روح إيزابيل الشريرة ستفعل كل ما في وسعها كي تتسلل إلى كنيستي على الأرض

روح إيزابيل الشريرة ستفعل كل ما في وسعها كي تتسلل إلى كنيستي على الأرض
الأحد ، ٢٣ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ روح إيزابيل الشريرة قد خططت لهجوم كبير على مَهَمتي لتخليص النفوس .

هذه الخائنة و المدّمِرة لأنبياء الله ، قد نصّبت نفسها كمعلمة من الله على الأرض ، و ظهَرَت في أوساط شعبي ، لتغريهم و تقودهم بعيدا ً عن كنيستي ، في ما سيكون معروفا ً بالجحود الأعظم على الإطلاق على مر العصور . ستكون مسؤولة عن إرتكاب كنيستي للزنا مع أمراء العالم العلماني ، الذي من شأنه أن يشكل إتحادا ً ، و هذا الأخير ممقوت عند الله و هو رجاسة في نظره .

حاضرة في قلوب الرجال و النساء على حد سواء ، ايزابيل هي أكثر الأبالسة شرا ً ، دهاء ً و مكرا ً ، في التراتبية الهرمية للشيطان ، و هي تعمل بشتى الطرق لتضلل شعبي . إنها تعمل من خلال مجموعة ، و التي تزعم بأنها مني ، لكنها منخرطة في بدعة شيطانية . ضليعة جدا ً في اللاهوت ، هذه الروح الشيطانية تتحدث إلى هذه المجموعة مستخدمة ً لغات مختلفة ، و تسبّب إلتباسا ً كبيرا ً ، ضررا ً و إنقساما ً ، في أوساط أولئك الذين قبلوا كأسي . أولئك الذين نصبّوا أنفسهم كخبراء في كلمتي ، لا يأتون مني . و في حين أن كرههم لي واضح و جلي ّ ، عبر القذارة التي تتدفق من أفواههم ، إلا ّ أنه يوجد طرق أخرى و التي سيحاولون بواسطتها إلحاق الأذى بمَهَمتي النهائية .

سوف تتعرفون إلى عدوة الله هذه من خلال محاولاتها الدؤوبة للإعلان بأن أتباعها هم أنبياء الله . كثيرون منهم سيأتون و يعلنون بأنني أنا يسوع المسيح أتكلم من خلالهم . ايزابيل ستنجح و تتألق و تولدّ الأكاذيب ، عن طريق ربط روحها النجسة و المستكبرة بأولئك الذين نصبّوا أنفسهم أنبياء ً ، و الذين سيحاولون عندئذ إستخدام هذه المَهَمة لإضفاء الشرعية على أصواتهم .

روح إيزابيل الشريرة ستفعل كل ما في وسعها كي تتسلل إلى كنيستي على الأرض ، و ذلك بإستخدامها كل تكتيك يمكن تصوّره . بنفوذها و تسلطها ، ستقود العديد من النفوس الصالحة في كنيستي بعيدا ً عني ، و تقوم بتقويض كلمة الله . إنها تعمل وسط الرجال و النساء ، و ستستخدم السحر و الشعوذة لتخلق إنطباعا ً بحدوث معجزات . هذه أيضا ً هي خصم آخر لي ، و التي ، تحت تأثير البعل ، ستحاول إيذاء رؤاة و أنبياء الله الحقيقيين في المعركة الأخيرة للنفوس .

كونوا حذيرين ممّن يتباهون بمعرفتهم للاهوت ، و الذين يجرؤون على القول بأنهم يأتون مني، بينما كل ما يتكلمون به ينبع من الغيرة و من كراهية كبيرة لأنبياء الله . إنّ مثل هذه النفوس الفاسدة ستحاول التلاعب بكم و تخويف كل أي شخص يعارضها . إذا واصلتم البقاء في مهَمَتي الأخيرة على الأرض ، لتخليص النفوس ، ستبذل هذه النفوس أقصى جهودها لكي تنهك قواكم .

إنّ الذين هم تحت تأثير نفوذ ايزابيل ، سيعملون بلا هوادة ليهاجمونني . إنّ هذه الروح النجسة ، و عبر النفوس الضعيفة التي تأسرها ، ستستعمل كل وسيلة شيطانية للتشهير و التحقير و التحريض على كره مَن يتبعونني . إهربوا عندما تتواجهون مع هذه النفوس الفاسدة . لا تستخفوا بها ، لأنها و هي تحت تأثير ايزابيل ، ستحاول إلحاق أذىً ، لا يمكن تخيله ، بمن يشتبكون معهم .

تعلموا التعرف على الروح الشريرة لإيزابيل ، لأنها ستتحدث عني بسلطان عظيم ، من خلال مَن تستحوذ عليهم . سوف يتحدثون بمعرفة متعمقة للأسرار المقدسة ، و يستخدمون مقتطفات من الكتاب المقدس ، لكن فقط من أجل أن يخطئوا في إقتباسها ، كي يقوضوا كلمتي . سترون ايزابيل تهاجم هذه المَهَمة بإستمتاع حاقد . أتباعها المخلصون عنيدون ، مستبدون ، مملؤين بالكبرياء و ملتزمين جدا ً تجاه خصمي هذه ، التي إستولت على نفوسهم تحت تاثيرها القوي . يجب ألا ّ تتورطوا أبدا ً مع روح ايزابيل ، لأنكم إنْ فعلتكم ذلك ستدمركم ، كما فعلت بزمرتها .

كون حذيرين من أي أشخاص يأتون و يقولون بأنهم مُرسَلين مني ، للمساعدة في نشر كلمتي . إعلموا بأنني لم أعيّن أي نبي ليوصل كلمتي إلى العالم منذ أن بدأت هذه المَهَمة . لكن سيخرج هؤلاء الأنبياء الكذبة ، بأعداد كبيرة ، كل واحد منهم يحاول التفوق على الآخر . من ثم سيحاولون إستخدام هذه المَهَمة للحصول على الدعم ، كي يتمكنوا من نشر اللاحقائق . كل مَن قد تغويهم روح ايزابيل الشريرة ، و مّن قد يستجيبون لهذه الروح بأي شكل من الأشكال ، سرعان ما سيجدون بأن كل محبة لي ستصل إلى نهاية مفاجئة . إنكم تعرّضون نفوسكم لخطر كبير عندما تصدقون أكاذيب ايزابيل المبعوث بها من جوف الهاوية لتدمير كنيستي و أنبيائي في هذه الأوقات .

يسوعكم