سوف يتساءلون عن كلمتي و يحللّونها ، خوفا ً من إرتكاب خطأ فادح

سوف يتساءلون عن كلمتي و يحللّونها ، خوفا ً من إرتكاب خطأ فادح
رسالة يسوع إلى ماريا ، الجمعة ٢٦ ت١/اوكتوبر ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، هنالك الكثير من العمل الذي يجب ان يقوم به اتباعي من اجل تنقية الأرض من الشر المتفشّي ، الذي يلفّ العديد من الأشخاص الغير مؤمنين بالله .

كثيرون يجولون في العالم بدون أن اي اتجاه . إنهم خاليين من المشاعر الروحية و يجهلون محبة الله . إنهم النفوس التي أتوق ُ إليها أكثر ، و هم مَن أوّد أن أغمرهم بالحّق .

أنتم يا أتباعي ، عليكم ان تذهبوا إليهم ، و تخبروهم بأنني أنا، يسوع المسيح ، إبن الإنسان ، المُخلّص ، سأجيء ُ قريبا ً. يجب ان يعرفوا بأنه لن يتمّ طرحهم بعيدا ً ، لأنه من اجلكم ، من اجل هذا الجيل ، سأعود ُ في هذا الوقت .

كثيرون ممَن هم على يقين روحي بوجود الله ، سيكونوا فضوليين ، لكن مترددين في قبول رسائلي .

 آخرون ممَن يعلنون كلمة الله و الذين هم مسيحيين ملتزمين ، سيكونوا حذرين و بطيئين في تبني كل ّ ما أقوله . سوف يتساءلون عن كلمتي و يحللّونها ، خوفا ً من إرتكاب خطأ فادح . إنهم يخشون من السقوط في فخ الأكاذيب .

من ثم ، سيكون هناك الإكليروس في كنائسي المسيحية ، الذي سيهّب ُ و يستجيب لندائي . سوف يستجيب البعض منهم بسرعة ، لأنهم سيشعرون بحبّي يجري و يتدفق في عروقهم عندما يقرأون رسائلي.

آخرون سيشعرون بدعوة فورية ، من خلال عطية الروح القدس ، المحتواة في كلمتي المقدسة . البعض منهم سيكونون أكثر حذرا ً من الآخرين ، لكن مع الوقت ، ستزداد أعدداهم لتصل إلى الملايين .

 لهذا السبب ، يجب ان تثابروا يا اتباعي. مع أن الكثيرين سيرفضونكم بإسمي ، في البداية ، لكن ذلك سيتغيّر . عندما تصبح الحقيقة منتشرة على نطاق اوسع و مقبولة ، سيُسعى إليكم . سوف يتمّ معاملة كلمتي بمحبة و احترام ، بالرغم من ان هذه النفوس ستتعذّب لدى قيامها بذلك .

لا يهمّ حجم المعارضة التي ترتفع ضدي ، لأن مَهـمـَتّي لن تفشل . تحملّوا هكذا إعتراضات . تحملّوا هذا الأذى ، الذي ستلقونه بسبب هذه الرسائل . إنّ هذا أمرا ً مُتوقعا ً عندما تكون كلمة اللة مسكوبة فوق الأرض. إنّ الذين يعيشون في الظلام ، لا يمكنهم أن يقبلوا كلمتي لأنها تُبلبل حياتهم .

 سوف تدفعهم إلى إعادة النظر و إعادة تقييم معتقداتهم ، و التي لا يرغبون في مواجهتها .

 إنّ قبولهم لكلمتي ، يعني انه سيضطرون إلى تغيير مسارهم . للأسف ، ٱنهم لا يرغبون في تغيير طرقهم ، لأنه لا يروق لهم ذلك .

 لن أرتاح قبل أن أفتح عيونهم على الحقيقة . كما أننيّ أتوقع منكم أن لا تتوقفوا يا تلاميذي ، حتى يتمكن اكبر عدد ممكن من الناس بالإتحاد في صف واحد ، في عيني ّ الله .

يسوعكم