ستنفتح السماوات مثل دُرج ملتفّ

ستنفتح السماوات مثل دُرج ملتفّ
رسالة يسوع إل ماريا ، السبت ١٦ حزيران/يونيو ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، إن كلمتي قد أضحت مسموعة من قِبَل الملايين حول العالم ، فيما أهيّئُ جميع أبناء الله لرحمتي الإلهية . هنالك الذين هم مباركين بالروح القدس ، سيعرفون على الفور ، لدى قراءتهم لرسائلي ، بأنها تنساب من شفتاي الإلهيتين .
مَن يقولون بأنهم يعرفونني لكنهم يفشلون في إدراك صوتي في هذه الرسائل ، هم ما زالواغير قادرين على مقاومة كلمتي ، بالرغم من أنهم يحاربونها . إنهم يرفضونني ، مع ذلك هم ما زالوا منجذبين إلى رسائلي .
أليسوا يدركون بأن هذا هو الروح القدس ، الذي و على الرغم من أنه نائم في أرواحهم ، هو الذي ما زال يجذبهم إليّ ؟
أقول لهم التالي . لقد حان الوقت ، لتبصروا قريباً ظلمكم و إساءاتكم أثناء الإنذار . إن كراهيتكم لكلمتي ستكون مكشوفة أمامكم ، و بعدذاك ستعرفون الحقيقة . عندما يحدث ذلك ، يجب أن تنضموا إلى إخوانكم و إخواتكم و تناضلوا من اجل حقكم في الدفاع عن كنيستي على الأرض .

ستنفتح السماوات كدُرج ملتفّ، لتكشف عن نيران و عن لهيب رحمتي الإلهية . سوف تهتزّ الأرض بقوة لا توصف ، و لن يتمكن أي شخص من الهروب من نظرات عيوني ، روحي أو نعمتي .
كثرٌ سيرتجفون من الخوف ، لأنه حينذاك فقط سيدركون و للمرة الأولى بأنهم يملكون روحاً . سيعرفون بأن حبهم لأجسادهم ، و جميع الحواس التي سعوا إلى تغذيتها و العناية بها ، ستكون عديمة الجدوى .
سوف يرون كل جزء من النفس ، لكنهم لن يبصروا ذلك بعيونهم . سوف ينظرون إلى أرواحهم من خلال عينيّ .
سوف يشعرون بالقرف و الغثيان ، كما أفعلُ أنا عندما أرى بشاعة ذنوبهم البائسة .
سوف يرون كم كان فاسداً تعاطيهم و تصرفهم مع الآخرين ، و الشر الذي اقترفوه حيال أمثالهم من البشر ، إخوانهم و أخواتهم . من ثم سيبصرون أنانيتهم ، حبهم لذواتهم ، غرورهم و حبّهم للأصنام الباطلة ، و سيعرفون كم يسيء ذلك إليّ .
إنّ مَن إرتكبوا أخطاء سوداء جداً ، سيشعرون بالسقم و الألم ، و لن يقووا على تحملّ الرعب الذي سيكون عليهم أن يواجهوه . سوف يحتاجون إلى كل قوة لكي يصمدوا أمام هذا التطهير الضروري ، لتمكينهم من البقاء على قيد الحياة ، و لسلوك طريق الحق .

إنه من الضروري الفهم بأن الإنذار ليس أكثر من ذلك . إننّي أجيء لأحذر جميع ابناء الله ، بأن خطاياهم يمكنها أن تكون مغفورة و ستكون كذلك . إننيّ قادم لأريهم كيف سيكون يوم الدينونة . إنّ هذا يعني بأن مَن طلبوا الغفران و الإفتداء في هذه المرحلة ، سينالون الخلاص .
إنّ الذين ما زالوا يرفضونني ، سيُعطَى لهم الوقت ليتوبوا ، لكن ليس الكثير من الوقت .اذا استمروا في رفض يدي الرحومة ، فسأكون مضطراً للإنسحاب .
من ثم سأقسمُ الأبرار إلى جانب و الأشرار إلى جانب آخر . سيكون هنالك فرصة واحدة بعد لطلب الإفتداء ، و مَن يرفضون حبي و رحمتي ،سيُطرَحون في جهنم .
إنّ هذه النبؤة قد تمّ التنبؤ بها منذ البدء .
إلتفتوا للإنذار وخلصّوا نفوسكم ما دمتم تستطيعون.

يسوعكم