سأجيء في اللحظة التي لا تتوقعونها

سأجيء في اللحظة التي لا تتوقعونها
الأحد ، ٢ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، أودُّ منكم يا تلاميذي الغالين أن تثقوا جميعا ً بكل ما علمته و بكل ما أقوله لكم الآن ، لأن جميع خططي موافقة لمشيئة أبي الأزلي . عليكم ألا ّ تخشوا المستقبل أبدا ً لأن كل شيء في يديه القدوستين .

آمنوا و ستجدون السلام . و أخيرا ً ستتحقق خطتي و ستُقهَر كل معاناة ، و ينتفي كل شر . حان وقت قبول الحقيقة ، على الرغم من أنها قد تكون مخيفة . عندما تضعون كل ثقتكم بي ، سأخفف أعباءكم ، و إنعاماتي ستملأكم بمحبتي ، ممّا سيحمل لك عزاءً كبيرا ً في هذه الأوقات المؤلمة .

سأجيء في اللحظة التي لا تتوقعونها ، و حتى ذلك الحين عليكم أن تصلوا ، تصلوا، تصلوا من أجل مَن لا يعرفونني فضلا ً عن أولئك الذين يعرفونني لكنهم يرفضون الإعتراف بمن أكون .

سأستمرُ في إغداق هبة البارقليط عليكم من أجل الحرص على أن لا تتوهوا بعيدا ً عني . كل هبة ستكون مسبوغة على مَن يحبونني و على ذوي القلوب المتواضعة و النادمة . إنما مع ذلك ، حبي لن يبلغ إلى تلك النفوس التي تختار أن تقدّم لي الإجلال بمصطلحاتها الخاصة و المليئة بالعيوب . كما إنه لن يلمس قلوب النفوس العنيدة التي تعتقد بأنها تعرفني ، لكن كبريائها تعميها عن الحقيقة الممنوحة لها منذ البدء .

الحقيقة تأتي من الله . سوف تحيا الحقيقة حتى نهاية الزمن . قريبا ً سيتم الكشف عن الحقيقة بكليّتها ، و عندها ستخترق قلوب مَن رفضوا تدخلي . حينئذ ، سينهض جيشي كشخص واحد في مجد الله ليذيع كلمة الله الحقيقية حتى اليوم الأخير . سوف يجلبون معهم نفوس الوثنيين الذين سيدركون بأنه لا يوجد سوى إله واحد فقط . الوثنيون ليسوا هم الذين لن يقبلونني . على العكس ، ستكون هذه نفوس المسيحيون الذين نالوا الحقيقة ، لكنهم سيقعون في خطأ فادح . إن ّهذه النفوس المسيحية هي التي أتوقُ إليها بشكل أكبر ، و هي التي أطلبُ منكم أن تصلوا من أجلها في كل ساعة من النهار .

يسوعكم الحبيب