رسالة للكهنة و جميع خدامي المكرسين الذين بذلوا أنفسهم لخدمتي المقدسة

رسالة للكهنة و جميع خدامي المكرسين الذين بذلوا أنفسهم لخدمتي المقدسة
رسالة يسوع الى ماريا الرحمة الالهية ، الاحد ١٧ مارس ٢٠١٣

 .إبنتي الحبيبة الغالية ، هذه رسالة للكهنة و جميع خدامي المكرسين الذين بذلوا أنفسهم لخدمتي المقدسة
.يا خدامي الأحباء ، أرغبُ بأن تطيعوا قوانين الكنيسة ، و تطيعوا مَن يتوجّب عليكم أن تقدّموا لهم الطاعة بإسمي القدوس

لا يجب عليكم أن تتخلوا ابدا عن واجباتكم نحو الكنيسة و عليكم الإستمرار في خدمتي دائماً . أرجوكم أن تمنحوا جميع الأسرار ، كما من قبل ، إنّما بالمزيد من الإجتهاد . إسهروا دوماً على واجباتكم المقدسة . واجبكم هو أن تعتنوا بأبناء الله و عليكم أن توجهّوا قطيعكم . .إبقوا أوفياء لتعاليمي في جميع الأوقات

لن تكونوا أنتم ، يا خدامي الأعزاء ، مَن سيتخلّى عن كنيستي على الأرض . إن التغيير الذي سيطال القوانين داخل كنيستي – من أجل تبنيّ عقائد جديدة – لن يحدث بسببكم أو بسبب أفعالكم .
أنتم ستظلون أوفياء لخدمة كنيستي و ستقومون بممارسة واجباتكم إلى أن يحلّ اليوم الرهيب . سيكون ذلك اليوم الذي سيتغيّر فيه القداس الإلهي بشكل يفوق الوصف . إنهم أعداء الله الذين غزوا كنيستي على الأرض ، هم من سيدفعونكم بعيداً عني .
عندما سيقدمون القداس الجديد ، لن يبقى لكم أي خَيار ، لأنه حينذاك ستعلمون بأن هذا القداس لن يقدّم القربان المقدس جدا ً . حينئذ ستنكشف أخيراً الحقيقة لكم ، مع أنكم ستكونون على دراية بالعلامات مسبقا ً .
هذه الإشارات ستشمل طرقا ً جديدة و غريبة في تعديل الصلاوات . لن يعود هناك نبذ أو كفر بالشيطان ، و سيتمّ العبث بالأسرار من اجل أن تضمّ الطوائف الأخرى . ستكونون غير مرتاحين ، إنّما مع ذلك ستشعرون بأنكم مُجبرين على البقاء أوفياء لكنيستي .

حينذاك سيصبح وجود كنيستي على الأرض هو وسيلتكم الوحيدة للبقاء على قيد الحياة اذا كنتم تريدون الإخلاص لتعاليمي . لا تنغشوا عندما تتغير تعاليمي ، أسراري و قداسي الإلهي . اذا لم تلتزموا بتعاليمي ، فستخونني حينها .
إلى الكنائس المسيحية الأخرى ، أحذّركم بأن هذا الغزو سيطال كنائسكم ايضاً . مع الوقت ستجدون صعوبةً في تبجيل و إجلال تعاليمي كم هي ممنوحة للعالم . جميع المسيحيين سيتعذبون تحت حكم النبي الكذاب و حاشيته ، و المسيح الدجال الذي سيشعّ وجهه في العالم قريباً جداً ، كأحد أكثر القادة نفوذاً على الإطلاق .

يسوعكم