حدث الإنذار العظيم

  : (الإنــــــذار الأخير (التحذير
رسالة – يوم السبت، 5 حزيران/يونيو 2011، الساعة 16:30

أيتها الابنة المحبوبة، لقد اقترب الوقت. اقترب الإنذار الأخير الآن. يحزنني جداً أن أخبرك بأن العديد من النفوس لن تكترث لهذه الرسائل حول الإنذار الأخير. وكلماتي تقع على آذان صمّاء. لماذا لن يسمعوا؟ فأنا لا أهبهم فقط عطية الرحمة العظيمة عندما أمطر بنعمي على العالم بأسره، وإنما أيضاً أحاول أن أهيّئهم لهذا الحدث. سيبتهج ملايين الخطاة عندما أظهر لهم رحمتي العظيمة. وآخرون لن يحصلوا على فرصة خلاص نفوسهم في الوقت المناسب لأنهم سيموتون من الصدمة.
ابنتي، عليك فعل ما تسطيعين لتحذير العالم. لأن هذا الحدث العظيم سيصيب الجميع بالصدمة. سيرون علامات عظيمة في السموات قبل أن يحدث الإنذار الأخير. ستصطدم النجوم بشكل يجعل الناس يعتقدون أن المشهد الذي يرونه في السماء على أنه كارثي. وبينما هذه المذنبات تتصادم، سينتج عنها سماء حمراء على نحو استثنائي وستظهر علامة صليبي ويراها الجميع. الكثيرون سيرتعبون. أما أنا فأقول افرحوا، لأنكم سترون، ولأول مرة في حياتكم، علامة إلهية حقيقية تعلن عن بشارة عظيمة للخطاة في كل مكان.
انظروا عندها إلى صليبي وستعرفون أن رحمتي العظيمة موهوبة لكل فرد منكم، يا أولادي الغوالي. لأنه لعمق محبتي الثابتة التي أكنّها لكم متّ طوعاً على الصليب لخلاصكم. وعندما ترون الصلبان في السماء خلال الإنذار الأخير، ستعلمون أنها علامة محبتي لكم.
صلوا يا أحبائي بأن يبتهج إخوتكم وأخواتكم عندما يظهر دليل وجودي. صلوا أن يقبلوا هذه الفرصة لخلاص أنفسهم في عينيّ. بأن هذا الحدث العظيم سيخلّص أنفسهم إذا سمحوا لي بمساعدتهم على ذلك.
ستختبرون ما هو الموت في خطيئة مميتة
سيكون الإنذار الأخير تجربة تنقية لجميعكم. وقد تكون غير سارة من جانب ما، خاصة للذين في خطيئة مميتة. لأنه للمرة الأولى في حياتكم ستختبرون الشعور باختفاء نور الله من حياتكم. ستختبر نفوسكم الشعور بالتخلي الذي يشعر به من مات في خطيئة مميتة. هؤلاء الأرواح المساكين الذين توانوا جداً عن طلب مغفرة خطاياهم من الله. تذكروا أنه من الضروري أن أسمح بأن تشعروا بفراغ الروح. لأنه فقط عندها ستدركون في النهاية أنه بدون نور الله في أرواحكم يتوقف شعوركم. وتصبح الروح والجسد مجرد آنية فارغة. حتى الخطاة يشعرون بنور الله، لأنه حاضر في كل فرد من أبنائه على الأرض. ولكن عندما تموتون في خطيئة مميتة، لن يوجد هذا النور فيما بعد.
تهيئوا الآن لهذا الحدث العظيم. خلصوا أنفسكم طالما هذا بمقدوركم. لأنه فقط عندما يفارقكم نور الله ستدركون في النهاية الفراغ والقحل والظلمة التي يقدّمها الشيطان، والتي تحمل بين طياتها الكرب والرعب.
أعيدوا ملء أرواحكم. ابتهجوا الآن لأن الإنذار الأخير سيخلصكم ويقرّبكم من القلب الأقدس.
رحّبوا بالإنذار الأخير. لأنكم حينها ستُعطون دليل الحياة الأبدية وتعرفون مدى أهمية ذلك.

مخلّصكم المحب،
يسوع المسيح   ملك البشر

——————————-
ملاحظة : الرجاء عدم خلط حدث “الانذار” مع المجئ الثاني للرب.
——————————-
====================

أنا آتٍ فقط كإلهٍ رحوم . لستُ آتياً لأخيفكم ، لأننّي أحبُ كل واحد منكم حقاً

رسالة يسوع الى ماريا ، الاثنين ١٨ ت٢/نوفمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، على الجميع أن يحضرّوا أنفسهم لكي يكونوا جديرين بالمثول أمامي ، لأنني سأجيءُ مثل سارق في الليل ، و كثر ٌ لن يدركوا ماذا يجري . لذلك من الضروري جدا ً أن يعترف لي كل واحد منكم الآن .

حقيقة كلمتي المقدسة جدا ً ستغدو أكثر وضوحا ً فيما يقوم أعدائي الجريئين في سعيهم لخداعكم ، بإستبدالها بِصَيَغ ملتوية . الآن هو الوقت الذي يجب أن تركزّوا فيه على نفوسكم أنتم و على الحالة التي هي فيها .

أقول ُ للإنسان الذي لا يؤمن بي ، عندما أجيء ُ أمامك ، هل ستشعر بالإرتياح لأنك َ عرِفت َ مَن أكون ؟ هل ستأتي معي ؟ سوف آخذك َ و أمسح ُ دموعك َ ، و سوف تحيا حياة مجيدة ، حالما تعترف لي و تسألني أن أغمرك برحمتي.

 للإنسان الذي يؤمن بي ، هل ستكون قادرا ً على الوقوف أمامي بدون خجل ؟ هل ستحضر أمامي بنفس ٍ نقيّة ، عارفا ً بكل ما تفعله حسبما علمتّكم ؟ . لا يهمّ . عندما تقول لي ” يا يسوع إغفر لي ، أريد أن أتبعك ” ، سوف تنال الخلاص .

 للإنسان المؤمن بي ، و لكنه يعتقد بأنه مثالي و بأنه لا يحتاج الى سر الإعتراف ، هل أنت َ جدير أيضا ً بالمثول أمامي ؟ عندما أُريك َ حالة نفسك ، هل ستتجادل معي و تقول بأنك تستحق أن تقف أمامي بينما أنت َ لست َ كذلك ؟ اذا كنت َ لا تستطيع أن تقبل عطيّة رحمتي ، و أن تقرّ بذنوبك َ، عندئذ ستكون منفصلا ً عني ، و سأمنحك فقط َ فرصة و مهلة واحدة .

للبشر جميعا ً ، أسألكم أن تقوموا بإعداد نفوسكم أولا ً . يجب أن تُصلَحوا كل جزء من نفوسكم ، قبل أن تكونوا جاهزين بشكل كامل للوقوف في حضرتي أثناء الإنذار . إن لم تفعلوا ذلك ، فسيكون عليكم أن تواجهوا تطهيرا ً مؤلما ً ، و مطهركم ستتحملونّه على الأرض، قبل أن يشرق يوم مجيئي الثاني . أحثّكم على تلاوة هذه الصلاة الصليبية من اجل نفس كل واحد منكم و من اجل نفوس أحبائكم .

صلاة صليبية -١٢٧- لخلاص نفسي و نفوس أحبائي :

يا يسوع ، هيِّئني ، لأتمكنّ من المثول أمامك بدون خجل أو شعور بالعار . ساعدني و أحبائي ( اذكر اسماؤهم ) لكي نستعّد للإعتراف بكل ذنوبنا ، للإقرار بنقائصنا ، لنسألك َ المغفرة عن كل الخطايا ، لنحبّ مَن أخطأنا بحقهم ، لنتوّسلك الرحمة من اجل خلاصنا . لكي نتواضع أمامك ، بحيث أنه في يوم الإستنارة العظمى ، يكون ضميري و ضمائر ( اذكر اسماؤهم ) نقيّة و صافية ، و ستغمر ُ نفسي برحمتك َ الآلهية . آمين .

الآن هو الوقت الذي يجب أن تُذكرّوا فيه أنفسكم بكل شيء علمتّكم إياه . الآن هو الوقت الذي يحب أن تتفحصّوا فيه الوصايا العشر و تسألوا أنفسكم اذا عشتم حياتكم فعلا ً بموجبها .

كونوا صادقين مع أنفسكم ، لأنه إن لم تكونوا كذلك – و في كلتا الحالتين – سوف ترون كم أحزنتمونني في حياتكم . لكن دعوني أريحكم . أنا آت ٍ فقط كإله رحوم . لست ُ آتيا ً لأخيفكم ، لأنني أحبّ كل واحد منكم حقا ً ، بغّض النظر عمّا فعلتموه ، لكن لصبري حدود . فقط الذين يقبلون ، طبيعة خطاياهم الخطيرة ضدد الله ، يستطيعون أن يلتفّوا برحمتي الإلهية . اولئك الرافضين لي ، سيتبقى لهم القليل من الوقت ليفتدوا أنفسهم ، لأنني سأفصل ُ الخراف عن الجداء . جانب واحد سيأتي معي . الجانب الآخر سيُترَك ، و من ثم ، سيرى كل مخلوق البداية الجديدة . فقط مَن يحبونني ينالون الحياة الأبدية .

إصغوا الآن لندائي ، لأنني أقوم ُ بذلك حرصا ً على أن يتمكنّ أكبر عدد ممكن منكم ، من الإستعداد جيّدا ً قبل حلول يوم الإنذار .

يسوعكم