سوف يستخدم حقيقة الله للإختباء خلفها ، حتى اللحظة المناسبة

سوف يستخدم حقيقة الله للإختباء خلفها ، حتى اللحظة المناسبة
رسالة يسوع الى ماريا ، الأحد ٧ تموز/يوليو ٢٠١٣

يا عروستي الحبيبة الغالية ، ماذا يهّم إن صرخوا في وجهك ِ أو لَعَنوكِ بإسمي ؟ ماذا يهّم أولئك الذين يعلنون كلمتي المقدسة جداً و الباقين على إتحاد ٍ وثيق معي، ماذا يهّم اذا تعرّضوا للضرب أو تمّ تقييدهم ؟ ألا تعلمين بأن قوتي هي كليّة القدرة و أنه لا يمكن كسري، على الرغم من انهم قد يكسرون عظامي.

عندنا يُحارب الطبيب من اجل انقاذ حياة انسان ، مهما كان الثمن ، سيفعل كل ما هو ممكن لينجح . اذا قاطعوه الآخرون و حاولوا ان يمنعوه من تتميم ذلك – اذا كان طبيبا ً مخلصاً ، سوف يتجاهل كل الاعتراضات و محاولات التدخل في عمله ، إذ كان يعلم في قلبه بأنه يستطيع و سوف يقوم بإنقاذ هذه الحياة . و لهذا سيستمّر حتى يتمكّن الجميع من رؤية ثمار أعماله . إنه يثابر إلى ان يتمّ إنقاذ هذه الحياة ، و من ثم ، بعدما ان ينتهي كل شيء ، مَنَ سيقومون بتحيته و إظهار التقدير له بمحبة ، هم الأشخاص نفسهم الذين حاولوا – لأي سبب كان – من التدخل بجهوده للحفاظ على هذه الحياة . و هكذا ، سيتم نسيان كل إحتكاك و إستفزاز .

الشيء نفسه ينطبق على هذه المَهَمة المقدسة ، الذي وَعَدَ بها ابي من اجل انقاذ حياة ابنائه ، في هذه الازمنة الاخيرة قبل مجيئي الثاني . توقعّوا ان يكون هناك تدخلاّت في هذه المَهَمة ، لأنه إذا كانت لا تواجه أي إعتراضات ، عندئذ ستعلمون بالتأكيد ان رسائلي الآن ، ليست من يسوعكم الحبيب.

عندما يتم ّ إعلان الحقيقة، لا يكون القبول بها سهلا ً ، حتى و إن كانت كلمة الله . مع ذلك ، عندما سيتم تقديم الأكاذيب على أنها حقائق ، سيكون إستقبالها أسهل ، و في معظم الحالات ، سيتم ّ إستقبالها بالترحيب الحار و بكل شوق . كونوا حَذيرين من هذه الاكاذيب التي سيقدّمها أعدائي ، و الذين سيعلنون بأنهم المتحدثين بإسمي. سوف يضللونكم يشتّى الطرق ، خوفا ً من ان تكتشفوا خداعهم و تفضحوهم . سيقضون أوقاتهم في محاولة التشبّه بالخدّام الصالحين المشهورين بطهارتهم و قداستهم في العالم – و كثر منهم معي في السماء . من خلال هذا التشبّه ، سيُنظَر إليهم على انهم تلاميذ اوفياء لهؤلاء القديسين . سوف تُصابون بالحيرة عندما ستسمعونهم ّيردّدون حقيقة تعاليمي ، سوف تقولون : ” و لكن كيف يمكن ان يكون هذا “؟ ،” إنّ هذا الرجل يقول الحقيقة ” !

إنّ مكر الوحش يوفق كل فهمكم و إستيعابكم يا اتباعي الأحبّاء . انه حريص جدا ً على عدم كشف نفسه ، لذلك يقوم بالإختباء وراء الحقيقة .عندما يتواجد في النفوس المسكينة و المخدوعة ، سيستخدم حقيقة الله للإختباء خلفها ، حتى اللحظة المناسبة . من ثم ، سيقوم بسكب كل انواع الشتائم الفاحشة ضد كلمة الله ، لكن كثيرين لن يستطيعوا أن يروا ذلك بشكل واضح .

إنظروا إلى ما وراء الكلمات المُركبة بكل عناية ، و سوف تكتشفون الكذبة . هذا النوع من القوة ، هو الذي سيكون على اولاد الله ان يتعاملوا معه .

إنّ روح الشر هو مثل سحابة سوداء ، و عندما ستنزل بالكامل و تغطّي الانسانية ، سيكون من الصعب التمييز بين الخير و الشر . لكن أعدكم بأن هذه السحابة ستُرفَع ، و عندما سيشرق نور الله ، سوف تشاهدون هذه الشرور بكل بشاعتها ، كما هي في عيني الله .

هذا الصراع سيستمّر بين الناس الذين يقدمون الولاء لله الواحد الحقيقي ، في حين ان الشرير سيزرع الفتنة و الفوضى بينهم . عندما ستنقسم هذه المجموعة الى قسمين ، سيكون عليكم ان تصلوا لأشخاص ٍ آخرين . إنها تلك النفوس البعيدة جدا ً عن الله ، و التي لا تعترف به ، في اي مرحلة . إنها نفوسي الضائعة و التي أخصّص لها هذه المَهَمة المقدسة . عندما سأخلّص مَن هم ضائعين كليّا ً ، سوف أخلّص ايضا ً من هم ببساطة مشوشيّ الذهن.

تعالوا ، إجتمعوا كلكم امامي ، لأن وقتي يقترب جدا ً . لا يتوانى أحدا ً منكم عن الصلاة لنفوس اولئك مَن هم بحاجة ٍ اكثر لمساعدتكم.

يسوعكم