سوف تكثر الهرطقات و سيخمد إسمي

سوف تكثر الهرطقات و سيخمد إسمي
الأربعاء ، ٢٦ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنني لغز بالنسبة للعالم ، و وحدهم القريبون مني ، سيعرفون مدى الحبّ الذي أكنه في قلبي للبشر .

لو أمكنهم أن يروا وجهي ، لكانوا علموا كم هو عميق حبي ، قلقي ، إحباطي ، غضبي ، عطفي ، و حزني على الجميع . إنني أشعرُ بهذه الأمور بسبب محبتي لكم جميعا ً ، و قد أعطيَ الإنسان الكثير من المعلومات حول وجود الله بسبب ألوهيتي ، و سر عهد أبي . الحقيقة الكاملة لملكوتي الآتي ستكون معروفة فقط لدى مَن يدخلون إليه . و حتى ذلك الحين ، كونوا متأكدين بأن مجدي العظيم سيتجلى في داخل كل واحد منكم ، عندما لن يعود للموت أي سلطان عليكم .

يجب عليكم أن تثقوا بهذه الرسائل من كل قلبكم وأن تعلموا بأنها تحتوي على ينبوع كل حياة . إنّ حضوري في وسطكم ، يا تلاميذي الأحباء ، يغدو أقوى ، و كلما أصبحَ أقوى كلما تزايدت الكراهية عليّ و على جميع مَن يستجيبون لندائي في خلاص النفوس . الأبالسة من كل فئة و من كل طغمات الشيطان ، قد غزَت نفوس العديد من الأشخاص الصالحين ، الذين يحبونني . لقد خُدِعَت هذه النفوس المسكينة كي ترفض مخططي النهائي لتهيئة جيشي الباقي . على العكس ، يجري التأثير عليهم ليشتركوا طوعا ً في جيش الشيطان . في العديد من الحالات ، لن يبدو جيش الشيطان معارضا ً لي في العلن . كلا . الشيطان ماكر جدا ً ليكشف عن حضوره ، و لذا سوف يرتب بعناية كل تكتيك في حربه على هذه المَهَمة ، لكنكم ستتمكنون من التعرف على صفاته . الكبرياء ، الغطرسة ، النداءات الخفية التي تدعو للعدالة ، و التي ستمّوه كلمات الهرطقة و التجديف ، و هذه سيتم تقديمها إلى البشرية على أنها تصريحات عطوفة و نداءات علنية للإعتراف بحقوق الإنسان . و فيما يبدأ التشقق في كنيستي ، فإنّ أغلبية تلاميذي المخلصين ستعزو سبب ذلك إلى التغييرات في الأزمنة ، إلى العصر الجديد فيما يصبح العالم موحدا ً أكثر ، بالرغم من الإختلافات الدينية ، و إلى بداية جديدة .

سيُنظَر إلى الحقبة الجديدة للكنيسة على أنها حملة عالمية للتبشير الإنجيلي ، و التي لم يُشهَد لها مثيل قط في كنيستي ، منذ الأيام التي باشر فيها رسلي مهَمَتهم . سوف يرّحب بها أولا ً العالم العلماني . ما إنْ يقبل العالم العلماني هذه الخطة ، سيضطر القادة في كنيستي إلى التصفيق لهذه الحقبة الجديدة ، حيث ستصبح الكنيسة و العالم العلماني كواحد . سوف تكثر الهرطقات و سيهمد إسمي .

إنّ خاصتي لن يستسلموا أبدا ً و سيُمنَحون إنعامات كبيرة ، بطرق ٍ عديدة . لن يمنعهم الخوف من خوض المعركة ضد جيش الشيطان . سوف تدّوي أصواتهم في حين أن الروح القدس يقويّهم بطرق ٍ من شأنها أن تدهش الكثيرين . سوف يصونون الحقيقة بأي ثمن ، و الطغمات السماوية ، جميع الملائكة و القديسين سوف يسيرون معهم . سيتم إلحاق كل إهانة بهم ، سيتم وضع كل عائق أمامهم ، و سيتم قذف كل لعنة عليهم . لكن لا شيء سيوقفهم ، و أنا يسوع المسيح ، سأملأ قلوبهم بالشجاعة ، بالعزم و الإرادة ليصمدوا في وجه جميع مَن سيخونونني و الذين سيضطهدونهم بسبب قولهم للحقيقة .

يجب ألا ّ تخافوا أبدا ً من ترديد كلمة الله مرارا ً و تكرارا ً ، لأن الملايين لن يدركوا الأكاذيب التي ستحلّ محل عقيدتي المقدسة قريبا ً .

سأرفعُ العديد من الرجال و النساء الشجعان ، من كل ركن من أركان الأرض ، ليذيعوا كلمة الله الحقيقية ، كما هي مكتوبة في الكتاب المقدس جدا ً . و بينما هم يعزّزون الحقيقة و يدّعمونها ، سيجابههم الكذابون بالتحدي ، و هؤلاء سيستخدمون كل منطق ملتو ٍ ليعارضونهم و ينقاضونهم . أعدائي سيبرزون بأعداد كبيرة ، و يأتون مدججين بالحجج و البراهين اللاهوتية ، و التي ستقوّض كلمة الله في الوقت الذي يسبق مجيئي الثاني . سوف يواجههم العديد من خدامي المكرسين الضالين ، المخدوعين من قِبَل خصمي .

سوف يصدح أعدائي بصوتهم حتى يصبح أجش ، و هم يصرخون بالبذاءات ، و بكراهية تنضح من كل مسام في أجسادهم تجاه مَن يقودون جيشي الباقي . إنهم لن يستسلموا أبدا ً في إضطهادهم لجميع المسيحيين حتى اليوم الذي سأجيء فيه للدينونة . و حينئذ ، سيصمت الكل – لن يصدروا أي صوت ، لأنه عندئذ فقط سيدركون الحقيقة المريعة و خيانتهم لي .

يسوعكم