سيبرز العديد من الأنبياء الكذبة وسط المُبشِرّين

سيبرز العديد من الأنبياء الكذبة وسط المُبشِرّين
السبت ، ١٣ أيلول / سبتمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، قريبا ً ستنكشف التغييرات التي أنبأتُ عنها و المتعلقة بكنيستي على الأرض.
سرعان ما ستحاول الجماعات العلمانية الإستيلاء على كل شيء يعتبره أتباعي من المقدسات ، و سيقومون بإدخال حركة جديدة عصرية إلى داخل الكنيسة . سيقولون بأن هذه الحداثة ستساعد في تجنيد خدام مكرسين جدد و في تقديم صيغا ً مقبولة أكثر لتمجيد الله ، ليصبح بالإمكان إجتذاب جيل جديد من الشباب مجددا ً إلى كنائس الله . جميع هذه الطقوس الجديدة ، الصلوات و المنتديات – و التي سيقدمونها على أنها تفسيرات جديدة و معاصرة أكثر لكلمتي المقدسة – ستخفي خلفها عقيدة فارغة و التي لن تكون مني .

سيتم الترويج لهذه الحركة كجزء من حملة تبشير عالمية ، بحيث أن العقيدة المزيفة و التي ستجري صياغتها بعناية لكيما تبدو كاملة و مثالية من الناحية اللاهوتية ، ستغوي الملايين . أشخاص كثر سينجذبون إلى هذا النوع من الحداثة ، و بسبب ذلك ، سيتحولون بعيدا ً عن الإيمان الحقيقي . ما سيُرى بأنه إحياء جذري للإيمان المسيحي ، سينبذ الحقيقة .

كثرٌ سينخدعون و سيبرز العديد من الأنبياء الكذبة وسط المبشرين . هؤلاء الأنبياء الكذبة سيرّوجون لمسيحية مزيفة ، و التي ستحل مكان الأناجيل المقدسة ، كما سلمتها انا و رسلي .
فيما تُسمَع أصوات الكفر و الضلال في كل أمة ، بألسنة مختلفة و بين الأعراق المختلفة ، ستكون كلمة الله الحقيقية منسيّة . و من أفواه هؤلاء الأنبياء الكذبة و مَن نصبّوا أنفسهم كمبشرين بالإيمان ، ستتدفق أكاذيب عديدة . سيجري الإعلان بأن كتابي المقدس أصبح بعيدا ً كل البعد عن إحتياجات البشر و رغبات الناس الذين يعيشون في القرن الواحد و العشرين .
بالنسبة للعديد من الأشخاص ، فإنّ إنعدام إيمانهم بي يعني بأنه لم يكن لديهم أي إهتمام بكلمتي المقدسة ، حتى الآن . قريبا ً ، سيتحولون و يتبنون بكل حماس الخدعة الأعظم التي سيشهدها العالم على الإطلاق . و في حين أن الكثيرون سيتلقفون ما سيعتقدونه بأنه إحياء منعش للمسيحية ، فإنّ كل ما سيتم تغذيتهم به سيكون بإملاء من أعداء الله .

فليكن معلوما ً ، لا يمكن للإنسان أبدا ً أن يحيا بالعقيدة الكاذبة و التي ستخلفّ في أعقابها دمارا ً شاملا ً ، عندما سيلتهم التجديف النفوس . إنّ ذاك الذي لا يأتي مني ، سيقود مجموعة عالمية ، و التي سيصفق لها الناس في كل مكان . عندها ، سيحين الوقت للإعلان عن الديانة العالمية الموحدة و الترحيب بها في كنيستي . و ذلك سيؤدي إلى إعتلاء المسيح الدجال كرسي الشرف في كنيستي ، كما هو متنبأ ، عندما سيُدعى كضيف مُكرّم من قِبَل أولئك الذين يعملون بخضوع و إذعان كامل للشيطان .
إلى أولئك الذين منكم سيقعون في التجربة للإنغماس في هذه العقيدة المزيفة ، أحذركم بأن الإنسان لا يستطيع أن يحيا بالخبز وحده ، بل فقط بالكلمة التي تخرج من فم الله .

يسوعكم