ستُعلِن السماء قريبا ً عن الجزء الأخير من خطة الله العظمى لخلاص البشرية

ستُعلِن السماء قريبا ً عن الجزء الأخير من خطة الله العظمى لخلاص البشرية
رسالة يسوع الى ماريا ، الثلاثاء ٢٦ ت٢/نوفمبر ٢٠١٣

إبنتي الحبيبة الغالية ، لمَن يتعرّضون للإضطهاد بإسمي ، أريدهم أن يفهموا لماذا يحدث ذلك .تذكرّوا موتي على الصليب و الألم الذي تكبّدتهُ لكي أتمكّن من تخليص البشر من عبوديتهم للوحش . إعلموا أنه عندما تجدون أنفسكم مضطرين لحَمل صليبي ، سيكون ذلك حِملا ً ثقيلا ً جدا ً .عندما تحملون صليبي ، لن يكرهكم فقط الأشرار ، بل ايضا ً الأشخاص الأبرار ، الذين يحبونّي بصدق ٍ لكن ينقصهم التمييز .

ستتعرّضون للإحتقار عندما تحملون صليبي و تلتزمون بتعاليمي . عندما تحملون صليبي من خلال إعلانكم عن الحقيقة المحتواة داخل هذه الرسائل ، ستكونون مذمومين و مكروهين أكثر من أي تلميذ آخر لي أتى من قبلكم . لا يوجد أي مَهَمة أخرى ، منذ موتي على الصليب ، يمكن مقارنتها بهذه المَهَمة الأخيرة و التي قدّسَها أبي في السماء . لولا لما يفعل ذلك ، لكان الجميع قد تجاهلها .

 على العكس ، إنّ كلمتي ستُسمَع في كل ركن من الأرض ، و بقوّة الروح القدس سوف يسمعها الجميع ، بما في ذلك اعدائي . لأنه لا يوجد إنسان-مهما كانت حالة نفسه- لا يقوم بأي ردّة فعل بطريقة ما ، عندما تُسمَع كلمة الله .

مَن يسمحون لي بأن أصل الى قلوبهم ، سوف يغمرهم حبهم لي ، لكنهم سيكونون مُربـَكين ، لأن صوت الله فقط قادر أن يسبّب ردّة فعل كهذه .

مَن يصغون إليّ من بينكم ، يجب أن تسمعونني الآن . أرجوكم أن تقبلوا ثقل صليبي ، مهما أصبحت أعبائكم ثقيلة نتيجة ً لذلك . سوف يرهقكم هذا الصليب لكنه سيعود بثمار الصفح عن أعدائي ، اولئك الذين أرغب في نفوسهم بالأكثر .

قد يكون إضطهادكم عظيما ً، قد يسببّ لكم الحزن و الأسى ، لكن إعلموا أن سبب ذلك هو أن هذا العمل عائد لي . إنّ عملي عندما يكون غير ملوّثا ً ، يخلق عذابا ً رهيبا ً لدى من يستجيبون لي . إعرفوا مع ذلك ، بأن معاناتكم ستكون قصيرة الأمد و ستنسونها قريبا ً ، فيما ستُعلِن السماء قريبا ً عن الجزء الأخير من خطة الله العظمى لخلاص البشرية . و من ثم ، سيتجددّ العالم و تنتشر محبة الله إلى أن تتحقق مشيئة الله .

يسوعكم