ستكون المسيحية ممقوتة لأنه سيُنظَر إليها على أنها عائق أمام الحرية الشخصية

ستكون المسيحية ممقوتة لأنه سيُنظَر إليها على أنها عائق أمام الحرية الشخصية
الإثنين ، ١١ آب/اغسطس ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، العالم مغمور بشكل جديد من الروحانية و التي تشتمل على الإيمان بكائن أسمى – ذاك الذي يدعونه المسيح – لكنه ليس أنا ، يسوع المسيح ، مَن يشيرون إليه . إنّ الشيطان ، بشكل لوسيفوروس ، المُشار إليه بملك النور ، يتم تأليهه لكن ليس ككيان شرير بل كواحد ٍ ينفذ ّ عملا ً في سبيل الله . و يحظى هذا الفكر على تأييد الجماعات السرية ، التي تم تأسيسها لتدمير المسيحية . كثرٌ سينجذبون و ينجرون إلى الشعوذة و ممارسة السحر لأنهم يبغون البهجة و الرضى . ما إنّ ينجرون إليها ، حتي يصبحون رهائنا ً ، و مع مرور الوقت سيستحوذ عليهم الشرير .

أشخاص ٌ كثر يتعطشون للإكتفاء الروحي و يتوقون إلى السلام . إنّ أي أيدولوجية تزعم بأنها تقدّم لهم تحقيق الذات ، السلام ، الهدوء و فهما ً أعمق لإنسانيتهم ، ستكون جذابة بالنسبة لهم . إنما كثر ، سيشمئزون من إتبّاعي ، لأن المجتمع حكم عليّ بالنفي في أحشاء الأرض . و مع ذلك ، سيكونون راضين و هادئين عندما ستتم تغذيتهم بالعقيدة الزائفة التي تقول بأن كل الدروب تؤدي إلى الله . إن ّهذه كذبة ، لأنكم لا تستطيعون المجيء إلى الله إلا ّ من خلالي أنا ، إبنه الوحيد ، يسوع المسيح .
إنني واحد فيه هو الذي خلق كل الأشياء . لا يوجد سوى إله واحد ، و أنا يسوع المسيح ، الكلمة التي أصبحت جسدا ً لكي يتمكن البشر من أن يصيروا كاملين من جديد . بدوني أنا لا يمكنكم أبدا ً أن تكونوا مكتفيين ، لا في هذه الحياة و لا في الحياة القادمة .

سيُقال للعالم بأن الهدف الأكثر أهمية و الذي ينبغي السعي إليه هو الحرية – الحرية بأي ثمن . لكن تكريم الله حقا ً يعني فقدانكم لقدرتكم على خدمة مصالحكم الشخصية فقط ، و على هذا النحو ، ستكون المسيحية ممقوتة لأنه سيُنظَر إليها على أنها عائق أمام الحرية الشخصية .
إنّ خدمة الإله ، أي إله ، ستصبح هدفا ً للعديد من الأشخاص الباحثين عن الحقيقة . لكن عندما يقوم الإنسان بتأليه الشيطان ، فإنّ الله – بعدالته اللانهائية – سيقضي على مَن يكرّمون الوحش . إنّ الوحش الذي يختبئ بين النخبة و الأقوياء ، سيعطي قدرة عظيمة لأولئك الذين ينشرون الكذبة القائلة بأنني أنا ، يسوع المسيح ، لست ُ موجودا ً . إنّ هذه هي اللعنة الأعظم التي ألحقها الشيطان بالبشرية ، و الإنسان بسبب ضعفه سيسقط في فخ الأكاذيب ، التي تتدفق من أفواه الأشرار .

هناك إله واحد . هناك درب واحدة نحو الله . لا يوجد دربا ً أخرى ، مهما تمّ تقديمها لكم بطريقة لامعة و متألقة ، تستطيع أن تقودكم إلى الآب ، بل فقط تلك التي تأتي من خلالي أنا ، يسوع المسيح ، مُخلص ّ العالم .

يسوعكم