سأتدخلُ بطرق ٍ ستذهل العالم

سأتدخلُ بطرق ٍ ستذهل العالم
الخميس ، ٢٨ آب/ اغسطس ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، أعرف ُ خاصتي و هم يعرفونني . إنهم أيضا ً يعرفون أولئك الذين هم مني ، تماما ً كما يعرفون أولئك الذين ليسوا مني . مَن هم مني ، هم ذوي قلوب رقيقة ، ممتلئين بالمحبة نحو جميع الخطأة ، بمن فيهم أعدائي ، و ممتلئين بالتواضع لأنهم يعلمون بأنهم من دوني ليسوا بشيء . إن أرواحهم تخلو من الخبث ، الحقد و الكراهية ، و هم يعانون بسبب ذلك . إنهم يضيئون مثل منارات ، و أرواحهم ممتلئة من نور الله . هذا هو النور الذي يستهدفه الشيطان و كل ملاك ساقط بكل نوع من أنواع التجارب . هذه هي النفوس التي يسعى إليها الشرير أكثر من غيرها ، و ستتأثر بالأكاذيب في الأزمنة التي تنتظركم . البعض منهم سيبتعد كليّا ً عن الحقيقة . الآخرون سيتمسكون بها لكنهم سيناضلون من أجل القيام بذلك ، بينما أولئك الذين يملكون نعمة مشيئة الله السماوية في قلوبهم ، لن يتخلوا أبدا ً عن الحقيقة .

سوف يتحول العالم إلى ساحة معركة كبرى ، حيث سيعّم الإرتباك ، و ستكون النفوس التي مني ، هي مَن ستواجه أعظم المحن و المشقات . الشيطان يرغب بأن يسلبني أولئك الذين يعرفونني . هذه هي النفوس الأقرب إلى قلبي ، لأنها تمثل الجائزة الأعظم . إن مثل هذه النفوس ، لو وقعت في الخطأ ، سيستعرضها عدوي الأكبر أمامي . سأتعرّضُ للسخرية بسبب خيانتهم لي ، و سأذرفُ دموعا ً مريرة من الأسف على أبناء الله المساكين هؤلاء . لكن إعلموا هذا . سوف أحاربُ من أجل هذه النفوس . سأتدخلُ بطرق ٍ ستذهل العالم لأتمكن من إنتزاعهم من براثن الضلال و سيعلمون متى سأفعل ذلك . في ذلك اليوم سأطرح عليهم السؤال مجددا ً ” هل أنتم مني أم لا ” ؟ . حينئذ سيعلمون بأنه أنا ، و سوف أستعيدهم و أصطحبهم إلى ملكوتي .

إنّ الذين سيظلون أقوياء ، بسبب إيمانهم الذي لا يتزعزع بكلمتي المقدسة ، سيقودون أولئك الذين مني . إنه بسبب تلك النفوس – جيشي المتبقي- ستمتد رحمتي و تتوسع إلى أبعد ممّا تراه العين . إنني الآن أناشدُ هؤلاء الذين يعرفونني . أرغبُ بأن تعيشوا حياتكم كل يوم كما لو أنه لا يوجد غد . ثقوا بي . إطلبوا مني الحماية و إلتمسوا مني نِعما ً خاصة لرحلتكم نحو حقبتي الجديدة من السلام . سآتي لمعونتكم في كل مرة و سأمطرُ عليكم نِعما ً مميزة . عندئذ لن تخشوا شيئا ً لأنكم ستعلمون بأنني أسيرُ معكم . سأمسكُ بيدكم فيما أرشدكم إلى ملاذ سلامي و مجدي العظيم .
تعالوا إليّ و لا تخافوا لأن فجر يومي العظيم سيبزغ على حين غرّة و بشكل غير متوقع ، و لن تذرفوا دمعة واحدة بعد لأنكم ستتوحدون مع مشيئة الله السماوية إلى الأبد .
إقبلوا حبّي ، بركاتي و رحمتي العظيمة ، لأنكم عندما تقومون بذلك يمكنكم أن تقولوا بأنكم مني حقا ً .

يسوعكم