ستعرفون هؤلاء الخونة من خلال إيماءتهم الرمزية ، التي تهين ألوهيتي

ستعرفون هؤلاء الخونة من خلال إيماءتهم الرمزية ، التي تهين ألوهيتي 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الثلاثاء ٨ نيسان/ابريل ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ أعدائي ليسوا هم اولئك الذين لا يؤمنون بي . كلا ، إنهم اولئك الذين يعرفون جيداً مَن أكون ، لكنهم يكرهونني . ليس كلهم يفهمون لماذا يكرهونني ، لكن يمكن تقسيمهم إلى معسكرين .

الفريق الأول يكره الحقيقة . إنهم يتمتعون بالمشاركة في ممارساتهم الدنيئة ، و يبرّرون كل عمل و فعل شرير ، و يُشبِعون فقط شهواتهم الخاصة على حساب إحتياجات الآخرين . إنهم يهتمون بأنفسهم فقط و يقلدّون كل صفة من صفات الشيطان .
من ثم ، هنالك الذين يعرفون مَن أنا و مَن أكون ، و لكنهم يرفضونني كليّاً ، و يفضلّون الشيطان ، العالقين في فخه . هؤلاء هم الأشخاص الذين لن يكتفوا فقط بالقيام بكل ما هو معاكس لما علّمتهم إياه ، بل سيهينونني دوماً ، في كل فرصة سانحة .

مثلما تنطوي العبادة الشيطانية على رموز ، فإنّ هؤلاء الخونة سيسخرون مني ، و يضعون أمامي هكذا رموز شريرة لإبليس . سوف يدّنسون صليبي و كل ما يتعلّق بصَلبي ، في كل المراسم و الطقوس التي يعبدون فيها الشيطان . ستعرفون هؤلاء الخونة من خلال إيماءتهم الرمزية ، التي تهين ألوهيتي .
إن الذين يملكون منكم عيوناً قادرة على رؤية الحقيقة ، ستتمكنون قريباً من التمييز بين مَن يخدمونني حقاً و بين مَن لا يقومون بذلك .

الخدّام الأوفياء لي ، سيكرّمونني أثناء أسبوع الآلام ، من خلال إلتفاتتهم المتواضعة ، و التي تشمل المكوث ركوعاً أمام صليبي المقدس ، و وضع قبلة بشفاهم على قدميّ . سوف ينحصر كل تركيزهم بي ، أنا يسوع المسيح ، و بموتي على الصليب ، و بوعدي لإفتداء الإنسان من الخطيئة . لكن إعلموا الآتي .
إبتداءً من أسبوع الآلام ، هذه السنة ، ستظهر التشققات و سيتمّ تحريف معنى صَلبي . سيتمّ تقديم تفسيرات جديدة للمؤمنين و ستتدّفق الأكاذيب من أفواه أعدائي . سيسخرون من آلامي المقدسة بطرق خفيّة و التي لن تكون واضحة على الفور . لكن عندما يختفي التركيز حول موتي على الصليب ، و عندما تحدث حركات غريبة في كنائسي ، ستعرفون بأن هذه هي بداية تفكيك كنيستي على الأرض .

عندما يهاجم الشيطان البشرية ، يصبّ تركيزه الأساسي على العائلة أولاً ، لأن العائلة تمثّل كل ما هو من أبي. سوف يدّمر الزيجات ، يغيّر معنى الزواج ، يشجّع على الإجهاض ، و يغري الناس و يدفعهم للإنتحار ، و سيفرّق العائلات و يفتتّها . من ثم ، سيدّمر و يفرّق عائلتي – كنيستي على الأرض ، لأنه أقسمَ أن يفعل ذلك بي في الساعة الأخيرة .
لقد بدأ فعلياً بتفكيك كنيستي ، و لن يتوقف الإّ عندما يجعلها تنهار في كومة واحدة أمام رجليّ . لقد سمح أبي لمُدّمر ٍ ، على شكل مسيح دجال ، بالقيام بذلك ، لكنه لا يستطيع التمادي أكثر من المسموح به .
كنيستي هي عائلتي ، و في حين أن نسبة كبيرة من أبناء الله سيغادرون و يتبعون كنيسة مزيفة خضعت لإعادة هيكلة ، فإنّ الكثيرين سيستمرون بالتشبث بي ، و هكذا كنيستي- جسدي ، لا يمكنها أن تموت .

أرجوكم لا تتخلّوا عنّي يا أتباعي الأحبّاء . يجب أن لا ترضخوا ابداً لهذا الخداع . إذا كنتم تحبونني ، فعليكم أن تذّكروا أنفسكم بكل ما علمتكم إياه . لا تقبلوا أي شيء جديد ، عندما يتعلق الأمر بكلمتي المقدسة . إننّى لن أوافق على أي كلمة غير آتية من شفتاي المقدستين ، و ينبغي أن تقوموا بالأمر نفسه .
إما أنتم معي أو ضدي .
سوف تخونني إذا قبلتم بأي تفسير جديد للكلمة المحتواة في الكتابات المقدسة . بمجرّد قيامكم بذلك ، ستبتلعون عقيدة جديدة كليّاً و التي من شأنها أن تقضي على أرواحكم . إننّي أحبّكم ، و إن كنتم حقاً تحبونني ، ستكونون دائماٍ موالين لكلمتي ، التي لن تتغيّر ابداً .
إنّ أي شخص يقول بأنه يأتي بإسمي ، أكان خادماً مكرساً ، رئيساً في كنيستي ، أو نبيّ ، و يعلن بأن كلمتي هي كذبة ، فإنه لا ينتمي إليّ .

يسوعكم