ثلث الأرض سيتدّمر ، فيما يصبّ الملائكة النار من أركان السماء الأربعة

ثلث الأرض سيتدّمر ، فيما يصبّ الملائكة النار من أركان السماء الأربعة
رسالة يسوع إلى ماريا ، الجمعة ٦ تموز/يوليو ٢٠١٢ 

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد تمّ تأجيل الوقت ، لكي تسمع كل نفس، شابّة أو مسنّة ، في كل أمّة ، رسائلي المقدسة للعالم . العديد من أبناء الله سينتصبون و يصغون إلى تحذيراتي إذا أُتيحت لهم فرصة الحصول على هذه الرسائل .

إعلموا الآن بأن التغييرات قد بدأت بالفعل كما هو مُتنبّأ ، عندما لن تعود تنتج المحاصيل ثمارها كما من قبل ، و عندما لن تعود المواسم كما في السابق . هذه التغييرات هي من أبي الأزلي ، فيما يقوم بفرض قوانين جديدة للأرض و التي لن يفشل اي إنسان في ملاحظتها . لا شيء في العالم تتحكم به قوانين الطبيعة سيبقى كما كان من قبل .
البحار سترتفع ، المياه ستهطل بغزارة ، ستهتزِ الأرض و ستصبح التربة قاحلة وجرداء . سيفرض أبي تأديباً كبيراً ، ليمنع إنتشار الخطيئة التي هي مصدر حزن عظيم له . إنّ تلك الأمم التي تتحدى قوانينه ، ستعاني كثيراً . سيفهمون قريباً بأنه لن يعود هناك أي تسامح بالنسبة لخطاياهم و إنهم سيُعَاقبون عليها .
إنّ معاقبتهم هي لمنعهم من التسلل و غزو النفوس الأخرى ، و إذا لم يغيّروا طرقهم الشريرة ، فسيكون مُجبرين على القيام بذلك بواسطة التدخل الإلهي .

يا إبنتي يجب أن تنشري كلمتي بسرعة الآن ، فيما يقترب الإنذار . يجب أن يُعطى كتاب الحقيقة للعديد من الأمم ، لكي يهيّئوا أنفسهم لمجيئي الثاني . إنّ مجيئي الثاني سيحدث بعد الإنذار .
إنّ التأديبات ، التي يتمّ تنفيذها من قِبَل ملائكة السماء ، بأمرٍ من أبي ، قد بدأت على عدة مراحل . و ستستمر وتيرتها بالتصاعد كلما تزايدت الخطيئة .
المعركة قد بدأت و يمكن ملاحظة مراحلها الأولية في العديد من الدول . سوف تشهدون كلكم على دمار المناخ الذي سينهمر على الأرض التي تتأوّه متوجعة ً بسبب تدهور الخطيئة . الهزات ستتزايد ، و دولة بعد دولة ستتعذب ّ بحسب وصمة الخطيئة التي تُفسدها في الصميم .
القادة الذين يتبعون المسيح الدجال ، لن يهربوا من نظرة أبي ، و سيتدمرّون . إنّ أبي سيعاقب جميع من يرأسون حكومات فاسدة الآن ، لكي يخلّص أولاده من قبضتهم الشريرة .
لن يقف و يتفرج على هؤلاء القادة -الذين يتبعون المسيح الدجال ، الذي ما زال مختبأً في هذا الوقت – يقومون بتدمير أبنائه . ثلث الأرض سيتدمر ، فينا يصبّ الملائكة النار من أركان السماء الأربعة .

ثم ، سيعرف الكثيرون بأن ثمة خطأ ما ، و أن الأمر ناتج عن غضب أبي . لكن كثر لن يتعلموا . بعد الإنذار ، سيرتدّ الكثيرون ، مع ذلك ، كثر لن يفعلوا ذلك ، حتى عندما يُعطَى لهم كل دليل على حالة نفوسهم .
سيستمرون في تأليه الإغراء الكاذب الذي يظنون بأنّ الأرض تقدمها لهم . الفرق هذه المرة هو أن شهواتهم و الأصنام المادية التي يعبدونها ، ستصبح أكثر فحشاً و أكثر شراً . جميع خطاياهم التي يرتكبونها على مرأى من المؤمنين ، ستكون بشعة جداً بحيث أن قليل فقط من أبناء الله سيكونوا قادرين على تحملّ رؤية ذلك .

سيتّم التباهي بكل خطيئة بغيضة علناً ، إزدراءاً بالله . كل فعل سيجرف الخطأة إلى هكذا أعماق ، بحيث أنهم سيتصرفون مثل الحيوانات . سيختفي كل إحترام للجسد البشري ، و سيتباهون بكل شهوة شريرة أمام أنظار العالم ، بدون أي خجل في نفوسهم .
هؤلاء هم مساجين الشيطان . كلهم أبناء الله لكنهم سيسلّمون أرواحهم للوحش . التأديبات هي جزء من خطط الله لتنظيف الأرض ، من اجل تطهير كل من الخاطئ و الأرض التي تمشون عليها .

إنّ مجيئي الثاني لا يمكنه أن يحدث قبل تطهير الأرض .
صلوا يا أتباعي ، من اجل الشجاعة و الثبات للتعامل مع التأديبات . لا يجب أن تخافوا منها ابداً ، يا جيشي ، سترفعون الصلاوات من اجل تلك الأمم و ستساعدون في التطهير المطلوب لإرتداد البشرية .
إنّ ختم الله الحيّ سيوفرّ الحماية لكل واحد منكم .
إنّ أبي يقاصص أولاده بسبب حبّه الكبير لجميع أبنائه ، لأنه إن لم يفعل ذلك ، سوف يمضون قُدماً ، و بدون قصد ، نحو أبواب جهنم .

يسوعكم