سرّ فاطيما الأخير يكشف حقيقة دخول بدعة الشيطان الشريرة إلى الفاتيكان

سرّ فاطيما الأخير يكشف حقيقة دخول بدعة الشيطان الشريرة إلى الفاتيكان
رسالة يسوع إلى ماريا ، الخميس ٢٦ ك٢/يناير ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، لقد حان الوقت لكشف الحقيقة الكاملة للأسرار الإلهية إلى العالم .

 لقد تم ّ إخفاء الحقيقة لبعض الوقت . إنّ الإقرار و الإعتراف بتدخلّي الإلهي في العالم ، من خلال المعجزات ، الظهورات ، و التواصل الإلهي مع النفوس المختارة ، قد تم ّ إلقاء هذا كله جانبا ً من قِبَل كنيستي لسنوات عديدة .

أما لماذا شعرَت كنيستي بالحاجة للتخفيف من أهمية الحقيقة ، عندما كانت بحاجة أن تعزّز و تقوّي إيمان أبنائي في كل مكان ، فهم وحدهم يعلمون السبب .

 إنّ كل رائي حقيقي لي و لأمّي المباركة ، قد تم ّ تجاهله في البداية و معاملته بإزدراء من قِبَل كنيستي .

 يا إبنتي ، حتى سر فاطيما الأخير لم يُنشر و لم يُعطَى إلى العالم ، لأنه يكشف حقيقة دخول البدعة الشيطان الشريرة إلى الفاتيكان .

إنّ الجزء الأخير من السر لم يتمّ الإعلان عنه ، من اجل حماية بدعة الأشرار الذين دخلوا إلى الفاتيكان بأعداد كبيرة منذ ظهور أمي في مزار فاطيما المقدس .

إنّ القوى التي تسيطر على قسم من الفاتيكان – و الذي لا يملك الباباوت المساكين الأحبّاء سوى القليل من السلطان فيه – لقد قامت هذه القوى بإسكات إبنتي لوسيا .

 إنظري كيف أنهم لم يكتفوا فقط بتحريف حقيقة تعاليمي ، بل أدخلوا طرقا ً جديدة للعبادة الكاثوليكية ، و التي تهينني و تهين أبي الأزلي .

 الكنيسة الكاثوليكة هي الكنيسة الواحدة الحقيقية ، و بما أنها كذلك ، فهي الهدف الأساسي للشيطان .

 الحقيقة تأتي منّي .

 الحقيقة تجعل البشر غير مرتاحين ، لأنها قد تستلزم تضحيات شخصية .

 الحقيقة قد تسببّ غضبا ً عارما ً في بعض الأوقات ، و في معظم الحالات يتمّ التعامل معها على أنها تجديف و هرطقة .

 إنمّا الحقيقة وحدها هي القادرة على تحريريكم من الأكاذيب – الأكاذيب التي تأتي من الشيطان ، و التي تشكلّ عبئا ً ثقيلا ً على أرواحكم .

لقد حان الوقت لإزاحة الستار عن الحقيقة في عالم ملئ بالأكاذيب .

 الكثير من الأكاذيب ، يا إبنتي ، يتم ّ تقديمها إلى العالم ، من قِبَل أديان كاذبة ، آلهة باطلة ، رؤوساء كنائس مزّيفين ، و زعماء سياسيين كاذبين ، منظمات و كذلك ايضا ً ، وسائل إعلام كاذبة .

 لقد تمّ إخفاء الكثير من الحقيقة. مع ذلك ، لو تمّ الكشف عن حقيقة الأمور التي تحصل في العالم اليوم ، لكان عدد قليل جدا ً من الأشخاص قد قبلوها .

 الأمر نفسه ينطبق على وصايا أبي العشرة ، هذه هي القواعد التي وضعها أبي الأزلي و أعطاها لنبِيِه موسى . الحقيقة لا تتغيّر أبدا ً ، مهما حاول البشر أن يغيّروها .

إنّ وصايا أبي لم تعد مقبولة ، حتى في أوساط الكنائس المسيحية .

 لا تقتل تعني بأنه لا يمكنكم أن تقتلوا كائنا ً بشريا ً آخر . إنها لا تشير إلى الدفاع عن النفس ، بل في كل ظرف آخر .

 لا أحد يستطيع تبرير القتل ، الإجهاض ، الإعدام أو الموت الرحيم . لا أحد .

إنها خطايا مميتة و عقوبتها هي الحياة الأبدية في جهنم .

 هل يقبل أولادي ذلك ، يا إبنتي ؟ لا ، بل حتى إنهم يقومون بإقرار قوانين لا تشرّع فقط حرية ممارسة هذه الأفعال ، بل تجعلها مُبرّرة و معذورة في عيون الله . لكن الأمر ليس كذلك .

كل وصية من وصايا أبي العشر ، يتم عصيانها و مخالفتها كل يوم . و علاوة ً على ذلك ، فإنّ كنيستي لا تعظ عن خطورة الخطيئة . إنهم لا يقولون أبدا ً للناس بأنهم سيذهبون إلى جهنم إذا إرتكبوا خطيئة مميتة ، و اذا لم يتوبوا و يكفرّوا عنها .

 إنّ قلبي مجروح للغاية .

 هم ، كنائسي ، لا يعظون و لا يبشرّون بالحقيقة . العديد من خدّامي المكرسين ما عادوا يؤمنون بوجود جهنم و لا حالة المطهر . إنهم لا يقبلون وصايا أبي . إنهم يبررّون و يختلقون الأعذار لكل خطيئة .

إنهم يتكلمون عن رحمة أبي ، لكنهم لا يشرحون و لا يفسرّون عن عواقب الموت في حالة الخطيئة المميتة . إنهم يسيئون إليّ كثيرا ً عندما لا يقومون بالواجبات الموكلة إليهم .

 إنهم ، في العديد من الحالات ، مسؤولين عن هلاك عدد كبير من النفوس .

 إستيقظوا و كونوا متنبهيّن للحقيقة ، أنتم جميعكم الذين تعترفون بأنكم مؤمنين بالله الآب الجبار ، خالق كل الأشياء ، و إعلموا هذا .

 هنالك حقيقة واحدة فقط .

 لا يمكن أن يكون هناك أكثر من حقيقة واحدة .

 كل شيء ما عدا الحقيقة هو كذبة ، و لا يأتي من أبي السماوي ، الله القوي ، خالق كل الأشياء .

مُخلّصكم الحبيب

يسوع المسيح