تمسكوا بالحقيقة في جميع الأوقات ، لأنكم بدونها ستعيشون كذبة ً

تمسكوا بالحقيقة في جميع الأوقات ، لأنكم بدونها ستعيشون كذبة ً
الأحد ، ٢٨ أيلول / سبتمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ كلمة الله كما هو منصوص عليها من قِبَل الله ، و الكلمة التي تم إملائها لرسلي المقدسين ، كانت هي الأساس الذي بُنيَت عليه الكنيسة ، جسدي السري .

الكلمة الأزلية هي الأساس الذي تقوم عليه الكنيسة و ليس العكس . كلمة الله هي أزلية – إنها منقوشة على الحجر . إنها قاعدة الحقيقة . لا يمكن أن يهتز أساس كنيستي ، لكن الصرح الذي تقوم عليه ، قد يتغير أو يتعدل . مع ذلك ، إذا تغيّر المبنى ، قد لا يتمكن الأساس من دعمه إذا إنحرف عن هيكلية البناء التي جرى تصميمها من أجله .

لا يمكن أن تتعدل كلمة الله مطلقا ً لأنه لا يمكنها أن تتغير أبدا ً . فكيف يمكن أن يكون ذلك ؟ الله لم يقل شيئا ً ما فقط لكي يعني به شيئا ً آخر . ينبغي على الكنيسة أن تكون خاضعة لكلمة الله . كلمة الله ليست نافعة بالنسبة لأولئك الأعضاء في كنيستي الذين قد يشعرون على نحو مختلف . تجرأوا على العبث بالكلمة و ستخونونني بذلك ، أنا يسوع المسيح . أنا الكنيسة . جسدي هو الكنيسة و كل ما ينبع مني هو مقدس . طالما أنتم و خدامي المكرسين أولئك تؤيدون الحقيقة و تدعمونها ، بمقدوركم أن تمثلونني . ما دمتم تثقون بي و تكرّمونني ، و تحرصون على أن تكون الإجراءات المناسبة في مكانها الصحيح داخل كنيستي ، فيمكنكم إذا ً القول بأنكم مني .

عندما أملى الله الأناجيل ، بقوة الروح القدس ، قد تم تقديم الكلمة ربما بإستخدام تعبيرات مختلفة ، إنما بكل الأحوال بقيَت هي نفسها . عندما تكلم الله بواسطة الأنبياء و رسلي أولئك المباركين بموهبة الروح القدس ، كانت اللغة واضحة ، بسيطة ، و جازمة . الأمر نفسه ينطبق اليوم عندما يتحدث الله إلى أنبيائه . اللغة واضحة و بسيطة و يتم إيصالها بطريقة حازمة ، لأنها تأتي من الله . الكلمات التي أنطقُ بها ، أنا فاديكم ، هي وفية لكلمتي المقدسة المحتواة في الكتاب المقدس ، لأنها تأتي من اليد نفسها . بالتالي ، أي شخص يمنحكم صيغة جديدة للحقيقة ، و التي يصعب فهمها و يصعب الإلتزام بها و هي مبهمة ، إحترسوا منه . حينما يتم تحريف الحقيقة ، ستنبثق منها عقيدة مزيفة . ستكون مليئة بالثغرات ، غير منطقية و ستكون مناقضة تماما ً لكلمة الله المقدسة .
عندما يقال لكم بأن الله سيتقبل الخطيئة لأنه رحوم ، إعلموا بأن هذه كذبة . الله سيقبل النفس النادمة ، لكن ليس الخطيئة إطلاقا ً ، لأن ذلك مستحيل .
تمسكوا بالحقيقة في جميع الأوقات ، لأنكم بدونها ستعيشون كذبة ً

يسوعكم