سيتم إطلاق أسماء جديدة على الألقاب المتعلقة بي

سيتم إطلاق أسماء جديدة على الألقاب المتعلقة بي
الجمعة ، ٢٨ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، العالم يتحضر لمجيئي الثاني ، و هناك كيانين منفصلين يعملان على تمهيد الطريق لذاك اليوم .

تماما ً مثلما أهيئكم أنا ، يسوع المسيح ، من خلال تدخلي ، فإنّ إبليس كذلك يهيئ جيشه . لقد إتخذ أعدائي إجراءات كثيرة ، منذ سنوات عديدة ، و هم يعرفون الحقيقة لكنها يختارون تدمير مخططي الخلاصي . كثيرون قد سقطوا ، و من ضمنهم نخبة
، و هم مكرّسون بالأحرى لعالم الشعوذة .

أعدائي وضعوا العديد من الخطط المدروسة ، التي تشتمل على الإبادة الجماعية للأبرياء ، من دون علمهم . و في حين أنه يجري تدبير العديد من الأفعال الشريرة بحق الجنس البشري ، إلا ّ أن الفعل الأكثر طموحا ً ، سيُكشَف النقاب عنه عندما يستولون أخيرا ً على بيتي .

يجري تدبير الخطط على قدم و ساق لتركيع بيتي المقدس . التحضيرات جارية لكي يتولى الوحش منصبه . بهدف الحرص على ترحيب العالم به ، قد تم وضع خطة مفصلة قيد التنفيذ ، و التي تمسّ كل الجوانب السياسية و الدينية في العالم . لكن قبل تتويج الوحش ، و إعتلاءه لعرشه في كنيستي ، ستحدث العديد من الأفعال التدنيسية على مذابح كنيستي . ستتزايد القداسات السوداء ، مانحة ً بالتالي قدرات عظيمة للشيطان و طغماته . سيلتهمون كل ما هو مقدس و يبذلون أقصى الجهود لتدمير المسيحية ، عن طريق ما سيُعرف بالخداع الأعظم في تاريخ كنيستي على الأرض . سيقومون بذلك من خلال تظاهرهم بإعتناق المسيحية . لا شيء سيكون كما يبدو عليه ، و وحدهم المباركين بنعمة التمييز ، سيرون ما الذي يجري فعلا ً .

ستُعتَبر كل الخطايا مقبولة . أنا ، يسوع المسيح ، سأتعرض للشتم ، بحيث ان إسمي سيكون مستخدما ً للموافقة على تقبل الخطيئة المميتة . إبليس ، بواسطة فرقته الوفية ، سيقلب كل ما يأتي مني ، رأسا ً على عقب . سيتم إطلاق أسماء جديدة على الألقاب المتعلقة بي ، و على أولئك الذين يمثلونني . سيتم إستبدال ألقابهم السابقة بأخرى جديدة ، و التي سيقولون للعالم بأنها تمثل مقاربة جديدة ، ودّية و مبتكرة للمساواة .

خطايا الإنسان سترتفع أمام عينيّ ، و ستكون موضوعة أمام مذابحي ، كعلامة تحدي . إعلموا بأن أولئك الذين يزعمون بأنهم يأتون مني هم كذابون ، إذا كانوا لا يتقيدون بكلمتي المقدسة ، و إذا رفضوا إعلان الحقيقة . إنهم محتالون . سيسخرون مني ، ليس فقط بمجرّد كلمات ، أفعال و تغييرات في العقيدة المقدسة ، بل بواسطة طقوس منظمة بعناية ، و التي ستُقام على مذابحي .

سيأتي اليوم الذي سيتدخل فيه أبي و يضع حدا ً لهذا التدنيس النهائي . إن ّ محاولات أعدائي في ضخ الحياة في إحتفالاتهم الوثنية الجديدة ، ستكون عقيمة . سينظمون أحداثا ً رفيعة المستوى و ترفيهية ” لعبادة الله ” ، لكن لن يتأتى منها أي خير لأن شعلة الروح القدس ستكون غائبة عنها . على العكس ، كل ما سيُرى هو الدخان المتأجج لنار ٍ لا يمكن إشعالها . هذا هو دخان الشيطان و سيخنق أبناء الله .

يسوعكم