سأهدمُ معابد هذه البدع و أوقفُ أعمالهم الدنيئة بحق أبناء الله

سأهدمُ معابد هذه البدع و أوقفُ أعمالهم الدنيئة بحق أبناء الله 
رسالة يسوع لماريا ، الأحد ١٥ حزيران/يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ مدى التجاهل ، الرفض ، و البغض الذي أتعرض له ، يفوق إدراك معظم الناس .

هناك مجموعات و بدع مكرسة لعبادة الشيطان ، و التي ترتكب فظاعات رهيبة تحت إشراف ذاك الذي يكرهني . إنّ الخطأة المساكين المشاركين فيها ، قد باعوا أرواحهم لإبليس ، و بالنسبة للعالم الخارجي ، إنهم مصدر للترفيه و التسلية ، لكن إصغوا إليّ الآن . إنهم يملكون معلما ً واحدا ً ، و لهذا المعلم سلطانا ً كبيراً عليهم ، لأنهم سلّموه موهبة إرادتهم الحرة . و بما إن الشيطان يحتقر تماما ً الجنس البشري ، فإنه يستخدم هذه النفوس ، بالرغم من انها لا تفهم هذ الحقيقة الواقعة . إنّ كراهيتهم لي شديدة للغاية لأنها مصّوبة نحو الذين يخدمونني انا ، يسوع المسيح .

سوف تُخاض المعركة النهائية للنفوس في كل جزء من العالم ، و هذه المجموعات ستحارب بكل شراسة لجرّ الناس بعيدا ً عني و عن الخلاص النهائي الذي أحمله لأبناء الله . لأنني أحب ُ الجميع – بما فيهم أولئك الذين ضحوا بحياتهم و بحقهم بالخلاص الابدي من اجل الوعود الفارغة لأمير الكذب . واجبي هو أن أن أتخطى جميع الحواجز ، لأتمكن من تخليصهم .

سأهدمُ معابد هذه البدع و أوقفُ أعمالهم الدنيئة بحق أبناء الله . إنّ أولئك المُحررَين من سجون الحقد ، أعدهم بأنهم سيجدونني في إنتظارهم . لأن كل نفس تأتي إليّ من هذه المجموعات ، بحثا ً عن السلام ، سأجعل عشرة أضعاف أعدادهم ترتد . سأهزم ُ إبليس ، و سأقوم بإبعاد أبناء الله عن حافة هاوية الجحيم ، بغضّ النظر عمّا فعلوه .

لا تخافوا ابدا ً من قوة روح الشر ، عندما تثقون بي كليا ً . إنّ قدرتي ، قدرة الله ، البداية و النهاية ، لا يمكن تدميرها ابدا ً . لكن إذا حاول أي إنسان أن يدّمر قدرة الله ، و هو يعلم العواقب ، و يرفض جميع الجهود التي أبذلها لتخليص نفسه – فإنه سيتعذب إلى الأبد .

يسوعكم