكان .

 سيكون هذا الحدث غير متوقع أبدا ً ، بحيث أن العالم سيتوقف و تصيبه صدمة كبيرة . عندما سيتعافون بشكل ٍ بطيء ، سيبقى كثيرون غير متأكدين ممّا جرى .

مثلما أنا آت ٍ ، كذلك إبليس و شياطينه من جهنم ، سيحاولون أن يفترسوا نفوس أبنائي .لذلك يجب أن أحثّكم جميعا ً لكي ترشّوا منازلكم بالماء المقدس و تضعوا الشموع المباركة في كل مكان . يجب أن تحموا أنفسكم دائما ً .

في الفترة التي تسبق ذلك ، أطلب ُ منكم التالي . صلوا لجميع الذين لا يستطيعون أن يجدوا في قلوبهم قبولا ً لحقيقة تعاليمي . صلوا خاصة ً من اجل اولئك الذين يبذلون جهودا ً جبّارة لكي ينكرونني ، بالرغم من أنهم على يقين بأنني صُلِبت ُ كي أُخلّصهم .

 تذكروا بأنني متُ من أجل كل واحد منكم لأفتديكم . تذكروا أنني جئت ُ مجددا ً في هذا الوقت لأخلّصكم ، كل واحد منكم . لا أستثني أحدا ً .

ها هي فرصتكم الآن يا أولادي ، لتضمنوا لأنفسكم مكانا ً في حقبة السلام على الأرض . لماذا لا تريدون أن تكونوا جزءا ً منها ؟ لماذا قد يختار أي شخص، بإرادته ، أعماق الجحيم بدلا ً من هذه العطيّة العظمى ؟

إبتهجوا . صلوا . إحمدوا الله الآب و قدّموا له الشكران على هذا الإنذار العظيم .إقتبلوا هذه الهبة بمحبة و فرح في قلوبكم .

مُخلّصكم

يسوع المسيح